مامن شي خلقه الله إلا وله باب يدخل منه فالأذن باب للسمع والعين باب للبصر و اللسان باب للكلام وهكذا.
وما من باب إلا وله عتبة تسبقه فالعتبة إن لم تكن قوية فستسمح بدخول المياة والأوساخ من تحت الباب والعكس !
ماسأتحدث عتبة مهمة هي سبب لصلاح أوفساد حياة إنسان واحد أو جيل كامل !
وما من باب إلا وله عتبة تسبقه فالعتبة إن لم تكن قوية فستسمح بدخول المياة والأوساخ من تحت الباب والعكس !
ماسأتحدث عتبة مهمة هي سبب لصلاح أوفساد حياة إنسان واحد أو جيل كامل !
سأضرب بالفلسفات التربوية عرض الحائط لنأتِ على نظرية نبوية أهداها إبراهيم لابنه إسماعيل وللأمة!
نظرية فيها أسرار عظيمة هي منهاج لكل زوج في حياته و مؤشرات على الزوجة إما إيجابا أوسلبا
كلنا يعرف حديث (غير عتبة بالك) وهو حديث طويل صحيح فسأذكره مختصرا ونأخذ منه الشواهد وأعلق عليه
نظرية فيها أسرار عظيمة هي منهاج لكل زوج في حياته و مؤشرات على الزوجة إما إيجابا أوسلبا
كلنا يعرف حديث (غير عتبة بالك) وهو حديث طويل صحيح فسأذكره مختصرا ونأخذ منه الشواهد وأعلق عليه
امرأة صالحة تزوجها سيدنا إبراهيم عليه السلام وأنجبت له سيدنا إسماعيل وجاء بهما إلى واد موحش بمكة ليسكنه ليس فيه أحد من البشر ولا شجر ولا غابات سوى الوحوش
ليترك أسرته في هذا الوادي المخيف ويعود لأسرته الثانية بفلسطين وكانت زوجته الصالحة تسأله مرارا (أين تتركنا في هذا الوادي؟)
ليترك أسرته في هذا الوادي المخيف ويعود لأسرته الثانية بفلسطين وكانت زوجته الصالحة تسأله مرارا (أين تتركنا في هذا الوادي؟)
وكان سيدنا إبراهيم لايرد عليها بكلمة ولا يلتفت فسألته ( آ الله أمرك ؟) قال: (نعم !!)
قالت (إذن لايضيعنا الله !) وصبرت على الجوع والعطش بعد أن نفد ماعندها من ماء وتمر وابنها إسماعيل يبكي من العطش حتى أرسل الله ملكا يفجر من الأرض زمزما لترتوي منه هي وابنها والبشر إلى يومنا. !
قالت (إذن لايضيعنا الله !) وصبرت على الجوع والعطش بعد أن نفد ماعندها من ماء وتمر وابنها إسماعيل يبكي من العطش حتى أرسل الله ملكا يفجر من الأرض زمزما لترتوي منه هي وابنها والبشر إلى يومنا. !
فنزل قوم من قبيلة جرهم اليمنية في الحرم فكبر إسماعيل عليه السلام ونشأ بينهم ومع أطفالهم وتعلم منهم العربية وأحبوه وزوجوه جرهمية منهم حبا فيه ولوجاهته ولعلو قدره لكونه نبي وابن نبي وابن لأم صالحة ذات سؤدد ورفعة فهي من أميرات مصر وقد ماتت بعد زواج ابنها سيدنا إسماعيل
حين عاد أخبرته بزيارة شيخ وقور وبما دار بينهما من حديث وعن (ثبت عتبة بابك) 🚪
فأخبرها بأنه أبوه يوصيه بإمساكها
فعاشا سويا حتى أكرمه الله بمساعدة أبيه سيدنا إبراهيم في بناء البيت وهما يدعوان الله بالقبول🕋
انتهى الحديث مختصرا
للاطلاع عليه كاملا👇
al-maktaba.org
فأخبرها بأنه أبوه يوصيه بإمساكها
فعاشا سويا حتى أكرمه الله بمساعدة أبيه سيدنا إبراهيم في بناء البيت وهما يدعوان الله بالقبول🕋
انتهى الحديث مختصرا
للاطلاع عليه كاملا👇
al-maktaba.org
هذه رواية البخاري دعونا نحللها🔬🧪📖:
أولا: تصرفات هاجر زوجة سيدنا إبراهيم
(آ الله أمرك بذلك؟) (إذن لايضيعنا الله)
بالرغم من المعطيات المخيفة حول هاجر من واد مخيف لاماء ولا طعام وخوف ورعب يريد زوجها إسكانهم فيه!
إلا أنها علمت بأن هذا وحي من الله لكون زوجها نبي وإن كان غريبا !
