أنداد و أحباب 💧
أنداد و أحباب 💧

@andad2022

6 تغريدة 109 قراءة May 04, 2022
١.
الإسراف في التحذير من التكفير هو من أخبث ما تعرض له الدين من مكر ؛ فبعد أكثر من ثلاثين سنة من بدء الحملة الإعلامية على التكفير والتي ساندها ، بغباء أو بذكاء من يسمى علماء الأمة ، فإنه من الواضح أن هذه الحملة الخبيثة قد آتت أكلها ونضجت ثمرتها.
.
٢.
لقد نجحوا في هدم الحد الفاصل بين الكفر والإيمان في قلوب الناس، وأزالوا قداسة الحاجز الشرعي الذي يميز بين المؤمن والكا-فر ، وتمكنوا من تشويه نفور المسلم النفسي من الكفر، حتى صار أكثر الناس، من العامة والخاصة ، يستهجنون كلمة الكفر ويرهبونها ويخشون من البوح بها.
٣.
صارت الأغلبية الساحقة من الأمة لاتعرف نواقض الإسلام ، حتى أن الواحد من المسلمين يفعل كل ناقض للدين ثم يغضب إن سمع أن ما يفعله كفر يخرج من الملة! لم يعد أحد يصدق أن الصلاة والصوم والحج لا قيمة لها إذا أتى بنواقض الإسلام وأنه يعتبر كا-فراً مهما بلغ ظاهره من الزهد والصلاح...!
٤.
لم يعد الكفر يستفز أحداً ، حتى صارت الخيانة إجتهاداً ، وشتم رب العالمين لغواً ، وإزدراء شعائر الدين رأياً ، ومساعدة الكفا-ر في حرب المسلمين إستعانةً وضرورة.!
٥.
صار تذكير الناس بنواقض الإسلام غلواً ، وتكفير من ثبتت ردته سفاهةً، وتعزير من شتم الله ورسوله بالقتل وحشية، والتحذير من مجاملة الكفر وأهل النفاق جهلاً...!
لولا الكفر ما عرفنا الإيمان...

جاري تحميل الاقتراحات...