كأن الآيات العديدة التي تقول ﴿يتدبرون القرآن﴾ ﴿يعقلون﴾ ﴿يتفكرون﴾ نزلت على الذين عاشوا في أول 200 سنة من الرسالة..
وبعد ذلك تحوّل معنى هذه الآيات إلى (يتدبّرون.. يعقلون.. يتفكرون كلام أولئك السلف)!
وليس كلام الله ورسوله!!
وبعد ذلك تحوّل معنى هذه الآيات إلى (يتدبّرون.. يعقلون.. يتفكرون كلام أولئك السلف)!
وليس كلام الله ورسوله!!
وأصبحنا نشاهدهم يوجّهون طاقتهم لفهم كلام السلف (كلام البشر)!
وتسمع عبارات مثل: كلام أحمد هنا عام يخصصه كلامه هناك!!
وتقام البحوث والجدالات في تأمّل كلام أحمد وتفسيره وكأنك تتعامل مع نص شرعي!
وهذا سقوط علمي ومعرفي وشرعي في غاية الخطورة !
وتسمع عبارات مثل: كلام أحمد هنا عام يخصصه كلامه هناك!!
وتقام البحوث والجدالات في تأمّل كلام أحمد وتفسيره وكأنك تتعامل مع نص شرعي!
وهذا سقوط علمي ومعرفي وشرعي في غاية الخطورة !
ولو أنهم بذلوا هذه الجهود -التي ببذلونها لتفسير كلام السلف- لفهم الوحي وتفسيره لخدمو العلم والشريعة ولأخرجوا لنا علماء حقيقيين قادرين على التعاطي مع المستجدات
بدلاً من أشباه العلماء الذي يرددون المحفوظات ولا يقدّمون أي إثراء للعلم والفقه
بل لهم سقطات مضحكة في التعامل مع كل جديد!
بدلاً من أشباه العلماء الذي يرددون المحفوظات ولا يقدّمون أي إثراء للعلم والفقه
بل لهم سقطات مضحكة في التعامل مع كل جديد!
لست ضد الاستفادة من علوم السابقين.. فهم أضافو الكثير العلم والتحقيق والتفسير ويجب أن نستفيد من التراكم المعرفي..
ولكن الإشكال الحقيقي هو قتل العلم والاجتهاد والاكتفاء بما قدّموه والتعامل من منطلق: ﴿حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا﴾ !
ولكن الإشكال الحقيقي هو قتل العلم والاجتهاد والاكتفاء بما قدّموه والتعامل من منطلق: ﴿حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا﴾ !
كذلك لست مع المتساهلين المتطاولين الذين يأتي واحدهم وهو بالكاد يعرف الفصحى ثم يقرأ آية من القرآن ويضرب بها الفقه والأحكام بحجة تدبّر القرآن..
وهو لم يبذل الجهد في قراءة مجموع الآيات ولم يكوّن فهماً عميقا لمعاني الدين ومقاصده..
بل ولم يتعلم قواعد لغة العرب قبل ذلك!!
وهو لم يبذل الجهد في قراءة مجموع الآيات ولم يكوّن فهماً عميقا لمعاني الدين ومقاصده..
بل ولم يتعلم قواعد لغة العرب قبل ذلك!!
جاري تحميل الاقتراحات...