يبكي الطفل بسبب افلام الكرتون التي فاتته فلم يتابعها أو بكى تأثر منها كانت حزينة أو كانت مخيفه ومرعبه فخاف على سبيل المثال
فيقوم الأب بالضحك على مشاعر الطفل ويتعجب أنه يبكي أو يخاف من أجل فلم كرتون!!
فيقوم الأب بالضحك على مشاعر الطفل ويتعجب أنه يبكي أو يخاف من أجل فلم كرتون!!
أحيانا يبكي الطفل لأن لعبته انكسرت
فيضحكون عليه بسبب مشاعره تجاه لعبته المكسور
أو يتجاهلونه أو يتنمرون عليه أو يتهكمون على دموعه المدللة
جهلاً منهم وبإعتقادهم هذا الأمر هو أمر سخيف لا يستحق هذا البكاء
فيضحكون عليه بسبب مشاعره تجاه لعبته المكسور
أو يتجاهلونه أو يتنمرون عليه أو يتهكمون على دموعه المدللة
جهلاً منهم وبإعتقادهم هذا الأمر هو أمر سخيف لا يستحق هذا البكاء
لماذا الطفل يبكي على لعبته؟
هذه اللعبة جزء من ملكيته الخاصة
تنمية هذا التملك لدى الطفل أمر إيجابي، وتقويته ، يزيد من وعيه ونضجه تجاه ممتلكاته الخاصة وحقوقة ، فغداً هذا الطفل لن يتعبنا لأنه يفقد كراسته واقلامه بالمدرسة وادواته بشكل متكرر
ولن يخرب ألعابه أو يكسرها او يضيعها
هذه اللعبة جزء من ملكيته الخاصة
تنمية هذا التملك لدى الطفل أمر إيجابي، وتقويته ، يزيد من وعيه ونضجه تجاه ممتلكاته الخاصة وحقوقة ، فغداً هذا الطفل لن يتعبنا لأنه يفقد كراسته واقلامه بالمدرسة وادواته بشكل متكرر
ولن يخرب ألعابه أو يكسرها او يضيعها
الطفل يبكي لأنك أنت تنظر لإيطار سيارته المكسورة أنه شي سخيف وسطحي
هذه اللعبة تمثل ثروة الطفل وملكيته الخاصة
تخيل انك لاتمتلك الا بيت وهذا البيت انهدم أو انهار أو احترق ، وأنت تبكي من الحزن أو الصدمة
يأتيك أحد يتنمر على مشاعرك أو يضحك عليك لأنك تبكي على أمر سخيف واهتمام سطحي!!!
هذه اللعبة تمثل ثروة الطفل وملكيته الخاصة
تخيل انك لاتمتلك الا بيت وهذا البيت انهدم أو انهار أو احترق ، وأنت تبكي من الحزن أو الصدمة
يأتيك أحد يتنمر على مشاعرك أو يضحك عليك لأنك تبكي على أمر سخيف واهتمام سطحي!!!
هل تعلم أن ضحكاتك على مشاعر الطفل
أشد وقع وتأثير من ضحكات أحدهم عليك لأنك تبكي بيتك الذي خسرته
لانك تمتلك شخصية مكتملة النمو
تتحمل هذا الضحك أو تستطيع تدافع عن مشاعرك
بينما الطفل شخصيته هشه لاتتحمل هذا التنمر ولا تمتلك الرد على الإستهزاء بالمشاعر والضحك عليها
وهنا وأد المشاعر.
أشد وقع وتأثير من ضحكات أحدهم عليك لأنك تبكي بيتك الذي خسرته
لانك تمتلك شخصية مكتملة النمو
تتحمل هذا الضحك أو تستطيع تدافع عن مشاعرك
بينما الطفل شخصيته هشه لاتتحمل هذا التنمر ولا تمتلك الرد على الإستهزاء بالمشاعر والضحك عليها
وهنا وأد المشاعر.
جاري تحميل الاقتراحات...