هناك حالة غريبة ومنتشرة كثيراً تعد فرعاً من فروع خلط الدين بالأعراف، ألا وهي موضوع الاختيار.
حين نتفحص القرآن نجد أن الله قد فرض على الإنسان بعض الأمور وهناك أمور أخرى جعلها من صميم اختياره، وسأذكر على ذلك أمثلة تخص المرأة كوني من معشر النساء:
حين نتفحص القرآن نجد أن الله قد فرض على الإنسان بعض الأمور وهناك أمور أخرى جعلها من صميم اختياره، وسأذكر على ذلك أمثلة تخص المرأة كوني من معشر النساء:
فكرة أن تتزوج الفتاة من عدمها، فلا يمكن لمن كان أن يجبرها بل دوره فقط النصيحة وذلك لأن الفتاة قد يكون في نفسها شيء يمنعها عن الزواج أهلها لا يعلمون به.
ونفس الموضوع بما يخص تأخير الزواج، أو رفض المتقدمين لعدم مناسبتهم، فهذا لا يجعل منها "متكبرة" على نعم الله ورزقه.
ونفس الموضوع بما يخص تأخير الزواج، أو رفض المتقدمين لعدم مناسبتهم، فهذا لا يجعل منها "متكبرة" على نعم الله ورزقه.
فكرة الإنجاب من عدمه، لا يأثم لا الزوج ولا الزوجة على قرار عدم الإنجاب، وذلك مرة أخرى قد يكون لأسباب لا يحق لأحد معرفتها أو تبريرها، والمرأة لن تصبح إطلاقاً "منعنعة ومتدلعة" إذا قررت البقاء بدون ذرية على الرغم من فضل الذرية في تكثير أفراد الأمة.
فكرة الصبر على الأذى، الله سبحانه وتعالى وضح في دينه حقوق للزوجة تعينها على أداء واجبتها، طيب لنتخيل أنها تقدم واجباتها بأكمل وجه ولكن دون حقوق؟
من حقها أن تصبر ومن حقها أن تتطلق أو تخلع زوجها لأن الله لا يرض على عبد من عباده الظلم والقهر.
من حقها أن تصبر ومن حقها أن تتطلق أو تخلع زوجها لأن الله لا يرض على عبد من عباده الظلم والقهر.
الله حين خلق الإنسان خلق معه في الدنيا مشقتان، مشقة مفروضة عليه متمثلة في المشقة الملازمة للعبادات، ومشقة أخرى دين الله وقدره بريء منها وهي المشقة التي يجلبها المرء لنفسه باختياراته وبقرار منه يتخلص منها.
ختام الحديث، حبيبي يا الله أن خلقتنا أحراراً♥️
ختام الحديث، حبيبي يا الله أن خلقتنا أحراراً♥️
جاري تحميل الاقتراحات...