الحنبلي الأثري (أبو راوية)🇸🇦📖
الحنبلي الأثري (أبو راوية)🇸🇦📖

@aborayiah

5 تغريدة 25 قراءة May 03, 2022
▪️أكثر العلماء والسلف كرهوا الصلاة إلى النار لأن الصلاة إليها فيها تشبه بالمجوس.
▪️ذهب البخاري في ظاهر تبويبه إلى عدم الكراهة واستدل بعرض النار على النبي ﷺ وهو في الصلاة.
▪️مع أن هذا الاستدلال من مستحسنات الاستدلال عند كثير من المعاصرين إلا أن الإسماعيلي وابن رجب قد تعقبوا ذلك.
▪️ملخص تعقيبهم بالفرق بين الحديث والصلاة إلى النار من عدة أوجه:
الأول: الكراهة للمتعمد ذلك والحديث ليس فيه تعمد.
الثاني: أن المكروه هي نار الدنيا فهي التي عبدت من دون الله ونار جهنم جنس آخر لا يقاس عليه.
الثالث: أن ما أري النبي ﷺ من أمر الغيب لا يتعلق به أحكام الدنيا فهو كقصة
شق جبريل قلب النبي ﷺ وغسله في طست من ذهب لم يجر على ذلك حكم استعمال أواني الذهب في الدنيا.
وأخيرا من منهج الإمام أحمد اعتبار عمل السلف في مثل هذه المسائل وترك بعض الظواهر الظنية التي يطرقها الاحتمال فلذلك لما سأله مهنا عن السراج والقنديل يكون في قبلة المسجد قال:
"أكرهه وأكره كل شيء حتى كانوا يكرهون أن يجعلوا في القبلة شيئا حتى المصحف وكان ابن عمر يكره أن يكون بينه وبين القبلة شيء" .
وهكذا الفقه السلفي الحق الذي يعتمد على الاستقراء التام والاستنباط لا على مفردات الأدلة والنصوص.
لذلك تأمل كلام ابن رجب حين قال:
ووجه الكراهة: أن فيه تشبها بعباد النار في الصورة الظاهرة، فكره ذلك، وإن كان المصلي يصلي لله، كما كرهت الصلاة في وقت طلوع الشمس وغروبها لمشابهة سجود المصلي فيه سجود عباد الشمس لها في الصورة، وكما تكره الصلاة إلى صنم والى صورة مصورة.
فتح الباري لابن رجب (٢٣٠/٣)

جاري تحميل الاقتراحات...