سلسلة | الدرع الحصين..
ذكر اللّٰه -تعالىٰ- 🌿
ذكر اللّٰه -تعالىٰ- 🌿
المرء في هذه الدنيا محاط بالأخطار من كل جانب وهو بطبعه ضعيف فتنهشه الأخطار من كل حدب وصوب، حتى يهلك بين أنيابها، ولولا لطف الله لهلك الجميع..
كم أعداءٍ لنا في هذه الدنيا! شياطين الجن والإنس والحيوانات والأمراض والحوادث والأعراض.
وليس هذا بعجيب، بل هو من رحمة الله بالعبد ليكون دوما بجوار ربه متعلقا به متوكلاً عليه، يعلم أنه لا نجاة له ولا فلاح إلا بذلك!
وليس هذا بعجيب، بل هو من رحمة الله بالعبد ليكون دوما بجوار ربه متعلقا به متوكلاً عليه، يعلم أنه لا نجاة له ولا فلاح إلا بذلك!
ولكن العجب من امرئ يعرف ضعفه وعجزه وكثرة أعدائه، ومع ذلك يمشي بلا تحصين لنفسه بشيء من التحصينات الشرعية، كلنا بحاجة للتحصين بالأوراد الشرعية ، فالإنسان المريض والسليم لا بد لهم من تحصين أنفسهم في الصباح والمساء،
فضَّل الله -سبحانه وتعالى- الإنسان على سائر المخلوقات بنعمة الكلام، وجعل اللسان الآلة في تحقيق ذلك، وهو نعمة عظيمة إذا استخدم في الخير، فيكون سببا في بلوغ سعادة الدنيا، والمنازل العلا في الجنة،
وذكر الله، وترطيب اللسان بالأذكار التي وردت عن النبي ﷺ من أعظم ما ينطق به اللسان من كلام، يقول الله تعالى: ﴿ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾
قال رسول الله ﷺ: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم".
وهنا ستجدون الخلاصة الحسناء في أذكار الصباح والمساء التي صنفها الشيخ صالح العصيمي:
t.me
t.me
• منقول من:
instagram.com
instagram.com
جاري تحميل الاقتراحات...