ليش نصحت وزيرة الداخلية الألمانية المواطنين بالاحتفاظ بمخزونات من المواد الغذائية في المنازل تحسباً لحدوث "كارثة"؟
وليش الأمم المتحدة تحذر من كارثة غذائية
وليش معهد بيترسون قال أن الصين تهدد الأمن الغذائي العالمي؟
وكيف وضعنا في دول الخليج؟
وما علاقة سابك؟
هنا نشرح بشكل مختصر
⬇️
وليش الأمم المتحدة تحذر من كارثة غذائية
وليش معهد بيترسون قال أن الصين تهدد الأمن الغذائي العالمي؟
وكيف وضعنا في دول الخليج؟
وما علاقة سابك؟
هنا نشرح بشكل مختصر
⬇️
ألمانيا تعتمد بشكل كبير على الطاقة من روسيا.. وتعتبر من أكبر الاقتصادات الأوروبية وعضو في حلف الناتو.. من مهامها الرئيسية ردع ومواجهة روسيا قدر الإمكان لكن في نفس الوقت تخاف على نفسها من الركود والعقوبات المضادة.. لأن كثير من مصانعها ومزارعها تعتمد على الغاز والسماد الروسي
الأمم المتحدة ترى إن السلوك الدولي للسلع يتجه نحو المصلحة الداخلية لكل دولة.. ماليزيا وقفت صادرات زيت الطعام.. الصين قيدت صادرات الأسمدة والصلب.. أوبك رفضت زيادة الإنتاج.. روسيا وأوكرانيا قللوا من صادرات القمح والغاز والذرة.. بريطانيا وفرنسا يشترون مواد وسلع ويخزنونها لأنفسهم
الكل يبحث عن مصلحته الداخلية.. الأمم المتحدة ترفض هذا السلوك وتصنفه سلوك احتكاري غير مسئول.. وأمريكا تبحث عن مصلحتها في الطاقة وتقول أهم شي عندي النفط وإذا ماوفرتوه لي بسعر منخفض بأصدر قانون (نو أوبك) علشان أهددكم وأعاقبكم كعصابة احتكار.. لكن الدول في النهاية تبحث عن مصالحها
وما راح تضحي في الأزمات بمواردها علشان الأمم المتحدة وآرائها الأفلاطونية عن حرية الأسواق.. المشكلة الأخرى اللي يواجهها العالم هي حرارة الصيف المرتفعة الموسم المقبل في أوروبا وهذا قد يدفع بأسعار الطاقة لمستويات غير مسبوقة.. إذا كان الشتاء مشكلة فالصيف مشكلة أخرى.. حتى الآن روسيا
ملتزمة بالإمداد وخط يامال رجع للخدمة.. لكن لو زاد الضغط عليها في العقوبات المنتظرة خلال الأيام القادمة من الاتحاد الأوروبي.. ممكن تضطر تستخدم الغاز والنفط كسلاح ضدهم.. وهنا تدخل ألمانيا أزمتها الحقيقية وراح يبدأ الألمان بتخزين الغذاء والشعور بالنقص في بعض السلع.. أما الأزمة
الأكبر اللي تقلق العالم كله.. هو تعطل الإمداد من الصين.. لأنها تتجه لإغلاق بعض مدنها الرئيسية بما فيها بكين بسبب وباء كورونا.. يقال أنها خطوة سياسية تتعلق بالأزمة العالمية وليست خطوة احترازية حقيقية.. لكن في كل الأحوال راح تتسبب بأزمة عالمية ارتداداتها تشمل كثير من القطاعات
أهمها القطاع الغذائي.. أما الخليج كدول مصدرة للنفط.. لو لم تنتهي أزمة روسيا راح تواجه أزمة سياسية مع أمريكا وليست غذائية لأن سلاسل الإمداد ولله الحمد مؤمنة تحت غطاء النفط والقدرات اللوجستية عند السعودية وقطر والإمارات لكن معدلات التضخم قد تزيد وانقطاع بعض السلع غير الأساسية وارد
جاري تحميل الاقتراحات...