ثم أتبع لقمان #وصيته بقوله:
{وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون}
{وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون}
ومن #وصايا_لقمان العشر لابنه قوله تعالى:
{يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ ۚ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}
{يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ ۚ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}
ومن #وصايا_لقمان الحكيم لابنه أن يقيم الصلاة، فقال جلَّ وعلا على لسانه:
{يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ}
{يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ}
وأمَّا إحدى #وصايا_لقمان فقد كانت تتعلق بالدعوة إلى الله، قال تعالى على لسان لقمان الحكيم:
{وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ}
{وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ}
وأمَّا الصبر على الأذى ولإحسان للآخرين فهي من صفات المؤمن الطَّيب وكانت إحدى #وصايا_لقمان لابنه،
قال تعالى:
{ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
قال تعالى:
{ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
أمَّا هذه الوصية فقد اختصَّها لقمان للحديث عن التعاملات مع الآخرين،
قال تعالى:
{وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}
قال تعالى:
{وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}
ومن #وصايا_لقمان لابنه قول الله تعالى:
{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}،
ومشية الرجل تدلُّ عليه، وقد نصح لقمان ابنه أن يسير مقتصدًا لا يمشي بطيئًا ولا يمشي سريعًا، بل يكون عدلًا بين ذلك وذاك.
{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}،
ومشية الرجل تدلُّ عليه، وقد نصح لقمان ابنه أن يسير مقتصدًا لا يمشي بطيئًا ولا يمشي سريعًا، بل يكون عدلًا بين ذلك وذاك.
ونهى لقمان ابنه في #آخر_وصيةٍ له أن يرفع صوته في الكلام،
قال تعالى:
{وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}
قال تعالى:
{وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}
نهاية #الثريد شكرا لكم 😃
جاري تحميل الاقتراحات...