فقدان اللغة الإنجليزية بعد سنوات من تعلمها وممارستها حالة لا يتمنى أي أحد الوقوع فيها.
لكن وجدتُ بعد سنوات من الابتعاث أن هناك طريقة للحفاظ على الإنجليزية لتبقى نشطة، وفي وضع الاستعداد، ولو حصل انقطاع عن ممارستها، وذلك بالتركيز على مهارتي:
الاستماع
و
القراءة
سأحكي لك تجربتي.
لكن وجدتُ بعد سنوات من الابتعاث أن هناك طريقة للحفاظ على الإنجليزية لتبقى نشطة، وفي وضع الاستعداد، ولو حصل انقطاع عن ممارستها، وذلك بالتركيز على مهارتي:
الاستماع
و
القراءة
سأحكي لك تجربتي.
ولأن الذي أورده هنا من واقع تجربتي الشخصية، فلم أعرضه على الأدبيات اللغوية للاستئناس بمدى جدواه، لذا قد يتفق مع الأدبيات أو يختلف، ولا بأس، ويسعدني معرفة رأي المختصين فيه. وأتفهم أن الناس متفاوتون في أساليب تعلمهم وتتباين أولوياتهم باختلاف تخصصاتهم.
فتنوع تجاربنا يثري مداركنا.
فتنوع تجاربنا يثري مداركنا.
ما المشكلة؟
الإنجليزية لغة مهمة، ومصادر المعلومات والمراجع المكتوبة بها هائل جداً، ويمكث المبتعث سنوات يتعلم من خلالها، ويكتب بحوثه بها، ويتخاطب مع شعوب كثيرة عبرها، ثم بعد انتهاء البعثة، والعودة للوطن، تتقلص مساحة ممارستها فينسى الشخص كثيرا منها، وتباعاً تضعف مهاراته فيها وتضمر.
الإنجليزية لغة مهمة، ومصادر المعلومات والمراجع المكتوبة بها هائل جداً، ويمكث المبتعث سنوات يتعلم من خلالها، ويكتب بحوثه بها، ويتخاطب مع شعوب كثيرة عبرها، ثم بعد انتهاء البعثة، والعودة للوطن، تتقلص مساحة ممارستها فينسى الشخص كثيرا منها، وتباعاً تضعف مهاراته فيها وتضمر.
وكأعضاء هيئة تدريس، ينغمس الشخص في مهام تدريسية وإدارية وبحثية ولجان وغيرها، فتزداد الفجوة بينه وبين الانجليزية خاصة في التخصصات الإنسانية والاجتماعية، وعندها يبرز سؤال: هل بوسع الشخص حفظ الإنجليزية ولو قل استخدامها؟
هل يمكن إبقاءها نشطة ولو لم تُمارس مع المحيطين؟
هل يمكن إبقاءها نشطة ولو لم تُمارس مع المحيطين؟
الحل، في نظري، تفعيل وضع البقاء survival mode، وأعني به، أن يحاول الشخص الحفاظ على الحد الأدنى من اللغة الانجليزية والذي به تبقى كامنة في مهاراته، في وضع الاستعداد، لتنشيطها فيما بعد عند الرغبة في استخدامها دون عناء.
إذن، هذه الطريقة تنأى عن المثالية وتقترح حلاً أكثر واقعية.
إذن، هذه الطريقة تنأى عن المثالية وتقترح حلاً أكثر واقعية.
وضع البقاء للغة الانجليزية يستلزم أمرين:
1- تبني عادة يومية، بمقدار بسيط، وتكرارها كل يوم لتصبح روتين.
2- هذه العادة يجب أن تأطّر في هدف ضمني، وليس هدف عام.
وسأعود إلى هذين الشرطين، بعد أن نحدد أي المهارات الأربع تحتل أولوية في نموذج البقاء هذا.
1- تبني عادة يومية، بمقدار بسيط، وتكرارها كل يوم لتصبح روتين.
2- هذه العادة يجب أن تأطّر في هدف ضمني، وليس هدف عام.
وسأعود إلى هذين الشرطين، بعد أن نحدد أي المهارات الأربع تحتل أولوية في نموذج البقاء هذا.
مهارات الإنجليزية أربع: الاستماع والمحادثة، والقراءة والكتابة.
