عمر المختار يشرح للعالم لماذا الله عز وجل فرض الجاهد وجعله افضل عمل واجر يدخل للجنة ،،دافع عن دولته امام اشرس استعمار في التاريخ ، ما فعلته ايطاليا في ليبيا لا ينسى كانت تحرق اجساد النساء والاطفال والشيوخ في حاويات قمامة ،الله اعطى عمر الدين وقوة الايمان كان يحفظ القرآن وهو مسجون
ويتبارك به ويقوى به فدافع عن دولته وهو شيخ مسن يبلغ من الكبر 73 عام وعند شنقه قال جملته الشهير نحن لا نستسلم نموت او ننتصر
-عمر المختار لم يدافع عن دولته فقط بل دافع وجاهد في سبيل الله والاسلام قوة الاحتلال وليس كما يعتقد البعض لم يواجه الايطاليون فقط بل واجه عدة قوى احتلال اخرى
-عمر المختار لم يدافع عن دولته فقط بل دافع وجاهد في سبيل الله والاسلام قوة الاحتلال وليس كما يعتقد البعض لم يواجه الايطاليون فقط بل واجه عدة قوى احتلال اخرى
الاحتلال العثماني والبريطاني الذي كان يسيطر على عدة بلدان منها الجزائر فوقف ضدها بجهاده وحارب لأجل الاسلام واعلاء كلمة الحق فكان قائد للحركة السنوسية مقاومة لم يتوقع الاحتلال الذي صمد 20 عام ان تقف صداً له وتفشي كل مخططاتهم فأطلق على هذا القائد منذ محاربته في السودان
اسد الصحراء وقبل حربه ضد الإيطاليين بسنوات قاتل المختار البريطانيين أيضا على الحدود المصرية الليبية، وايضاً دافع عن تشاد كما شارك عمر المختار أيضا في القتال الذي نشب بين السنوسية والفرنسيين في المناطق الجنوبية في السودان، إضافة إلى قتال الفرنسيين عندما بدأ استعمارهم لتشاد
من اقواله التي تعبر عن قوة ايمانه بالله صاحب الحق يعلو وإن أسقطته منصة الإعدام وهذا ما اثبته حتى بعد وفاته وطرد الايطاليين من دولته وانتصار السنوسية عليهم،ملا يعرفه الكثير ايطاليا بعد هزيمتها بقيت لسنوات تهاب الليبين وتخشى منهم وتودد لهم بالمصالحات وعقدت اكثر من مصالحة مع القدافي
من اقواله ايضاً شيخ المجاهدين قوي الايمان اننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن وليس لنا أن نختار غير ذلك انا لله وانا اليه راجعون،
كان عمر المختار رجل مستقيم متربي على اصول الدين تعلم الشريعة والفقه وحفظ القرآن وسعى الى سبيلهم رغم استعمار دولته ورغم الجهل الذي كان منتشر حينها جاهد لأجل العلم وتعليمه لأبناء دولته فتح زوايا لتعليم وتحفيظ القرآن ودراسة الشريعة الاسلامية عندما قاد الحركة السنوسية
بعد ان كان عمر المختار معلم للقرآن قرر ان يصبح مُجاهد يُجاهد في سبيل دينه وبلاده لدفع الاحتلال عنه ، كان الاحتلال يخشاه ويهاب ذكاءه ويحظره فعندما سفر لمصر عرضوا عليه ان يوقف القتال بعروض مغرية توفير راتب كبير له ومبلغ من المال وتوفير حياة رغدة وان يتم ذلك بشكل سري ولكنه كان في كل
مره يرفض ويصر على المقاومة والجهاد والقتال من اجل الاسلام والوطن ، صدم موسليني وجنوده عند رؤيتهم لشيخ المجاهدين عمر المختار فكانوا يضنون بأنه شاب في بداية العمر عندما سمعوا عن قوته وحنكته في القتال وقواته ومواجهته للأعداء انصدموا عند رؤيتهم له شيخ كبير مسن على الخيل فكيف
استطاع الصمود والقتال وهو بهذا السن !
