صلة الرحم
هم : الأقارب من جهة الأم،ومن جهة الأب،فالآباء والأمهات والأجداد والجدات أرحام، والأولاد وأولادهم من ذكور وإناث وأولاد البنات كلهم أرحام،وهكذا الإخوة والأخوات وأولادهم أرحام،وهكذا الأعمام والعمات والأخوال والخالات وأولادهم أرحام داخلون كلهم.ثم الابعد فالابعد من الاقارب.
هم : الأقارب من جهة الأم،ومن جهة الأب،فالآباء والأمهات والأجداد والجدات أرحام، والأولاد وأولادهم من ذكور وإناث وأولاد البنات كلهم أرحام،وهكذا الإخوة والأخوات وأولادهم أرحام،وهكذا الأعمام والعمات والأخوال والخالات وأولادهم أرحام داخلون كلهم.ثم الابعد فالابعد من الاقارب.
بما تكون صلة الأرحام
إنّ حدود صلة الرحم تخضع للأعراف والتقاليد، فلم يوضّح الشرع حدّاً معيناً لصلة الرحم، وقال النووي رحمه الله في شرح مسلم(201/2)"صلة الرحم هي الإحسان إلى الأقارب على حسب الواصل والموصول؛ فإمّا أن تكون بالمال، أو بالخدمة، أو بالزيارة، أو بالسلام، أو غير ذلك".
إنّ حدود صلة الرحم تخضع للأعراف والتقاليد، فلم يوضّح الشرع حدّاً معيناً لصلة الرحم، وقال النووي رحمه الله في شرح مسلم(201/2)"صلة الرحم هي الإحسان إلى الأقارب على حسب الواصل والموصول؛ فإمّا أن تكون بالمال، أو بالخدمة، أو بالزيارة، أو بالسلام، أو غير ذلك".
وقال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين ( 5 / 215 ):"صلة الأقارب تجري مجرى العرف وعادات الناس، وذلك لأنّه لم يتبين في الكتاب أو السنة نوعها، ولا مقدارها، ولا حتى جنسها، وبذلك ترجع صلة الرحم إلى العرف، والعادات، والتقاليد".
والادلة على ما ذكرت
1- عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهﷺ(مَن سرَّه أن يُبسَط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثرِه، فليَصِل رَحِمَه) رواه البخاري ومسلم
2- وعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ (ليس الواصِلُ بالمُكافِئ، ولكن الواصل الَّذي إذا قُطِعتْ رَحِمُه وصلَها) رواه البخاري
1- عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهﷺ(مَن سرَّه أن يُبسَط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثرِه، فليَصِل رَحِمَه) رواه البخاري ومسلم
2- وعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ (ليس الواصِلُ بالمُكافِئ، ولكن الواصل الَّذي إذا قُطِعتْ رَحِمُه وصلَها) رواه البخاري
3-عن سلمان بن عامر الضبي قال: قال النَّبي ﷺ ((إنَّ الصَّدقة على المسكين صدقةٌ، وعلى ذي الرَّحم اثنتان: صدَقةٌ وصِلةٌ)رواه النسائي
4- وعن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أفضل الصدقة الصَّدقةُ على ذي الرحِمِ الكاشح)رواه أحمد .
4- وعن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أفضل الصدقة الصَّدقةُ على ذي الرحِمِ الكاشح)رواه أحمد .
5-عن أبي الدَّرداء قال قال النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم:(دعوةُ المسلم لأخيه بظهرِ الغيبِ، مُستجابةٌ، عند رأسِه ملَكٌ مُوكَّل، كلَّما دعا لأخيه بخيرٍ، قال الملَكُ الموكل به: آمين، ولكَ بمِثل) رواه مسلم ، فهذا في حق المسلم البعيد فما ظنك بمن هو قريبك .
6-وعن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أُخبِرُكم بأفضل من درجة الصيامِ والصلاةِ والصدقةِ؟))، قالوا: بلى، قال: ((صلاحُ ذاتِ البَيْنِ؛ فإنَّ فساد ذاتِ البَيْنِ هي الحالقةُ)رواه الترمذي ، فهذا عام في المسلم البعيد والقريبك .
7-عن أبي هريرةأن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلُم عنهم ويجهلون عليّ، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. رواه مسلم.
وهذا دليل الاحسان إليهم وعدم أذيتهم وتحمل أخطائهم.