هل لاحظت شيئا في الترتيب والفاصلة؟
بعد سنوات من ممارستي الإنجليزية، في كندا وبريطانيا وأستراليا، وفي سياقات أكاديمية متعددة،وجدتُ بأن:
الاستماع يطوّر المحادثة، والقراءة تطوّر الكتابة.
وعليه أقترح إعادة تقسيم المهارات.
هل لاحظت شيئا في الترتيب والفاصلة؟
بعد سنوات من ممارستي الإنجليزية، في كندا وبريطانيا وأستراليا، وفي سياقات أكاديمية متعددة،وجدتُ بأن:
الاستماع يطوّر المحادثة، والقراءة تطوّر الكتابة.
وعليه أقترح إعادة تقسيم المهارات.
أقترح أن نفهم المهارات بصفتها أصلية أم فرعية، فالأصل مهارتان، ويتفرع عنهما مهارتان.
الاستماع (مهارة أصلية) تنبثق منها المحادثة (مهارة فرعية)
القراءة (مهارة أصلية) تنبثق منها الكتابة (مهارة فرعية)
فإذا رجعنا إلى نموذج البقاء، أعلاه، الاستماع والقراءة أولى في الحفاظ عليهما.
الاستماع (مهارة أصلية) تنبثق منها المحادثة (مهارة فرعية)
القراءة (مهارة أصلية) تنبثق منها الكتابة (مهارة فرعية)
فإذا رجعنا إلى نموذج البقاء، أعلاه، الاستماع والقراءة أولى في الحفاظ عليهما.
لو تأملنا الطفل، لوجدناه في سنواته الأولى يغذي مخزونه السماعي بمكونات لغوية سماعية، حتى يصل إلى مرحلة من التشبع (الأولي) الذي يشجعه فيما بعد على التحدث بكلمات، ثم جمل، ثم حوارات مطولة، وكلما أثرى مخزونه السماعي بمفردات جديدة انعكس ذلك على تحدثه غزارة وتنوعا.
ومثلها القراءة، فكثرة القراءة تزيد من حساسية الذهن تجاه، الصياغة، وأسلوبها، وترابط الجمل، والتراكيب اللغوية، مع التسلسل المنطقي في عرض الفكرة، ودعمها بالحجج والأمثلة والبراهين، كل هذا يغذي الكتابة فتبدأ بالمحاكاة ثم الاستقلال.
وكلما تنوعت القراءة في فنون عدة، كلما ازدانت الكتابة.
وكلما تنوعت القراءة في فنون عدة، كلما ازدانت الكتابة.
إذن، أكاد أن أجزم بأن الاستماع والقراءة هما الأساسان في مهارات اللغة الإنجليزية، وبهما تُبنى المحادثة والكتابة.وإذا تعاهد الشخص الأصل فالفرع يسهل الحفاظ عليه تباعاً.
إذا انقطع الشخص عن ممارسة الإنجليزية جملة، فلا ينقطع عن تعاهد الاستماع والقراءة.
وأدناه أشرح كيفية الحفاظ عليهما.
إذا انقطع الشخص عن ممارسة الإنجليزية جملة، فلا ينقطع عن تعاهد الاستماع والقراءة.
وأدناه أشرح كيفية الحفاظ عليهما.
أعود الآن إلى شرطيْ وضع البقاء survival mode :
1- عادة يومية بمقدار بسيط.
2- ربطها بهدف مضمّن وليس هدف عام.
يجمع كثير من الناجحين اليوم أن اكتساب مهارات يبدأ من تفتيتها إلى أجزاء صغيرة، ذات هدف محدد، ثم تكرارها كل يوم بمقدار يسير.
ولتنظيم الوقت في العادات يُنصح بتقنية الطماطم.
1- عادة يومية بمقدار بسيط.
2- ربطها بهدف مضمّن وليس هدف عام.
يجمع كثير من الناجحين اليوم أن اكتساب مهارات يبدأ من تفتيتها إلى أجزاء صغيرة، ذات هدف محدد، ثم تكرارها كل يوم بمقدار يسير.
ولتنظيم الوقت في العادات يُنصح بتقنية الطماطم.
