𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 248 قراءة May 06, 2022
قصة الاخوين ميمو وجمال رمسيس
⭕️ ليلة اختفاء ميمو و جمال رمسيس .. البحث عن آل عفيفي
🔴 الحكاية غير المروية لميمو وجمال رمسيس .. العثور على آل عفيفي
يرويها : محمدالشماع وعبد المجيد عبد العزيز
1️⃣ الحلقة الاولى
في عام 1960 كان رصيد الأخوين ميمو وجمال رمسيس في السينما المصرية
يتبع👇👇
١-ثلاثة أفلام فقط
ورغم ذلك كانا حديث الوسط الفني
في هذا الوقت لم يكن قد عرض لهما سوى فيلمين اشتركا في الأول معا وظهر جمال بمفرده في الثاني بينما كان ميمو في انتظار عرض الفيلم الثالث الذي ظهر فيه وحده كذلك.
ورغم بساطة أدوارهما في الأفلام الثلاثة إلا أن أداءهما المتميز كان يبشر
٢-بصعود كبير لنجمين مهمين في السينما المصرية بعدما أظهرا موهبة حقيقية وحضورا لافتا جعل الكثيرين يتنبأون لهما بمستقبل فني واعد وبنجومية حقيقية كانت في انتظارهما
بدأت بوادرها عندما وعدهما المنتج "جمال الليثي" بإنتاج فيلم من بطولتهما إلى جوار نجم مصر الأول في ذلك الوقت "إسماعيل يس"
٣-استثمارا لنجاحهما الذي لم ينكره أحد.
وفي الوقت الذي كان يترقب فيه الجميع انطلاقة ميمو وجمال رمسيس الفنية .. وفي ليلة لم نستطع تحديد تاريخها بدقة في ذلك العام 1960 استيقظ الوسط الفني ليكتشف أن الأخوين رمسيس اختفيا فجأة وبدون أية مقدمات
بل أن جيرانهما في الشارع الذي كانا يقطنان
٤-به بحي شبرا فوجئوا بأنهما غير موجودين بالمنزل!
ميمو وجمال تلاشيا في غمضة عين تاركين خلفهما كل ما كانت تعدهما به السينما وأضواؤها
بل إنهما حتى لم ينتظرا عرض الفيلم الثالث الذي ظهر فيه ميمو وحده ليغادرا مصر دون الكشف عن وجهتهما
ليتركا الكل في صدمة وحيرة وسؤال لم يجدوا له إجابة
٥-قاطعة
أين ولماذا اختفى الأخوان ميمو وجمال رمسيس؟
🔘نقطة البداية
أول خطوات البحث عن السر وراء ميمو وجمال رمسيس ونهايتهما الغامضة بمطالعة المتاح والشائع عنهما من معلومات في مختلف المصادر سواء موسوعات السينما أو مواقع الإنترنت تمهيدا لفحص هذه المعلومات وتدقيقها ومحاولة الخروج منها
٦-بخبر موثوق.
تقول موسوعات السينما المصرية الورقية والإلكترونية :
إن رصيد الأخوين رمسيس ثلاثة أفلام فقط .. فيلمان لكل منهما أُنتجت وعرضت بين عامي 1959 و1960
الأول اشتركا فيه معا وهو :
((إسماعيل يس بوليس سري))
أمام النجم إسماعيل يس وإخراج فطين عبدالوهاب وجسد ميمو دور رئيس العصابة
٧-الذي ادعى الجنون فيما تولى إسماعيل يس مهمة إيصاله إلى مستشفى المجانين لكنه بالطبع هرب منه وذهب إلى العصابة التي ظهر جمال رمسيس كأحد أفرادها.
أما اسماهما على تتر الفيلم فقد كُتب مبكرا ملحوقا بجملة :
((ولأول مرة في مصر ..نجمي التليفزيون الأمريكي))
الفيلم الثاني مثل فيه جمال رمسيس
٨- فقط وجسد فيه واحدا من أهم أدوار السينما الكوميدية على الإطلاق وهو دور :
لوسي ابن طنط فكيهة
وكان ذلك في فيلم :
((إشاعة حب))
أمام يوسف وهبي وعمر الشريف وسعاد حسني وإخراج فطين عبدالوهاب أيضا.