أولا: تصرفات هاجر زوجة سيدنا إبراهيم
(آ الله أمرك بذلك؟) (إذن لايضيعنا الله)
بالرغم من المعطيات المخيفة حول هاجر من واد مخيف لاماء ولا طعام وخوف ورعب يريد زوجها إسكانهم فيه!
إلا أنها علمت بأن هذا وحي من الله لكون زوجها نبي وإن كان غريبا !
هذا كله دليل على تدينها عليها من الله السلام فالمرأة المتدينة لا تتكبر على زوجها ولاتستخف بعقله ولا تعارضه ولاترفض قيادته للأسرة بل تقدسه وتحترمه
ولا تعارض أوامر الله وإن كانت خلاف هواها أو خلاف عقليتها لذلك قالت ( إذن لايضيعنا الله)
فالمرأة الصالحة المتعلقة بالله تعسد زوجها
ولا تعارض أوامر الله وإن كانت خلاف هواها أو خلاف عقليتها لذلك قالت ( إذن لايضيعنا الله)
فالمرأة الصالحة المتعلقة بالله تعسد زوجها
حين عاد سيدنا إسماعيل لمنزله عرف بأن والده قد زاره وسألها عن الزائر ليعرف انطباعها فقالت (جاءنا شيخ كذا وكذا) كأنها استخفت بشأنه وبأنه يقول له
(غير عتبة بابك)🚪
هذه الشفرة التي أرسلها إبراهيم لابنه مع زوجته بمعنى استحقاقها للطلاق للمؤشرات التي ظنرت له وخفت على إسماعيل ابنه !
(غير عتبة بابك)🚪
هذه الشفرة التي أرسلها إبراهيم لابنه مع زوجته بمعنى استحقاقها للطلاق للمؤشرات التي ظنرت له وخفت على إسماعيل ابنه !
(فأخبرته أنا بخير)
(ثبت عتبة بابك)
أوصل إليه الشفرة مع زوجته يأمره بالمحافظة عليها لما رأه عليها من مؤشرات خفيت على ابنه تبين معدن هذه الزوجة وأنها أهل للأكرام والأمساك والإحسان وأنها ليست كسابقتها
فأخبرها بأن ذلك والده وبمعنى الشفرة وأنها نجحت وتفوقت في الاختبار النبوي ✅
(ثبت عتبة بابك)
أوصل إليه الشفرة مع زوجته يأمره بالمحافظة عليها لما رأه عليها من مؤشرات خفيت على ابنه تبين معدن هذه الزوجة وأنها أهل للأكرام والأمساك والإحسان وأنها ليست كسابقتها
فأخبرها بأن ذلك والده وبمعنى الشفرة وأنها نجحت وتفوقت في الاختبار النبوي ✅
🧪🔬 تحليل أعمق للزوجتين
الأولى
(نحن بشر) تشتكي من سوء زوجها
(في ضيق وشدة) تشتكي الفقر
(جاءنا شيخ كذا وكذا) لم تحترم والد زوجها ولم تصفه بمايليق ولم تحسن ضيافته كما في الروايات الأخرى
فأمرة بطلاقها🏮
الأولى
(نحن بشر) تشتكي من سوء زوجها
(في ضيق وشدة) تشتكي الفقر
(جاءنا شيخ كذا وكذا) لم تحترم والد زوجها ولم تصفه بمايليق ولم تحسن ضيافته كما في الروايات الأخرى
فأمرة بطلاقها🏮
فالهاتكة لأسرار بيتها الشاكية زوجها والتي لا تحترم زوجها في غَيبَتِه بِغِيبَتِه ولا تحترم أهله بالإنس بمجيئهم واحترام مكانتهم
كل هذه مؤشرات تدل على أن الزوج سيشقى بها وبذريته منها لاستحقاقيتها التي ستزداد مع الزمن والذرية مما يعقبه شر وبلاء على الزوج وذريته !
كل هذه مؤشرات تدل على أن الزوج سيشقى بها وبذريته منها لاستحقاقيتها التي ستزداد مع الزمن والذرية مما يعقبه شر وبلاء على الزوج وذريته !