تقنية الطماطم pomodoro technique هي آلية في تنظيم الوقت بحيث تقسم المهمة إلى أجزاء (قابلة للإنجاز) ثم اسناد 25 دقيقة لإنجاز مهمة محددة بعينها، والشروحات كثيرة في النت عنها. شخصياً، أستخدمها منذ 6 سنوات.
إذن، تريد الحفاظ على الإنجليزية من الضعف، أوجد عادة يومية للاستماع والقراءة.
إذن، تريد الحفاظ على الإنجليزية من الضعف، أوجد عادة يومية للاستماع والقراءة.
نبدأ بالاستماع، نطبقه باستخدام تقنية الطماطم.
حدد مهمة 25 دقيقة فقط في جدولك اليومي للاستماع إلى بودكاست باللغة الإنجليزية في الفنون أو الموضوعات التي تنجذب إليها.
بوسعك الاستماع في السيارة، أثناء المشي، قبل النوم، في أي وقت يناسبك.
المهم 25 دقيقة وكل يوم للاستماع.
لكن كيف نستمع؟
حدد مهمة 25 دقيقة فقط في جدولك اليومي للاستماع إلى بودكاست باللغة الإنجليزية في الفنون أو الموضوعات التي تنجذب إليها.
بوسعك الاستماع في السيارة، أثناء المشي، قبل النوم، في أي وقت يناسبك.
المهم 25 دقيقة وكل يوم للاستماع.
لكن كيف نستمع؟
قد يستغرب البعض من سؤال كيف نستمع؟
وهنا أذكرك بالشرط الثاني في نموذج وضع البقاء:
جعل الهدف مضمّنا وليس عاما.
أي أنك تستمع وهدفك (ضمنا) تطوير مهارة المحادثة.
بمعنى لا تجعل هدفك عاماً أن تستمع لبودكاست بالإنجليزي ل25 دقيقة كل يوم، بل ركّز أثناء الاستماع على مهارات المحادثة.
وهنا أذكرك بالشرط الثاني في نموذج وضع البقاء:
جعل الهدف مضمّنا وليس عاما.
أي أنك تستمع وهدفك (ضمنا) تطوير مهارة المحادثة.
بمعنى لا تجعل هدفك عاماً أن تستمع لبودكاست بالإنجليزي ل25 دقيقة كل يوم، بل ركّز أثناء الاستماع على مهارات المحادثة.
في الإنجليزية، أثناء المحادثة، يتم استخدام مهارات عدة، منها التلوين الصوتي intonation بصعود طبقات الصوت وانخفاضها بحسب المعنى وأسلوب التعبير، التشديد على جزء من كلمة أو أكثر، الوقفات، والنغمة الصوتية في السؤال تختلف عنها في الاقرار، التعجب، والسرد.
فعندما تستمع استرع انتباهك لها.
فعندما تستمع استرع انتباهك لها.
وتجمع أثناء الاستماع أمرين، الاستفادة من المحتوى، والاستفادة من الأداء. والمحتوى والأداء هما عنصرا المحادثة. وبهذا، بلا وعي منك، تغذي مهارة المحادثة في كل مرة تستمع، بشرط أن يكون الاستماع بهدف ضمني.
شخصياً، أستمع إلى بودكاست The Life Scientific
podcasts.apple.com
شخصياً، أستمع إلى بودكاست The Life Scientific
podcasts.apple.com
بين عامي 2017 و 2018 انقطعت عن ممارسة الإنجليزية حيث رجعتُ السعودية، وكان هاجس ألا أفقد الإنجليزية عالقاً في ذهني،فقررتُ الاستماع كل يوم لبودكاست بالانجليزية، أثناء قيادة السيارة، فكانت المحصلة في سنة واحدة:أكثر من 16800دقيقة استماع ل900 مادة صوتية.
وفي عام 2019 رجعتُ البعثة، ووجدتُ بحمد الله لياقتي اللغوية في الاستماع والمحادثة مرتفعة، ولم أشعر بصعوبة، بل الحمد لله أجريت اختبار آيلتس وقتها وحزتُ 8 من 9 في قسم الاستماع، وتباعاً مهارتي في المحادثة كانت نشطة، رغم انقطاعي عنها سنتين.
ببساطة، عادة يومية، مع تركيز الهدف ضمناً.
ببساطة، عادة يومية، مع تركيز الهدف ضمناً.
