الملك نبوخذ نصر 🇮🇶
الملك نبوخذ نصر 🇮🇶

@khaldwl77415095

17 تغريدة 19 قراءة May 05, 2022
قريش والعرب الحقيقيين أصولهم من العراق لأن ابراهيم عليه السلام عراقي من بابل حيث كان النمرود الملك المتكبر وحيث كان الملكين في بابل (فقط تذكير)
ابراهيم عليه السلام:
ولد سيدنا إبراهيم عليه السلام في شرق مدينة بابل في المنطقة ما بين نهري دجلة والفرات وكان ملك بابل آنذاك هو النمرود
أنّ بابل أقدم بناء بني بعد الطوفان وأنّ منها تفرّق ولد نوح…[المسالك والممالك للبكري].
كتب الأنساب التي كتبها مؤرخي العرب: [سام ... تبوأ ارض العراق ... ولد نوح ... فخرجوا من ارض بابل ... واقام ولد سام ... بأرض بابل ... فارتحل عاد ... ولما خرج هؤلاء تحركت قلوب سائر ولد نوح للخروج من بابل ...] [عمليق ... ظعنوا من بابل/ وخرج من بابل ...
أولاد إرم بن سام بعد خروج أولاد يافث وحام/ ولما أخرج الناس من بابل] [وكان شخص مع يعرب من بابل ../ أول من توجه من بابل يعرب]
فهي تجزم أن أصل العرب من العراق بل والعالم.
ثم المشهور أن إبراهيم عليه السلام لما هاجر من بابل، خرج بسارة مهاجرًا من بلاده كما تقدم… هذا غير الحقائق التي اكتشفها العلماء اليوم.
قال الطبري:
”لأنه لا خلاف بـين جميع أهل العلـم أن هجرة إبراهيـم من العراق كانت إلـى الشام“
يكمل: ”وبها كان مُقامه أيام حياته، وإن كان قد كان قدم مكة وبنى بها البـيت وأسكنها إسماعيـل ابنه مع أمه هاجر غير أنه لـم يُقِم بها ولـم يتـخذها وطنا لنفسه، ولا لوط، والله إنـما أخبر عن إبراهيـم ولوط أنهما أنـجاهما إلـى الأرض التـي بـارك فـيها للعالـمين"الشام"“
قال الطبري:
”وإن عمليق أول من تكلم بالعربية حين ظعنوا من بابل“
وقال الطبري أيضا في ص 119 من نفس المجلد: (وكان بعضهم يقر بالطوفان وإنه كان في إقليم بابل وما قرب منه).
يذكر إبن خلدون في المجلد الثاني من تاريخه ص 2–22 حيث يقول ما يلي في باب الطبقة الأولى من العرب وهم العرب العاربة وذكر نسبهم والإلمام بملكهم ودولهم على الجملة: ”هذه الأمة أقدم الأمم من بعد قوم نوح ،وأعظمم قدرة ،وأشدّهم قوة وآثاراً في الأرض“.
وأول أجيال العرب من الخليقة فيما سمعناه فملوك جزيرة العرب: ”انتقلوا إلى جزيرة العرب من بابل، فسكنوا جزيرة العرب بادية مخيمين، ثم كان لكل فرقة منهم ملوك وآطام وقصور حسبما نذكره، إلى أنّ غلب عليهم بنو يعرب بن قحطان“.
وهؤلاء العرب العاربة شعوب كثيرة وهم عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وعبيل وعبد ضخم وجرهم وحضرموت وحضورا والسلفات وقد تسمى البائدة أيضاً بمعنى الهالكة لأنه لم يبق على وجه الأرض أحد من نسلهم، وهنا يجمع ابن خلدون العرب العاربة والبائدة تحت عنوان واحد، ويذكر القول بأنهم انتقلوا من (بابل).
الرواية التالية للطبري، في ص 128 من الجزء الأول من تاريخه، حيث يذكر التالي: ”وإن عمليق أول من تكلم بالعربية حين ظعنوا من بابل فكان يقال لهم ولجرهم العرب العاربة وثمود وجديس ابنا عابر بن إرم بن سام بن نوح“.
وغيرهما الكثير، يتقوى لدينا أن العرب البائدة، وهي القبائل المذكورة أعلاه، والتي قد تسمى بالعرب العاربة أيضا. هم أقوام نزحوا من بابل أي من (العراق), وهم يتكلمون العربية، التي ـ ربما ـ كانت لا تبتعد كثيرا عن باقي لغات الأقوام الأخرى التي سكنت (العراق) القديم.
بناءاً على ما تقدم نستطيع أن نستنتج بأن العرب بجميع أقسامهم، هم قوم نزحوا من (العراق) القديم إلى شبه جزيرة العرب. ومنها انتشروا في الأراضي التي يقطنوها حاليا أما القسم الذي يسكن العراق حاليا، فهم سكنة العراق الأصليون مع بقايا الكلدان والأشوريين.
وهم أصل العرب ومنبعهم وأصفاهم عروبة. فـ(العراق) هو الأصل، وليس شبه الجزيرة التي سميت فيما بعد باسمها، نسبة إلى الأقوام العربية النازحة من (العراق) إليها.
أخيراً العرب والعروبة أصلهم من العراق والجزيرة العربية حالياً أحفاد الحجيج والهنود والا*حباش.

جاري تحميل الاقتراحات...