منذ القدم كانت أسواق نخاسة الإماء والعبيد تحظى باهتمام لا بأس به، وكانت السلعة البشرية - آنذاك - قائمة على العرض والطلب، والفحص البصري واليدوي، تطورت تلك الأسواق عبر الأزمان، واخترع البشر سوق نخاسة السناب! غير أن هذا السوق امتلأ ولم يعد فيه متسع، فانتقلت الجارية إلى مرحلة=
مرحلة متقدمة من التعري والفسق، وقد يتفهم الإنسان أن هناك من يرق دينه، فيزل البصر مرة وعشرة، لكنني ما عدت أفهم حركة البعض في تطبيع هذا العهر وتشجيعه، ودعمه بالإعلانات الموشومة على جسد تلك الساقطة، لترويج سلعة بعينها، إذ أن العملية هنا تتقاطع بين البائع الجشع والمستهلك الرخيص!
جاري تحميل الاقتراحات...