توقع ظهور صاحب الزنج وهو ثائر على الدولة العباسية
ذكر محمد بن عبد الملك الهمداني"في المجلد الثاني من تاريخه"
قال عبد الله بن إبراهيم القمي كنت عند إبراهيم الحاسب ( المنجم) بالبصرة فحضر عنده شاب حسن الهيئة لا يتكلم ولا يخوض معنا فيما نذكره ( اي ساكت لا يتكلم)
ذكر محمد بن عبد الملك الهمداني"في المجلد الثاني من تاريخه"
قال عبد الله بن إبراهيم القمي كنت عند إبراهيم الحاسب ( المنجم) بالبصرة فحضر عنده شاب حسن الهيئة لا يتكلم ولا يخوض معنا فيما نذكره ( اي ساكت لا يتكلم)
فلما قام الناس التفت له إبراهيم وقال له
هل لك حاجة ؟
فذكر له أنه من آل أبي طالب وأنه شخص من قم قاصداً إليه والذي قصد له مكتوم ( اي مختفي )
ثم أخرج له صورة مولده ( خارطة مولد)
وأنه يحتاج إلى موافقة عليه( اي تحليل للخارطة)
هل لك حاجة ؟
فذكر له أنه من آل أبي طالب وأنه شخص من قم قاصداً إليه والذي قصد له مكتوم ( اي مختفي )
ثم أخرج له صورة مولده ( خارطة مولد)
وأنه يحتاج إلى موافقة عليه( اي تحليل للخارطة)
فلما نظرها استعظمها وقال لست أقدم على الحكم عليها( اي لن احللها) حتى أكتب لأبي معشر جعفر بن محمد البلخي لتثق بما حكمنا به عليه
وكتب رسالة لابو معشر عنه
فأتى الجواب
يا أبا عمران ان كان هذا المولد صحيحاً فإنه الرجل الذي ذكره ما شاء الله
وكتب رسالة لابو معشر عنه
فأتى الجواب
يا أبا عمران ان كان هذا المولد صحيحاً فإنه الرجل الذي ذكره ما شاء الله
(منجم مشهور وهو ممن وضعوا الاختيار الفلكي لتأسيس مدينه بغداد)
في كتاب الدول وسيكون من أمر هذا الفتى شيء عظيم من إقدامه على الدماء واخرابه المدن.
فخرج ثائرا في محرم سنة ست وأربعين ومائتين فاتفق حكمه وحكم إبراهيم ( اي تحليل الاثنين)
في كتاب الدول وسيكون من أمر هذا الفتى شيء عظيم من إقدامه على الدماء واخرابه المدن.
فخرج ثائرا في محرم سنة ست وأربعين ومائتين فاتفق حكمه وحكم إبراهيم ( اي تحليل الاثنين)
بذلك وخرج إلى البصرة في رجب سنة تسع وأربعين ومائتين وهي الدفعة الثالثة من خروجه إليها ثم شرح ما جرى عليه وله من حاله.
جاري تحميل الاقتراحات...