هديه ﷺ في العيد | كتاب زاد المعاد 📚
كان ﷺ يلبسُ للخروج إلى العيد أجمل ثيابه، فكان له حُلةً يلبسُها للعيدين والجمعة، ومرةً كان يلبسُ بُردين أخضرين، ومرةً بُردًا أحمر، وليس هو أحمر مصمتًا كما يظنه بعضُ الناس، فإنه لو كان كذلك لم يكن بُردًا، وإنّما فيه خطوط كالبرود اليمنية.
وكان ﷺ يأكل قبل خروجه في عيد الفطر تمرات ويأكلهن وترًا ،وكان ﷺ يغتسلُ للعيد كما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنه.
كان ﷺ يؤخّر صلاة عيد الفطر ويعجل الأضحى، وكان ابن عمر مع شدة
اتباعه للسنة لا يخرج حتى تطلع الشمس، ويكبر من بيته إلى المصلى ،وكان ﷺ إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان أو إقامة أو قول ( الصلاة جامعة ).
اتباعه للسنة لا يخرج حتى تطلع الشمس، ويكبر من بيته إلى المصلى ،وكان ﷺ إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان أو إقامة أو قول ( الصلاة جامعة ).
وكان ﷺ يقرأ في صلاة العيد إما بسورة ق والقمر أو الأعلى والغاشية ولم يصح عنه غيرُ ذلك.
وكان ﷺ يُخالف الطريق يوم العيد ، فيذهب في طريق ويعود من طريق ، وقيل أن أسباب ذلك :
١- ليسلم على أهل الطريقين.
٢- ليقضي حاجة من له حاجة منهما.
٣- إظهار شعائر الإسلام في سائر الطرق.
٤- إغاظة المنافقين برؤيتهم لعزة الإسلام.
١- ليسلم على أهل الطريقين.
٢- ليقضي حاجة من له حاجة منهما.
٣- إظهار شعائر الإسلام في سائر الطرق.
٤- إغاظة المنافقين برؤيتهم لعزة الإسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...