م. ممدوح بن حسن الحربي
م. ممدوح بن حسن الحربي

@sbmfceo

27 تغريدة 10 قراءة May 04, 2022
ثريد التنمية الأسئلة الكبرى
رغم أن الكتاب صدر في العام 1992، إلا أن الراحل غازي بن عبدالرحمن القصيبي -رحمه الله- أجاب في هذا العمل عن العديد من أسئلة التنمية الملحّة حتى يومنا هذا
2- جعل المؤلف قول الله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم" منطلقاً لإجابته عن السؤال (لماذا ننمّي؟)
3- "إن محصلة الفرق بين حالة مواطن في دولة صناعية وحالة مواطن في دولة من دول العالم الثالث هي ما نسميه تنمية" هكذا عرّفها الكاتب
4- يعتقد القصيبي أن التنمية تهدف إلى أن ينعم "سار" مزارع الفول السوداني السنغالي بنفس مستوى الدخل والخدمات لدى نظيره في الإنسانية والمهنة الأميركي جونسون
5- يقترح الكتاب أن "البحث العلمي والآلية المتطورة والتسويق الفعال والدعم الحكومي" هي ما تجعل جونسون نموذجاً يحتذى أمام "سار"
6- "كل ما يؤدي إلى الإضرار بالإنسان جسداً أو روحاً لابد وأن يكون عملاً معادياً للتنمية حتى لو ارتُكب باسمها" وحول ذلك استشهد الكاتب بما جرى في تركيا وإيران في النصف الأول من القرن الماضي
7- ينقل المؤلف تصنيفاً لأسباب التخلف أحدها آسيوي عائد إلى نقص الموارد وآخر أفريقي عائد إلى انخفاض الكفاءة البشرية وأخير لاتيني عائد إلى ضعف المؤسسات
8- وضع القصيبي الآية الكريمة "لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم" منطلقاً للفصل المخصص للإجابة عن السؤال (لمن ننمي؟)
9- يرى المؤلف أن كلمة تنمية جاءت تطويراً لكلمة نمو والتي كانت تستخدم من قبل، إذ تحقق بالنمو الرخاء لكنه لم يعمّ الجميع
10- ينقل الكتاب: "الهدف من التنمية هجوم محدد على أسوأ أنواع الفقر، القضاء على سوء التغذية والمرض والأميّة والبطالة وعدم تكافؤ الفرص"
11- استشهد الكتاب بتجربة "النمو السريع في باكستان التي انتهت لتركز الدخل الصناعي والثروة في يد 22 مؤسسة، ولتوسع الفارق بين غرب البلاد وشرقها وانخفاض دخول العمال
12- يعزو الكاتب جني قلة من البيروقراطيين ثمار التنمية إلى كونهم هم من يقوم بوضع خططها وتنفيذها
13- يرى الكاتب أن تركّز مشاريع التعليم والصحة والمواصلات والاسكان في العواصم والمدن الكبرى سبب في عجز التنمية الحقيقية
14- يصف التضخم بأنه "مرض خطير يجب أن نحرص على حماية التنمية من جراثيمه، وهو مرض لا يقل خطورة عن الفساد الإداري"
15- يفضّل المؤلف أن يزول التضخم على أن تستمر التنمية: "أن يبقى المجتمع جامداً بلا تنمية أفضل من أن تكون فيه تنمية يواكبها نمو تضخمي يختطف لقمة العيش من أفواه الجياع"
16- ساق القصيبي تجربة صديق له عاش في إحدى بلدان شرق أوروبا نهاية الثمانينيات حيث -نتيجةً للتضخم- فقدت النقود الورقية قيمتها وأصبحت العملة المعترف بها هي السجائر الأميركية
17- يذكر الكاتب أن استراتيجية مقاومة الفقر تقوم على إيجاد فرص عمل+زيادة انتاجية صغار العمال+إعادة النظر في المؤسسات التي تحابي الأغنياء المصارف / المدارس
18- جعل الكاتب قول الله -عز وجل- "الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" مدخلاً للإجابة عن ثالث أسئلة التنمية الكبرى (ماذا ننمي؟)
19- يكشف المؤلف عن التحول في الاعتماد على رأس المال وحده كمحرك للتنمية إلى الأهمية البالغة لتهيئة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الملائمة للتنمية
20- "كانت النظرية القديمة تعتبر أن كافة التقاليد التي تسود في مجتمع ما بمثابة عقبة كأداء تعوق التنمية، النظرية الجديدة تتخذ موقفا تحليليا موضوعيا يدرك أن في الوقت الذي توجد فيه عادات تعرقل عملية التنمية هناك عادات لا تتناقض مع التنمية"