أما الفيلم الثالث فكان :
((ملاك وشيطان))
للمخرج كمال الشيخ وهو الفيلم الذي ظهر فيه ميمو
٩-فقط دون شقيقه وقام بتجسيد دور "أبو شفة" أحد أفراد العصابة التي كان يتزعمها زكي رستم.
وحسب موقع ويكيبيديا
ذكر الموقع أن "جمال رمسيس" هو ممثل مصري ولد في حي شبرا لأب مصري وأم إيطالية وأنه هاجر مع شقيقه إلى الولايات المتحدة ومن وقتها انقطعت أخبارهما تماما.. وأنه تَوفى في 25 سبتمبر
١٠- 2001 في ولاية ألاباما بأمريكا
أما ميمو رمسيس :
فقد ترك المجال الفني وهاجر مع شقيقه جمال رمسيس إلى الولايات المتحدة في مطلع الستينات وانقطعت أخباره تماما.
فقط هذه هي المعلومات التي قدمتها لنا الموسوعة الحرة وكانت فيها إجابة للجزء الأول من السؤال وهو :
إلى أين غادر ميمو وجمال
١١-رمسيس؟
وإن كانت هذه الإجابة افتقدت لدليل قوي وواضح
🔘 المال أم السياسة؟
يقول موقع مصراوي أيضا :
إن جمال رمسيس مولود في 20 يناير 1921 وأنه وشقيقه كان لهما خال يعمل كرجل أعمال ويعيش في أمريكا طلبهما للسفر إليه وهما صغار .. وأثناء وجودهما بالولايات المتحدة عملا في التليفزيون
١٢- الأمريكي وأديا أدوارا صغيرة قبل أن يعودا إلى مصر مجددا للاشتراك في الأفلام الثلاثة المعروفة.
يذكر الموقع أيضا أنه في الثمانينيات من القرن الماضي ظهرت أخبار بأن "جمال رمسيس" هو نفسه العميل المصري رفعت الجمال وتم الربط بينهما بسبب تسريحة الشعر التي اشتهر بها محمود عبدالعزيز في
١٣-مسلسل "رأفت الهجان" للمخرج يحيى العلمي
ولكن بعد فترة نُشرت الصورة الحقيقية لرفعت الجمال والتي أظهرت بعد الشبه بينه وبين جمال رمسيس.
موقع مصراوي قدم إجابتين محتملتين على سؤال :
لماذا غادر جمال وميمو رمسيس؟
حيث يقول :
إنه بعدما شاركا في الأفلام الثلاثة توفى خالهما رجل الأعمال
١٤-فسافرا إلى الولايات المتحدة لإدارة أعماله هناك ليقيما بشكل دائم في أمريكا ويختفيا تماما عن الأنظار
إلا أنه يضيف في موضع آخر بأن هناك أنباء ترددت مفادها أن الثنائي اضطر للسفر بسبب آرائهما السياسية المختلفة مع نظام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر
الإجابات التي قدمها مصراوي يمكن
١٥- اعتبارها ملخصا لمجمل الأسباب التي ذكرت في مختلف المواقع التي تناولت قصة ميمو وجمال رمسيس عن سبب مغادرتهما لمصر
إلا ان هذه الإجابات ليست مقنعة بشكل كبير وينقصها كثير من التفاصيل.
