6 تغريدة 2 قراءة May 01, 2022
@drangari استدعاء الحزن على فراق رمضان ليس بمشروع وحصوله طبعي يرجى أن يؤجر عليه كما يؤجر على سائر المكاره التي هي من جراء طاعة.
والدعاء بأن يجبر الله الكسر بفراق الشهر حسن مناسب لحال أهل التفريط وحال أهل الطاعة.
وما وهلت إليه من عود قوله (ولعلكم تشكرون) إلى قوله (ولتكملوا العدة) غريب.. =
@drangari قوله ولعلكم تشكرون معطوف على المعطوف على ولتكملوا العدة، فهو تعليل لما ذكر قبل إكمال العدة، من قوله: (شهر رمضان... يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ... وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
والذي يستوجب الشكر بلوغ رمضان وما يسره الله من أمر شرعه المتعلق به =
@drangari والتاجر يفرح بمواسمه.. وكذلك كان تجار الآخرة يفرحون بشهرهم ويسألون الله تعالى أن يبلغهم، ثم هم مع اجتهادهم وجلة قلوبهم ولهذا ورد إلحاحهم بالدعاء أن يتقبل منهم، ومضت سنة الناس في التهنئة بالعيد تضمين الدعاء بالقبول، والمغتر من جزم به! ورأى أنه وفّى الحق، وأدى الفرض.. =
@drangari فما يجده بعض الصالحين على فراق الشهر دليل على حياة قلب وصحة فهم، ولا يستلزم ذلك ألا يحصل الفرح بالعيد، فمتعلق الفرح غير متعلق الحزن، شبّه للتقريب بما تراه من حال بعض المسافرين، يحزن لفراق بعض من معه من قرابته، فإذا لقي في بلده آخرين فرح، وليس فرحه الثاني تناقضا يبهرج حزنه الأول=
@drangari ووجود التلازم بين شيئين لا ينفي أثر كل منهما المغاير للآخر، كمن تفرح بالمولود، وتتألم من المخاض، فهذا مرغوب وذلك مرهوب ولا ينفكان عادة.
ولما تقدم كله بكى من بكى من السلف على ظمأ الهواجر، وعلى أيام خير لم يستوف فيها.. 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...