نأتي الآن إلى القراءة.
كما اتفقنا على تخصيص 25دقيقة يومياً للاستماع، القراءة أيضاً يٌخصص لها فقط 25دقيقة يومياً.
كأنني ألمح استغراباً عند تحديد مقدار 25 دقيقة فقط وعدم الزيادة! نعم هذا مقصود.
تحتاج العادات وقتا يسيرا، واستمرارا. ومع التراكم، تكون النتائج مذهلة.
تذكر فقط 25 دقيقة.
كما اتفقنا على تخصيص 25دقيقة يومياً للاستماع، القراءة أيضاً يٌخصص لها فقط 25دقيقة يومياً.
كأنني ألمح استغراباً عند تحديد مقدار 25 دقيقة فقط وعدم الزيادة! نعم هذا مقصود.
تحتاج العادات وقتا يسيرا، واستمرارا. ومع التراكم، تكون النتائج مذهلة.
تذكر فقط 25 دقيقة.
ماذا تقرأ؟
بحسب طبيعة تخصصك، تذكر أنك تريد الحفاظ على الانجليزية، وفي الوقت ذاته تطوير مهارة الكتابة (ضمناً).
المقترح، أن تطبع ورقة علمية محكمة منشورة بالانجليزية، في تخصصك، ثم بداية اليوم، حدد 25 دقيقة، بقراءة بطيئة متأنية، مع الاستعانة بأقلام للتعليق والتظليل.
اقرأ، لخص، علّق.
بحسب طبيعة تخصصك، تذكر أنك تريد الحفاظ على الانجليزية، وفي الوقت ذاته تطوير مهارة الكتابة (ضمناً).
المقترح، أن تطبع ورقة علمية محكمة منشورة بالانجليزية، في تخصصك، ثم بداية اليوم، حدد 25 دقيقة، بقراءة بطيئة متأنية، مع الاستعانة بأقلام للتعليق والتظليل.
اقرأ، لخص، علّق.
قد تكون القراءة على ورق، أو من جهاز لوحي مع قلم الكتروني، المهم أن تستخدم حواس أكثر أثناء القراءة، مع استحضار الهدف الضمني، بتطوير الكتابة من خلال القراءة،والنظر في المفردات وبناء الجمل منطقياً، والتنوع فيها ما بين اسم، وفعل، وصفة، ومفردات رابطة وأخرى انتقالية.
تذكر:قراءة متأنية.
تذكر:قراءة متأنية.
توقف عن القراءة عند انتهاء 25 دقيقة، واستأنف غداً وهكذا.
وبهذا يكون قد أدرجت في جدولك اليومي، طماطتين كل واحدة 25 دقيقة، لمهمتين محددتين بهدف ضمني.
هذا الذي جربتُه مع سنوات من التعلم والممارسة.
وهذا الذي أشاركه معك. قد يناسبك أو لا، لكن يمكنك التعديل بحسب ظروفك وأولوياتك.
وبهذا يكون قد أدرجت في جدولك اليومي، طماطتين كل واحدة 25 دقيقة، لمهمتين محددتين بهدف ضمني.
هذا الذي جربتُه مع سنوات من التعلم والممارسة.
وهذا الذي أشاركه معك. قد يناسبك أو لا، لكن يمكنك التعديل بحسب ظروفك وأولوياتك.
ملخص القول:
اللغة الإنجليزية رأس مال، وعدم تعاهدها قد يؤدي إلى فقدانها.
وضع البقاء، باقتراح المحافظة على الاستماع والقراءة كحد أدنى.
عادة يومية، مع هدف مضمّن، بمقدار 25 دقيقة.
المحادثة والكتابة تتطور تباعاً (ضمناً).
تصبح المهارات في وضع الاستعداد وتتنشط عند استخدامها مستقبلا.
اللغة الإنجليزية رأس مال، وعدم تعاهدها قد يؤدي إلى فقدانها.
وضع البقاء، باقتراح المحافظة على الاستماع والقراءة كحد أدنى.
عادة يومية، مع هدف مضمّن، بمقدار 25 دقيقة.
المحادثة والكتابة تتطور تباعاً (ضمناً).
تصبح المهارات في وضع الاستعداد وتتنشط عند استخدامها مستقبلا.
جاري تحميل الاقتراحات...