فإن كان الأخوين رمسيس قد غادرا مصر بشكل طبيعي لإدارة أعمال خالهما بعد وفاته فلماذا قاما بذلك بشكل
١٦- مفاجئ وغامض حتى أنه أثار صدمة للوسط الفني؟
ولماذا تركا الفن تماما بعد سفرهما ولم يظهرا في أي أعمال لاحقة لا في مصر ولا في أمريكا؟
فتحولهما إلى رجال أعمال رغم موهبتهما التي ظهرت في الأفلام الثلاثة لا يبرر انفصالهما التام عن ماضيهما الفني
حتى أنه لم يصادف أي ظهور لهما في أي
١٧-مناسبة للحديث عن تاريخهما السينمائي في مصر رغم ما أحدثاه من تأثير مستمر حتى الآن
ولماذا استقرا هناك بشكل دائم ولم يعودا إلى مصر ثانية وأبدا؟ولم يتم ااعثور على أي دليل يشير إلى أنهما عادا إلى مصر ولا حتى على سبيل الزيارة!
أما القول بأنهما غادرا مصر بسبب الآراء السياسية .. فرغم
١٨- عدم شيوع الآراء المعارضة بين الوسط الفني في ذلك الوقت إلا أنها قصة غير مقنعة بشكل كامل لعدة أسباب: فإذا كانا معارضين حقا لنظام عبد الناصر ..فلماذا لم يواصلا الهجوم عليه بعد مغادرتهما مصر؟
خاصة وأنهما سافرا إلى أمريكا التي كانت في عداء كبير مع عبدالناصر ونظامه
إذ كان بإمكانهما
١٩- استغلال ذلك بسهولة
ولماذا لا نجد صدى لواقعة مغادرتهما بسبب معارضتهما للنظام في أي مصدر من مصادر المعلومات .. لا صحافة ولا روايات شفهية لدى الفنانين
كان من الوارد أن تظهر في فترة السبعينيات التي شهدت هجوما على عبدالناصر وحكمه؟
كما أن هذه القصة لا توضح ما هي مظاهر معارضتهما
٢٠-للنظام التي كانت سببا في هروبهما المفاجئ؟
هل كانا مثلا يتحدثان بشكل سيء عن الزعيم داخل الوسط الفني؟
وماهو سبب هذه المعارضة في الأساس؟
هل كانا يعترضان على طريقة إدارته للبلاد ويتهمانه بالشمولية مثلما كان يردد الغرب في ذلك الوقت؟
أم أن هناك واقعة معينة حدثت لهما كانت سببا في هذه
٢١-المعارضة؟
كلها أسباب تجعلنا لا تطمئن إلى الإجابتين السابقتين وتجعلنا نواصل البحث عن السبب الحقيقي وراء الاختفاء الغامض للأخوين رمسيس.
🔘 ليس هناك سطو على ريكاردو
عندما بدأ البحث عن الأخوين رمسيس بين المحتوى الإنجليزي المتاح على الإنترنت ظهرت معلومات شبيهة بتلك الموجودة في
٢٢-المواقع العربية
فموسوعة السينما العالمية "IMDB" تذكر عنهما نفس المعلومات المتاحة على ويكيبيديا لكنها تقول :
إن جمال شارك إضافة إلى ((إسماعيل يس بوليس سري))
و((إشاعة حب))
في فيلم فرنسي بعنوان :
((Pas de grisbi pour Ricardo .. ليس هناك سطو على ريكاردو)) إنتاج العام 1957 أي قبل
٢٣- الأفلام الثلاثة التي قدماها في مصر بسنتين تقريبا
وفي الصفحات الخاصة بالفيلم وكذلك المواقع التي كتبت عنه اكتشف أن للفيلم اسما آخر معروض على النسخة البلجيكية وهو ((Folies Parisiennes .. الحماقات الباريسية))
وعلى تترات الفيلم ظهرت أسماؤهما بشكل واضح
غير أن ميمو ظهر باسم
٢٤-"ميمي رمسيس"
الفيلم تقوم ببطولته دورا دول وأرماند بيرنارد وروبرت بيري وهنري لورانس
ويحكي قصة مطرب مغمور يعيش في مارسيليا يحصد إحدى جوائز الغناء في مدينته الساحلية ولكنه يسعى إلى تجربة حظه في باريس وعندما يسافر بالفعل يقع فريسة أحد أفراد العصابات الذي يوهمه بأنه سيعمل في الملهى
٢٥- الباريسي الشهير "Folies Parisiennes" ولكن يجد نفسه متورطا مع عصابة تقوم بعمليات إجرامية.