قاموا باعتقاله وسجنه عندما انهزموا امانه ولم يستطيعوا الوقوف امامه بالاغراءات والعروض التي كان يرفضها ويصر على الجهاد وعند إخلائهم لعدة هدنات فقرروا شنقه والتخلص منه وعند اسره أثناء مكوث عمر المختار في السجن، طلب عمر المختار
قاموا باعتقاله وسجنه عندما انهزموا امانه ولم يستطيعوا الوقوف امامه بالاغراءات والعروض التي كان يرفضها ويصر على الجهاد وعند إخلائهم لعدة هدنات فقرروا شنقه والتخلص منه وعند اسره أثناء مكوث عمر المختار في السجن، طلب عمر المختار
رؤية السكرتير العام لحكومة برقة الشارف الغرياني دخل عليه وقال مثلًا شعبيا مخاطبًا به المختار (الحاصلة سقيمة والصقر ما يتخبل ) وماكاد المختار يسمع المثل المذكور حتى رفع رأسه ونظر بحدَّة إلى الشارف الغرياني وقال له: «الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه» كان ايمانه بالله قوي
وسكت هنيهة ثم أردف قائلًا: «ربِّ هب لي من لدُنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا، أنني لم أكن في حاجة إلى وعظ أو تلقين، أنني أومن بالقضاء والقدر، وأعرف فضائل الصبر والتسليم لإرادة الله، إنني متعبٌ من الجلوس هنا، فقل لي ماذا تريد؟»، وهنا أيقن الشارف الغرياني بأنه غرّر به فزاد تأثره
وقال للمختار: «ما وددت أن أراك هكذا ولقد أرغمت نفسي للمجيء بناءً على طلبك...»وعاد الأخير إلى منزله وهو مهموم حزين وقد صرّح بأنه شعر في ذلك اليوم بشيء ثقيل في نفسه ما شعر به طيلة حياته، ولما سُئل الشارف الغرياني عن نوع الثياب التي كان يرتديها عمر المختار أهي ثياب السجن أم ثيابه
التي وقع بها في الأسر كان جوابه بيتان من الشعر:
عليه ثيابٌ لو تُقاس جميعها
بفلسٍ لكان الفلسُ منهن أكثرا
وفيهنَّ نفسٌ لو تُقاس ببعضها
نفوس الورى كانت أجلَ وأكبرا
كان شيخ المجاهدين صابر هادي يجيب بيقين يجيب غراتسياني وزير المستعمرات عند محاكمته كان يقول كان وجهه مضغوطًا لأنه كان
عليه ثيابٌ لو تُقاس جميعها
بفلسٍ لكان الفلسُ منهن أكثرا
وفيهنَّ نفسٌ لو تُقاس ببعضها
نفوس الورى كانت أجلَ وأكبرا
كان شيخ المجاهدين صابر هادي يجيب بيقين يجيب غراتسياني وزير المستعمرات عند محاكمته كان يقول كان وجهه مضغوطًا لأنه كان
مُغطيًا رأسه بالجرد ويجر نفسه بصعوبة نظرًا لتعبه أثناء السفر بالبحر، وبالإجمال يُخيل لي أنَّ الذي يقف أمامي رجلٌ ليس كالرجال: له منظره وهيبته رغم أنَّه يشعر بمرارة الأسر، ها هو واقفٌ أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوتٍ هادئ وواضح
غراتسياني: لماذا حاربت بشدَّة متواصلة الحكومة الفاشيَّة؟
غراتسياني: لماذا حاربت بشدَّة متواصلة الحكومة الفاشيَّة؟
-أجاب المختار: من أجل ديني ووطني. -غراتسياني: ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه؟ ¤فأجاب المختار: لا شيء إلَّا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرضٌ علينا وما النصر إلا من عند
الله. ويستطرد غراتسياني حديثه عندما وقف ليتهيأ للانصراف، كان جبينه وضاء كأنَّ هالة من نور تُحيط به
الله. ويستطرد غراتسياني حديثه عندما وقف ليتهيأ للانصراف، كان جبينه وضاء كأنَّ هالة من نور تُحيط به
عند اعدامه جاء وهو مكبل بالحديد جسمه دابل ويداه محمره من الحديد ورغم كل هذا كان شجاع وصامد يجاوب بثقة ويصحح اخطاء المحاكم في ما وقع من احداث للمعركة في لحظة اعدامه قرأ
الآية القرآنية (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) وبعد دقائق كان قد عُلّق على المشنقة وفارق الحياة.
سبق إعدام المختار أوامر شديدة الحزم بتعذيب وضرب كل من يبدي الحزن أو يظهر البكاء
سبق إعدام المختار أوامر شديدة الحزم بتعذيب وضرب كل من يبدي الحزن أو يظهر البكاء
كان عمر المختار صاحب دين وخلق لذلك نصره الله تعالى حتى بعد موته كانت تحيط به شهامة المسلمين وأخلاقهم الرفيعة، وصفاتهم الحميدة ، توفي والده في رحلته إلى مكة لأداء فريضة الحج، لقد ذاق عمر المختار - رحمه الله - مرارة اليتم في صغره، فكان هذا من الخير الذي أصاب قلبه الملئ بالإيمان
وحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم حيث التجأ إلى الله القوي العزيز في أموره كلها والثبات عند المبدأ وقد أخذت هذه الصفات تتقدم معه بتقدم السن.
تلاوته للقرآن الكريم وعبادته كان شديد الحرص على أداء الصلوات في أوقاتها وكان يقرأ القرآن يومياً، فيختم المصحف الشريف كل سبعة أيام
تلاوته للقرآن الكريم وعبادته كان شديد الحرص على أداء الصلوات في أوقاتها وكان يقرأ القرآن يومياً، فيختم المصحف الشريف كل سبعة أيام
إن المحافظة على تلاوة القرآن والتعبد به تدل على قوة الإيمان، وتعمقه في النفس، وبسبب الإيمان العظيم الذي تحلى به عمر المختار انبثق عنه صفات جميلة، كالأمانة والشجاعة، والصدق، ومحاربة الظلم، والقهر، والخنوع وقد تحلى هذا الإيمان في حرصه على أداء الصلوات في أوقاتها قال تعالى
{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا} كان هذا نبذة مختصره عن شيخ المجاهدين بالاستعانة من بعض المصادر بينها الكتاب الجميل انصحكم بقرائته عمر المختار للكاتب والمؤرخ القدير المشارك بالحركة السنوسية الاستاذ محمد الطيب بن ادريس الأشهب كل كتبه جميلة
لذلك شرع الله عز وجل لمقاومة الأعداء والمعتدين الآثمين الذين يحاولون أن يغتصبوا الاراضي ونيل الخيرات والارزاق للشعوب. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم (مَن قُتل دون أرضه فهو شهيد، ومَن قُتل دون عرضه فهو شهيد).
والى الان ايطاليا نادمة عن خسارتها لاحتلال ليبيا من اجل النفط
والى الان ايطاليا نادمة عن خسارتها لاحتلال ليبيا من اجل النفط
جاري تحميل الاقتراحات...