ذكر أبو سعيد شاذان بن بحر في كتاب"الأسرار" عن ابو معشر البلخي
قال نزلت في خان ببعض قرى الري ( مدينه بشرق ايران حاليا)
وفي الخان كاتب بريد العراق ( موظف بريد)
قد آنست به وآنس بي وقد نظر في شيء من النجوم ( اي يعرف علم النجوم)
فقال لي القمر أين هو؟
قال نزلت في خان ببعض قرى الري ( مدينه بشرق ايران حاليا)
وفي الخان كاتب بريد العراق ( موظف بريد)
قد آنست به وآنس بي وقد نظر في شيء من النجوم ( اي يعرف علم النجوم)
فقال لي القمر أين هو؟
فقلت: له هل تقيم غداً فإن القمر في تربيع المريخ
قال: نعم هذا أن ساعدنا المكاريون على ذلك ( اصحاب الدواب التي يسافرون عليها )
فكلمناهم حتى أجابوا على أن نعطيهم العلف
وسألنا أهل القافلة أن يقيموا فأقبلوا يسخرون منا وينكرون ما قلنا فأقمنا وارتحلوا.
قال: نعم هذا أن ساعدنا المكاريون على ذلك ( اصحاب الدواب التي يسافرون عليها )
فكلمناهم حتى أجابوا على أن نعطيهم العلف
وسألنا أهل القافلة أن يقيموا فأقبلوا يسخرون منا وينكرون ما قلنا فأقمنا وارتحلوا.
وقال ابو معشر : فصعدت إلى سطح الخان وأخذت الارتفاع فإذا الطالع لمسيرهم برج الثور وفيه المريخ والقمر في الأسد
فقلت الله الله في أنفسكم
فامتنعوا أن يجيبوا ومضوا
فقلت للكاتب أما هؤلاء فأهلكوا أنفسهم
فجلسنا
فقلت الله الله في أنفسكم
فامتنعوا أن يجيبوا ومضوا
فقلت للكاتب أما هؤلاء فأهلكوا أنفسهم
فجلسنا
فعاد جماعة من أهل تلك القافلة مجروحين قد قطع عليهم الطريق على فرسخين ( 8 كيلو مترات تقريبا) من الموضع وقتل بعضهم وأخذ ما كان معهم
فلما رأوني أخذوا الحجارة والعصي وقالوا يا ساحر يا كافر أنت قتلتنا وقطعت
فلما رأوني أخذوا الحجارة والعصي وقالوا يا ساحر يا كافر أنت قتلتنا وقطعت
علينا الطريق وتناولوني ضرباً وما خلصت منهم إلا بعد جهد وعاهدت الله ألا اكلم أحداً من السوقة في شيء من هذا العلم وأنا على العهد أبداً وأرجوا أن لا أدعه حتى أموت.
جاري تحميل الاقتراحات...