وهذا دليل الاحسان إليهم وعدم أذيتهم وتحمل أخطائهم.
8-عن عقبة بن عامر أنه قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدرته فأخذت بيده وبدرني فأخذ بيدي فقال : (( يا عقبة ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك, ألا ومن أراد أن يمد له في عمره ويبسط في رزقه فليصل ذا رحمه )رواه الحاكم في المستدرك.
9-عن سهل بن حنيف قال: (كان رسول الله ﷺ يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم) رواه الحاكم
10- عن عبدالله بن جعفر قالَ: لما جاء نعي جعفر حين قتل، قال النبي ﷺ (اصنعوا لآلجعفر طعاما فقد أتاهم أمْرٌ يَشْغَلُهُمْ) رواه أحمد . وجعفر بن أبي طالب ابن عم الرسول ﷺ.
10- عن عبدالله بن جعفر قالَ: لما جاء نعي جعفر حين قتل، قال النبي ﷺ (اصنعوا لآلجعفر طعاما فقد أتاهم أمْرٌ يَشْغَلُهُمْ) رواه أحمد . وجعفر بن أبي طالب ابن عم الرسول ﷺ.
11- عن أبي طلحة الأنصاري أنّه جاء إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إنّ أحب أموالي إليّ بَيْرُحاء، وكانت حديقة يدخلها النبي ﷺ ويستظل بها، ويشرب من مائها، فهي إلى الله عزوجل، وإلى رسوله ﷺ أرجو برّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال ﷺ: بخ يا أبا طلحة، ذاك
ذاك مال رابح، ذاك ما رابح، قبلناه منك، ورددناه عليك، فاجعله في الأقربين، فتصدّق به أبو طلحة على ذوي رَحِمِه. رواه البخاري ومسلم
12-عن أم المؤمنين ميمونة أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي ﷺ، فلما كانَ يومها الذي يدورُ عليها فِيه قالت: أشعرت يَا رَسُول اللَّه أَنِّي أَعْتَقْتُ ولِيدَتي؟ قَالَ: أَوَفَعَلْتِ؟ قَالَتْ: نَعمْ، قَالَ: أَما إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيتِهَا أَخوالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ . متفق عليه
13- وعن زينب الثَّقفِيَّةِ امْرأَةِ عبدِاللَّهِ بن مسعودٍ إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أمَرَنَا بالصَّدقةِ، فَأْتِه فاسأَلْهُ، فإنْ كان ذلك يُجْزِئُ عنِّي وَإِلَّا صَرَفْتُهَا إِلى غَيرِكُمْ، فَقَالَ عبدُاللَّهِ: بَلِ ائْتِيهِ أَنْتِ، فانْطَلَقْتُ، فَإِذا امْرَأَةٌ مِن الأَنصارِ
بِبابِ رسولِ اللَّه ﷺ حاجَتي حاجتُهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ قَدْ أُلْقِيَتْ علَيهِ المَهابةُ، فَخَرج عَلَيْنَا بلالٌ، فقُلنَا لَهُ: ائْتِ رسولَ اللَّه ﷺ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ امْرأَتَيْنِ بِالبَاب تَسْأَلانِكَ: أَتُجْزِئُ الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا عَلَى أزواجِهِما وَعلى أَيْتَام
في حجورهما؟ وَلا تخبره من نحن، فَدَخل بِلال علَى رسول اللَّه ﷺ فسأله، فقال لهُ رسول اللَّه ﷺ: من هما؟ قال: امْرأَة مِنَ الأَنصارِ وزينب، فقال رسول اللَّه ﷺ: أَي الزَّيانِبِ هِي؟ قَالَ: امرأة عبدالله فقال رسول اللَّه ﷺ: لهما أجران: أجر القرابةِ، وَأَجْرُ الصَّدقَةِ. متفق عليه
انتهت الأدلة
تحريم قطيعة الرحم
قال رسول الله ﷺ : (( ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر وقاطع الرحم)) رواه أحمد
وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا يدخل الجنة قاطع)) رواه البخاري ومسام ، ومعنى قاطع : أي قاطع رحم.
تحريم قطيعة الرحم
قال رسول الله ﷺ : (( ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر وقاطع الرحم)) رواه أحمد
وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا يدخل الجنة قاطع)) رواه البخاري ومسام ، ومعنى قاطع : أي قاطع رحم.
جاري تحميل الاقتراحات...