21- في معرض سؤاله (ماذا ننمي؟) يجيب: "كافة القطاعات والخدمات والمشاريع التي تؤدي إلى إشباع الحاجات الأساسية.. المأوى والطعام والعمل والصحة والتعليم والمجاري والمواصلات"
22- يصف الكاتب اشباع الحاجات الأساسية بأنه "الخيار الأخلاقي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي الأفضل"
23- "تزرعون سبع سنين دأباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون"مدخلاً للإجابة عن السؤال (كيف ننمي؟)
24- في جوابه عن سؤال (كيف ننمي؟) عبر التخطيط ويصفه بأنه "المعاناة اللماحة الذكية اليومية لواقع الوطن وتطلعات المواطنين"أما معيار نجاحه نقاط التماس بين التطلعات والواقع
25- يقترح القصيبي أن يكون التخطيط شاملاً لكافة احتياجات المجتمع ويرى أن أجمل تعبير عن كيفية عمل المنظومة الحديث النبوي الذي يشبّه مجتمع المؤمنين بالجسد الواحد
26- يضرب الكاتب عدد من الأمثلة للدول التي خططت في النصف الأول من القرن الماضي للانتاج الصناعي في مقابل الزراعي ثم سرعان ما اكتشفت خطأها وغيرت من أولوياتها
27- يضرب الكاتب مثلين آخرين على سوء التخطيط حيث يتناول الانفاق العسكري الضخم مقارنةً بقطاعات أخرى حيوية والمعدلات العالية للهجرة نحو المدن الكبرى
28- يخلص المؤلف في ذلك إلى أن التنمية يجب أن تضع الحاجات الأساسية للمواطنين نصب عينها حتى لو كانت في دول متقدمة وغنية
29- يضرب القصيبي مثالاً بإيران الشاه حيث أخذت اتجاهاً استيرادياً جريئاً من قارات العالم لكن عجز الموانئ إفراغ حمولات السفن وعدم وجود مشروعات حول الموانئ أو أساطيل الشاحنات أو سائقين مؤهلين كان كارثياً
30- بقوله تعالى "لعلمه الذين يستنبطونه منهم" افتتح المؤلف الفصل الأخير من الكتاب الذي عنون له (التنمية المفتاح السحري)
31- يقدم الكاتب رؤيته بأن التنمية لا يمكن أن تنجح دون ذهنية يشترط لها أن تكون علمية وعملية بعيدة عن الببغائية لا تسعى للجديد مفتونة بجدته ولا تنفر من القديم
32- التنمية لا تقوم على المال فقط بل الحرية والانفتاح والشراكة والابتكار والفعالية
33- يسرد القصيبي سلسلة من الأمثلة المحلية والعالمية على قدرات الذهنية التنموية في التخلص من الأعباء ورفع الجودة وخفض التكاليف واختصار المدد
34- يرى الكاتب أن انكباب دول في العالم الثالث نحو استخدام الحاسب الآلي في بعض الخدمات دون احتياج حقيقي دليل على ذهنية غير تنموية حيث التقنية الأعلى أو الأحدث لا الأنسب هي المستخدمة
35- "الذهنية التنموية مرتبطة ارتباطاً عضوياً بالعلم، والعلم يرتبط ارتباطاً مباشراً بنظام التعليم، ووضع التعليم في العالم الثالث مأساة تحزن الأعداء قبل الأصدقاء"
36- "المفتاح الذي يستحيل في غيابه تحقيق التنمية رغم توفر عناصرها، ويمكن أن تتحقق التنمية عند وجوده حتى مع غياب عدد من عواملها - هذا المفتاح هو التعليم"
37- يعتقد المؤلف بوثوق العلاقة بين الأمية والتخلف وبالتالي الإنتاجية موضحاً "تبين أن انتاجية العامل الزراعي الذي حصل على أربع سنوات من الدراسة تفوق انتاجية العامل الأمي بنسبة 13%"
38- ينظر القصيبي إلى أن إنشاء الجامعات على غير هدى لا يؤدي إلى ارتفاع المستوى العلمي للقوى العاملة بل إلى ما أسماها بطالة المثقفين
39- يوصي الكاتب بإصلاح التعليم عبر 3 مسارات:
1/ القضاء على الأميّة
2/ الربط بين المناهج والمتطلبات التنموية
3/ الاستغناء عن الأنظمة التلقينية
40- "مع إصلاح النظام التعليمي يجب إعطاء البحث العلمي ما يستحق من اهتمام … هذا الاهتمام بالبحث العلمي يمكن أن يكون خطوة نحو وقف نزيف الأدمغة"

جاري تحميل الاقتراحات...