المدهش أن شخصيتا جمال وميمو في الفيلم شبيهة للغاية بشخصيتهما في فيلم "إسماعيل يس بوليس سري"
حيث جسدا أدوار فردين في العصابة أيضا.. ولكن كان من اللافت أنهما أظهرا في بعض مشاهد الفيلم رشاقة
٢٦- وقدرة على أداء بعض الحركات الأكروباتية الخطرة ومن دون الاستعانة بدوبلير وذلك أثناء أدائهما لشجار وقع بين ميمو وجمال رمسيس ضمن الأحداث!
ولكن السؤال :
كيف للمخرج الكبير فطين عبدالوهاب أن يقدمهما في فيلمه "إسماعيل يس بوليس سري" بأنهما نجما التليفزيون الأمريكي بينما تاريخهما وفقا
٢٧-لـ"IMDB" بعيدا عما قدماه في مصر .. مجرد فيلم فرنسي!
فهل كان لهما تاريخ فني في التلفزيون الأمريكي بالفعل لم نعثر عليه؟!
🔘 صفعة على وجه نجوى فؤاد
بعد بحث طويل لم يتم العثور على معلومة دقيقة ومقنعة عنهما
أما أرشيف المؤسسات الصحفية الكبرى كالأهرام والأخبار تحديدا لم يذكر اسمي
٢٨-ميمو وجمال رمسيس إلا على سبيل كونهما مشاركين في الأفلام الثلاثة المذكورة سابقا
ربما كان الخبر الأكبر من بين الأخبار الصغيرة المذكورة عنهما هو الذي تناول واقعة حدثت أثناء كواليس فيلم ((ملاك وشيطان)) في صحيفة أخبار اليوم
إذ ذكر خبر منشور في عدد 30 من يناير سنة 1960 أن ميمو رمسيس
٢٩-تسبب في كسر أنف الراقصة الشهيرة نجوى فؤاد خلال أحد المشاهد التي كان يتم تصويرها في ستوديو الأهرام من فيلم "ملاك وشيطان"
وكان المشهد يتطلب أن يقوم ميمو الذي كان يقوم بدور "أبو شفة" بصفع نجوى "خيرية" وأراد المخرج كمال الشيخ إعادة المشهد لأنه لم يقنعه وطلب من ميمو أن يؤدي المشهد
٣٠- بشكل أفضل وأقرب للواقع.
وأعاد المخرج المشهد .. وبالفعل قام ميمو بصفع نجوى بكل ما أوتي من قوة وسقطت نجوى على الأرض لينتزع المشهد إعجاب المخرج .. لكنها لم تقم من الأرض وظلت بلا حراك ليكتشف الجميع أن الدم ينزف من أنفها وفمها وطالت الدماء ملابس رشدي أباظة "عزت" الذي كان يشاركها
٣١-أداء المشهد.
