العبودية استمرت في البشر على مدى آلاف السنين ثم انتهت بتطور الحياة.
كذلك (المجاعات) كانت أزمة تؤرق البشر وبسببها مات الملايين منهم، ثم انتهت هذه الظاهرة بسبب تطور الحياة رغم زيادة عدد البشر أضعافاً مضاعفة.
كذلك كان التواصل صعباً وسفر الإنسان عن أهله يعني انقطاع أخباره.
كذلك (المجاعات) كانت أزمة تؤرق البشر وبسببها مات الملايين منهم، ثم انتهت هذه الظاهرة بسبب تطور الحياة رغم زيادة عدد البشر أضعافاً مضاعفة.
كذلك كان التواصل صعباً وسفر الإنسان عن أهله يعني انقطاع أخباره.
والكثير من الظواهر التي كانت ملازمة للبشر على مدى آلاف السنين اختفت بسرعة بعد أن تقدمت الحياة وانتقلت إلى حقبة متطورة.
وهذا يعني أنّ القيمة المادية أو المعنوية التي لازمت البشرية على مدى سنين طويلة ليس بالضرورة أن تكون هي الفطرة والأصل والطبيعة.
هناك حقائق ستتغير بتطور الحياة.
وهذا يعني أنّ القيمة المادية أو المعنوية التي لازمت البشرية على مدى سنين طويلة ليس بالضرورة أن تكون هي الفطرة والأصل والطبيعة.
هناك حقائق ستتغير بتطور الحياة.
لا يوجد ثابت في الحياة إلا التطور، ومن عرف قانون التطوّر انحلّت أمامه أعظم الألغاز.
يكفي فقط أن تتدبر في نفسك وتتأمل واقعك أنت أيها الإنسان؛ لأنك صورة مصغرة من الكون كما يقول ابن عربي؛ فأنت تتكامل وتتطور من مرحلة لأخرى، والكون بما فيه يتطور ويتجه إلى الكمال تدريجياً.
يكفي فقط أن تتدبر في نفسك وتتأمل واقعك أنت أيها الإنسان؛ لأنك صورة مصغرة من الكون كما يقول ابن عربي؛ فأنت تتكامل وتتطور من مرحلة لأخرى، والكون بما فيه يتطور ويتجه إلى الكمال تدريجياً.
وهذا يستدعي إعادة النظر فيما يسمى (الفطرة) وهل هي ثابتة أو متغيرة!
الجميع يدّعي بأنّه على الفطرة، وأنّ القيَم التي يقدمها هي الفطرة.
من تصدق ومن تكذب!
قيم متناقضة ومتضاربة وكلها تُقدَّم باسم الفطرة.
في الحقيقة لا يوجد فطرة ثابتة بشكل كامل ومُحكَم.
الفطرة هي أيضاً مصنوعة.
الجميع يدّعي بأنّه على الفطرة، وأنّ القيَم التي يقدمها هي الفطرة.
من تصدق ومن تكذب!
قيم متناقضة ومتضاربة وكلها تُقدَّم باسم الفطرة.
في الحقيقة لا يوجد فطرة ثابتة بشكل كامل ومُحكَم.
الفطرة هي أيضاً مصنوعة.
أنا لا أدعو إلى التيه والضياع والحَيرة وعدم القرار؛ فهذه ليست مقصداً بحد ذاتها، بل هي حالة مرَضية لا تصنع إنساناً سوياً.
لا بأس أن يكون الإنسان سعيداً بإيمانه وقنوعاً بخياراته، ولكن ليس إلى درجة أن يصبح إيمانه عاملاً ضد الحياة.
الإيمان الإيجابي متفاعل مع الحياة ومتطور معها.
لا بأس أن يكون الإنسان سعيداً بإيمانه وقنوعاً بخياراته، ولكن ليس إلى درجة أن يصبح إيمانه عاملاً ضد الحياة.
الإيمان الإيجابي متفاعل مع الحياة ومتطور معها.
الإيمان الذي في قلبك هو مثل الوقود للمركبة.
إذا كانت المركبة تسير بشكل سليم وإلى الاتجاه الصحيح فهو وقود إيجابي بل ضروري.
ولكن إذا كانت المركبة تسير نحو الهاوية فليتها كانت خالية من الوقود، بل ليتها كانت معطوبة.
@rattibha
إذا كانت المركبة تسير بشكل سليم وإلى الاتجاه الصحيح فهو وقود إيجابي بل ضروري.
ولكن إذا كانت المركبة تسير نحو الهاوية فليتها كانت خالية من الوقود، بل ليتها كانت معطوبة.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...