6 تغريدة 8 قراءة May 03, 2022
من سخرية القدر في كل هذا، هو أن أحد المتسببين بالخسارة الكبيرة للديمقراطيين إن حصلت، هي القاضية اللي كانت رمز لحقوق النساء والديمقراطيين في المحكمة العليا: روث جينسبرغ
حاول أوباما قبل نهاية عهده إقناعها بترك منصبها ليُرشّح قاضي ديمقراطي مكانها لكنها رفضت، ثم توفيت في عهد ترامب..
و كانت قد توفيت قبل بداية الانتخابات الجديدة بـ38 يوم فقط، فقام ترامب بالإسراع لترشيح قاضية ذات توجه جمهوري محافظ لأخذ مكان جينسبرغ الديمقراطية
و قام مجلس الشيوخ بالتأكيد و الموافقة على تعيين القاضية Amy Barrett بسرعة و رحل المقعد عن الديمقراطيين
وكانت إيمي القاضي الثالث في المحكمة العليا (اللي أصلا فيها تسع مقاعد فقط) اللي يقوم ترامب بترشيحه و ثم يحصل على الموافقة من الكونجرس لتعيينه
علما أن القضاة بالمحكمة العليا عادة يبقون هناك لسنين طويلة جدا قد تفوق الـ20 خاصة في حال تعينوا بعمر صغير نسبيا
لمن لا يعلم: المحكمة العليا هي أعلى سلطة قضائية في البلاد، و لها سلطات كثيرة جدا مثل الحق في نقض الأحكام الصادرة من المحاكم المحلية في حال رأت أنه تم انتهاك الدستور، أو حتى إلغاء توجيهات الرئيس نفسه لنفس السبب
كما أنها السلطة التي تقوم بتفسير الدستور في حال كان هناك إشكال
لذلك فإنها تقرر مصير القانون في البلاد في الكثير من الامور مثل زواج المثليين و الاجهاض و غيره من المسائل المثيرة للجدل
التشكيل الحالي يمثل ٦ قضاة من ذوي التوجه الجمهوري المحافظ، و ٣ للديمقراطيين الليبراليين
و لهذا الاحتقان ضد جينسبرغ شديد لانها كانت 83 وقت محاولة أوباما إقناعها بالتنحي، لكنها رفضت لرغبتها بأن تخدم إلى آخر يوم لها..
لكن صادف بأنها ضرّت جماعتها من خلال بقاءها و كلفتهم مقعدها

جاري تحميل الاقتراحات...