(جاءنا شيخ حسن الهيئة)
(فأخبرته أنا بخير)
بينت إكرامها لوالد زوجها فوصفته بوصف لائق ورفعت من شأنه أمامه بأنها سعيدة وقانعة بالعيش معه
فأرسل معها الشفرة لابنه (ثبت عتبة بابك)
لأن هذه مؤشرات على صلاحها
🏮
(فأخبرته أنا بخير)
بينت إكرامها لوالد زوجها فوصفته بوصف لائق ورفعت من شأنه أمامه بأنها سعيدة وقانعة بالعيش معه
فأرسل معها الشفرة لابنه (ثبت عتبة بابك)
لأن هذه مؤشرات على صلاحها
🏮
فالحافظة لأسرار بيتها الشاكرة حال الوجد الصابرة حال الفقد الرافعة لذكر زوجها وشأنه بين الناس المحترِمة لأهل زوجها المحسنة إليهم بالبشاشة والضيافة ووصفهم بمايليق بهم
امرأة صالحة تستحق الإحسان والمحافظة عليها ومنحها شرف الأمومة من جيناتك
امرأة صالحة تستحق الإحسان والمحافظة عليها ومنحها شرف الأمومة من جيناتك
نستخلص من هذا الحديث النبوي الكنوز التالية :
١- إمكانية اختبار الزوجة لمعرفة طبعها وسلوكها وإلا لما اختبر إبراهيم زوجات ابنه وأوصاه بالتغيير أو التثبيت سواء من الزوج نفسه أو من أهله إذ لايمكن معرفة مدى صلاحيتها للزواج إلا بذلك كما تصنع هي
١- إمكانية اختبار الزوجة لمعرفة طبعها وسلوكها وإلا لما اختبر إبراهيم زوجات ابنه وأوصاه بالتغيير أو التثبيت سواء من الزوج نفسه أو من أهله إذ لايمكن معرفة مدى صلاحيتها للزواج إلا بذلك كما تصنع هي
٢- أخذ المؤشرات السلبية في الزوجة بعين الاعتبار بعيدا عن العواطف من عدم احترام الأهل والتشكي وانتقاص الزوج وعدم تقدير جهده والاستحقاقية وعدم القناعة لأن هذه مؤشرات يبنى عليها تعاسة الحياة الزوجية مستقبلا فالسكوت عنها يفاقمها مع الزمن خاصة إذا وجد الأبناء
٣- أخذ المؤشرات الإيجابية في الزوجة بعين الاعتبار من حفظ السر و احترام مكانة الزوج وأهله والثناء عليهم والصبر والقناعة باليسير وحسن الظن بالله ممايوجب التمسك بها وثبيتها مع الصبر عليها وتقويمها إذ لاكمال في البشر فكل تقصير يُجبر مادام أن المقومات الأساسية متوفرة وصالحة للذرية
فالمرأة مثل عتبة الباب فعلا
فالباب بلا عتبه متينة ستدخل من تحته القوارض والحشرات والدواب التي تهلك صاحب المنزل بلدغة ، أو بدخول المياة التي تغرق المنزل و الأقذار والنجاسات والتي تنجسه فيصبح البيت كئيبا لاراحة فيه ولا سكن !
فالباب بلا عتبه متينة ستدخل من تحته القوارض والحشرات والدواب التي تهلك صاحب المنزل بلدغة ، أو بدخول المياة التي تغرق المنزل و الأقذار والنجاسات والتي تنجسه فيصبح البيت كئيبا لاراحة فيه ولا سكن !
كذلك المرأة الشاكية زوجها الهاتكة لستره الجاحدة لفضله المفشية لستره حين أدخلتهم لبيت زوجها وأشركتهم فيه بإعلامهم بما فيه أو بماليس فيه نسأل الله العافية
أو المصورة له في سهوه وانشغاله لتنشره صوره بين أهلها بتعليق ساخر أو في وسائل التواصل للناس لتضحكهم عليه !
أو المصورة له في سهوه وانشغاله لتنشره صوره بين أهلها بتعليق ساخر أو في وسائل التواصل للناس لتضحكهم عليه !
أو نسأل الله السلامة تتجرأ وتحادث الأجانب وتمازحهم في وسائل التواصل مستسهلة ذلك الفعل كونها بمعرف مجهول !
أولئك الله العتبات الناطقة الفاضحة التي تُداس وتُركل وتُخلع من الباب فبقاء الباب بدونها أهون لكونها خانت وظيفتها !
أولئك الله العتبات الناطقة الفاضحة التي تُداس وتُركل وتُخلع من الباب فبقاء الباب بدونها أهون لكونها خانت وظيفتها !
فمن النساء من بلغ بها الخبث مبلغه فتشكو زوجها عند أهله خاصة لو كانوا طيبين ولايكذبونها بأنه بخيل وشديد في تعامله معها بينما هو العكس تماما كله للضغط عليه
فيهاجموا ابنهم مصدقين لها مكذبين لابنهم !
عليهم أن ينهجوا نهج إبراهيم فيسكتوها ويأمروها بحفظ سره وليحذروا منها ويحذرو ابنهم!
فيهاجموا ابنهم مصدقين لها مكذبين لابنهم !
عليهم أن ينهجوا نهج إبراهيم فيسكتوها ويأمروها بحفظ سره وليحذروا منها ويحذرو ابنهم!
جاري تحميل الاقتراحات...