في تلك اللحظة هجم المخرج والممثلون على ميمو وحاولوا الاعتداء عليه
إلا أنه بادر بالاعتذار مبررا أنه اندمج في أداء الدور وأنه لم يشعر إلا وهو يصفع نجوى فؤاد هذه الصفعة القوية
فقام الممثلون باستدعاء سيارة الإسعاف التي حملت الفنانة إلى بيتها واضطرت نجوى إلى إلغاء
٣٢-الحفلات التي كانت مرتبطة بها في تلك الليلة
وقالت نجوى :
⁃إنها لاحظت أن ميمو ضربها بغل وأنها لم تشعر بشئ إلا والدم ينساب منها.. وأكدت بقولها :
⁃توبة أن أقبل أمثل في رواية يضربني فيها أحد
🔘 آخر يهود السينما المصرية
"الممثلون اليهود في مصر"
هو عنوان أحد إصدارات مركز الهلال
٣٣- للتراث الصحفي التابع لمؤسسة دار الهلال
وأثناء البحث في الأرشيف وجدنا غلاف هذا الإصدار غير المتوقع .. حيث تضمن صورة جمال رمسيس في لقطة من فيلم "إشاعة حب" إلى جوار "نجمة إبراهيم وليلى مراد وكاميليا وراقية إبراهيم وشالوم"
وكل تلك الأسماء ذات الديانة اليهودية
وفي متن الإصدار ذكر
٣٤-اسم جمال وشقيقه في أكثر من موضع
منها في تقرير مكتوب للتدليل على التسامح الذي كان يميز المجتمع المصري آنذاك
إذ قال الكاتب:
وهكذا عرفت مصر مجتمعا منفتحا ومتفتحا لا مجال فيه للتعصب أو الانغلاق الفكري وعاش الجميع لا يشغلهم سوى إشباع حبهم للفن وإمتاع هذه الجماهير العاشقة له ثم وقعت
٣٥-حربا 1948 و1956 وأحدث الفكر الصهيوني شقاقا لا ينكره أحد بين المسلمين والأقباط من جانب
واليهود من جانب آخر حتى أنه منذ حرب 1948 وقيام إسرائيل لم يعرف فن التمثيل في مصر أي اسم جديد سوى الأخوين جمال وميمو رمسيس اللذين ظهرا ظهورا عابرا مع نهاية الخمسينيات
أما كل الأسماء اليهودية
٣٦-الأخرى – على كثرتها – فهي ابنة النصف الأول من القرن العشرين.
هكذا يقول الإصدار صراحة أن ميمو وجمال رمسيس يهوديان الديانة ..وهو ما ذُكر في أكثر من موضع
حيث يقول الكاتب :
⁃إن الإصدار يعني بالممثلين اليهود أصحاب التجارب الواضحة والمشوار البارز .. ضاربا مثالا بعدد منهم من بينهم
٣٧- جمال وميمو رمسيس
ويقول في موضع آخر :
⁃أن اليهود كانوا يعملون في السينما عن طريق العدوى الأسرية فيقول إن هناك ظاهرة لتكرار الأشقاء اليهود العاملين في المجال السينمائي ومنهم: ليلى وسميحة ومنير مراد وسيرينا ونجمة إبراهيم وصالحة وجراسيا قاصين ولبيبة ومريم مانيللي وجمال وميمو
٣٨-رمسيس.
وهنا شعور بأننا مقبلون على مصدر يعرف الكثير عن الأخوين رمسيس أخيرا ..قبل أن نفاجأ بأن الإصدار الذي أفرد فصولا خاصة لمعظم الممثلين اليهود الذين ذكرهم في المقدمة
لم يفرد أي فصل لميمو وجمال
وكل ما ذكره عنهما أنهما هاجرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولم يهاجرا إلى إسرائيل
٣٩-مرجحا أن يكون ذلك لعدم قناعتهما وآخرين مثلهما بالفكر الصهيوني
عودة إلى الحيرة مرة أخرى .. من أين عرف كاتب تلك الفقرات من إصدار الهلال أن ميمو وجمال رمسيس كانا يهوديين الديانة؟
وما هو دليله على ذلك؟
وإن كان يعرف قصتهما الحقيقية فلماذا لم يوردها بين فصول الكتاب؟
وبعيدا عن المصدر
٤٠-الغامض لتلك المعلومة .. هل إن صحت تكفي لتكون مبررا لهروبهما المفاجئ من مصر؟
فهل هذا هو السبب وراء خلافهما مع نظام عبد الناصر؟
لو صح أنهما يهوديان بالفعل فإن هروبهما لهذا السبب قد يكون إجابة مقنعة إلى حد ما
ولكن .. وقبل أن نندفع ونعتمد هذه المعلومة كان القدر يخبئ لنا كنزا جديدا
٤١-عثر عليه بين صفحات مجلة "الكواكب" عن الأخوين رمسيس أو بالأصح.. الأخوين عفيفي!
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة
الى اللقاء والحلقة الثانية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...