مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

9 تغريدة 7 قراءة May 05, 2022
عندما تصطحب والدك المسن والمصاب بالضغط، والسكّر، والأمراض المزمنة في القلب أو الرئتين إلى عيادة الطّبيب بشكل دوري ليطّلع على فحوصاته، ويعطيه الأدوية والإبر المنابسة، ويحدّد تفاصيل حياته اليومية من أكل ونوم وحركة وغيرها، ثم يقول لك والدك : لا أريد أن يتحكّم الطبيب بتفاصيل حياتي
هل ستقول له : صحيح، اترك كلام الطبيب وافعل ما شئت؟
بالتأكيد كلا، لأنك تعلم أن ترك أيّ أمر من أوامر الطبيب سيلقي به في التّهىلكة ، وستحرص كل الحرص على تقييد حياة والدك بأوامر الطبيب، وستقبل بتدخّله في كل صغيرة وكبيرة في حياته.
فالشريعة الإسلامية هي أفضل من ينظّم حياة الإنسان
لأن الله عز وجل أعلم بخلقه من أنفسهم.
يقول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم :
{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
وهذا اعتقاد كل مسلم موحد لله عز وجل، اتّباع ما أمر الله عز وجل ، واجتناب ما نهى عنه
فقبل أن نأكل الطّعام، نسمِّ الله عزّ وجل، ونأكل بيدنا اليمنى، ونأكل ممّا يلينا.
وندخل الخلاء بالقدم اليسرى ونقول : اللهم إنا نعوذ بك من الخُبىث والخىبائث، ونخرج بالقدم اليمنى، وغيرها من الأمور الأخرى.
وإنما المسلم يسأل العالِم؛ لأن العالِم أعلم بكتاب الله وسنة نبيّه عليه السلام
فلن يفتيك إلا بما قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم.
وكما أن الطبيب أعلم بصحة والدك من والدك نفسه، ووجب عليه أن يسّلم لكلام الطّبيب، فإن الأَوْلى أن تسلّم حياتك لله عز وجل؛ لأنه هو من خلق الخلق، وهو أعلم بهم من أنفسهم
وكفّ عن هذا الكلام، وإلقاء الشّىبهات، لأنك مرتىد نصرانىي، خاضىع للكنيسة والكاهن :
" العلاقة الجنىسية بين الزوجين أثناء فترة الصيّام لا بد أن تكون بسماح من الكاهن".
الكاهن هو من يحدّد لك ويعطيك الضوء الأخضر لممارسة الجنىس مع زوجتك، ثم تخرج كالأحىمق وتُسقِىط على الإسلام؟
تفضّل إلى فتوى أبوك الكاهن :
" كل طفل يمىوت قبل أن يتعمّد؛ فمصيره الجحىيم " .
لماذا؟
" لأنه ورث خطىيئة آدم ".
وعاقىبت محكمة التّىفتيش كل من شكّىك بهذا المُعتقد " بالمىوت حىرقًا ".
الشريعة الكنسية مصدرها الناموس الإلهي، فما رتّبه الآباء والكنيسة وقوانين المجامع من قوانين وعقىوبات هو إعلان عن إرادة الله وفق الناموس الطبيعي والإلهي.

جاري تحميل الاقتراحات...