٥- عدم الجدية في وضع الأهداف والإصرار على تكليف أهل الثقة وتورط المتحدة المبكر في تسميم المناخ العام ونشر خطاب الكراهية والتخوين، كلها من أسباب العجز الإخباري الذي أصاب مؤسسات الشركة ولا يمكن علاجه إذا استمرت نفس الظروف والسياسات.. والشخصيات الفاشلة.
٩- ليست شركة ميديا
نحن أمام حالة نادرة من البجاحة والرعونة، فامتلاك المخابرات الصريح للميديا لم يكن بهدف التوجيه والسيطرة فقط، ولكن لاستخدام الإعلام في التخويف والضغط.أرشيف الإعلام الخاضع للمتحدة مليئ بتقارير الابتزاز وكيف تم توريط الضحايا في ملاحقات دمرت حياتهم وأعمالهم؟
نحن أمام حالة نادرة من البجاحة والرعونة، فامتلاك المخابرات الصريح للميديا لم يكن بهدف التوجيه والسيطرة فقط، ولكن لاستخدام الإعلام في التخويف والضغط.أرشيف الإعلام الخاضع للمتحدة مليئ بتقارير الابتزاز وكيف تم توريط الضحايا في ملاحقات دمرت حياتهم وأعمالهم؟
١٠- الثقة المفرطة أوقعت المسؤولين عن المنظومة الإعلامية في فخ الأرشيف. فالميديا لا تكتفي بتوثيق ما تم نشره، لكنها تفضح كل ما تم تجاهله، لدرجة أن الباحث عن خبر أو قضية لن يجد سوى نفس البيان والصيغة الرسمية أو لن يعثر على أي تغطية.
١١- في المواقف الدولية وآخرها الغزو الروسي لأوكرانيا، تعجز وسائل إعلام الشركة المتحدة عن اتخاذ موقف أخلاقي يرفض قرارات بوتين. يعلم من يوجهون الإعلام المصري أن خسارة بوتين تعني خسارتهم المؤكدة وأن العالم بعد الحرب في أوكرانيا قد تغير للأبد.
١٢- هل من الطبيعي أن تتفق المنظومة الإعلامية بالكامل على تشويه بني آدمين ثم تتجاهل معاناتهم بالكامل؟ يخلو أرشيف إعلام المتحدة من تقرير واحد عن @alaa علاء عبد الفتاح ومعاناته كبني آدم هو وأسرته وغيره من الضحايا. الكراهية التي نشرها إعلام الأجهزة تنسينا حجم الأذى والظلم.
١٣- ولن تجد رأياً واحداً في إعلام الأجهزة يدافع عن حق السجناء في محاكمات عادلة سواء إخوان أو غير إخوان. تحولت بديهيات العدالة والإنسانية إلى جريمة قد تعرضك لخسارة عملك. لم يكن خطاب التخوين مجرد محتوى، كان البيزنيس موديل الذي اختارته الأجهزة لتحقيق مكاسبها لكنها تخسر كل شيء الآن!
١٤- واقتصادياً، لعب إعلام الأجهزة الدور الأخطر في تخريب الاقتصاد وهروب الاستثمارات، باستهدافه رجال الأعمال المصريين وتخوينهم والضغط عليهم إما للتنازل عن شركاتهم الخاصة أو لدفع الأموال، دون مراعاة لحقيقة أن مصر كلها تعيش من القطاع الخاص ماعدا ٦ مليون قطاع عام والعاملين بالخارج.
١٥- كما لم تسلم صحة المصريين من التوجيه المضلل لإعلام الأجهزة. فبينما كان المصريون يواجهون كورونا وجشع المستشفيات ونقص الأدوية والأكسجين، التزمت جميع وسائل الإعلام بنشر الأرقام الرسمية وتجاهلت الواقع. لم يدافع الإعلام عن كبار السن الذين عانوا أو ماتوا في صمت بسبب كورونا.
١٦- لكن المشكلة بدأت قبل المتحدة
يعلم الصحفيون أن تجربة "مكتب إعلام الرئاسة" هى بداية الفتنة، اختار أحمد شعبان وقتها أسوأ الصحفيين لتمثيل الصحف لدى الرئاسة ثم قام بتحويل بعضهم إلى مخبرين ضد زملائهم ومديريهم قبل أن تطمع الأجهزة وتؤسس المتحدة وكان قراراً خاطئًا لعدة أسباب:
يعلم الصحفيون أن تجربة "مكتب إعلام الرئاسة" هى بداية الفتنة، اختار أحمد شعبان وقتها أسوأ الصحفيين لتمثيل الصحف لدى الرئاسة ثم قام بتحويل بعضهم إلى مخبرين ضد زملائهم ومديريهم قبل أن تطمع الأجهزة وتؤسس المتحدة وكان قراراً خاطئًا لعدة أسباب:
جاري تحميل الاقتراحات...