ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺫﻛﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻝ ﴿ﻻ ﺗﺼﻮﻣﻮا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭا اﻟﻬﻼﻝ، ((ﻭﻻ ﺗﻔﻄﺮﻭا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻩ))، ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﺎﻗﺪﺭﻭا ﻟﻪ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ، وغيرهم،.
فبأي حق يقولون [تعذر رؤية الهلال فالبتالي غداً تتمة 30]،. والسماء ليس فيها غيم ولا غبار ولا رطوبة ولا أي مانع في الأفق؟!،.
التتمة 30 يوماً تكون في حالة واحدة فقط،. التي هي (فإن غمّ عليكم)،.
مو تطلع وتراقب في يوم صاف، فلا تشاهد شيئاً فتحكم بالتتمة من غده!!،. لا يا حبيبي،.
التتمة 30 يوماً تكون في حالة واحدة فقط،. التي هي (فإن غمّ عليكم)،.
مو تطلع وتراقب في يوم صاف، فلا تشاهد شيئاً فتحكم بالتتمة من غده!!،. لا يا حبيبي،.
للأسف، صار لنا سنين ونحن نسمع عبارتهم هذه [تعذر رؤية هلال رمضان، تعذر رؤية هلال العيد، تعذر رؤية هلال ذو الحجة]،. والجو صافٍ، لا غم علينا ولا غيم يحجبنا،. ولا أي مانع،. ورغم ذلك يُدخلون الناس الشهر،.
كل الأحاديث جعلت التتمة بشرط واحد،. الذي هو كالتالي،.
﴿ﻓﺈﻥ ﺃﻏﻤﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﺎﻗﺪﺭﻭا ﻟﻪ ﺛﻼﺛﻴﻦ﴾،.
﴿ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﺎﻗﺪﺭﻭا ﻟﻪ﴾،.
﴿ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻓﺄﻛﻤﻠﻮا اﻟﻌﺪﺓ ﺛﻼﺛﻴﻦ﴾،.
﴿ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﻌﺪﻭا ﺛﻼﺛﻴﻦ﴾،.
﴿ﻓﺈﻥ ﺃﻏﻤﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﺎﻗﺪﺭﻭا ﻟﻪ ﺛﻼﺛﻴﻦ﴾،.
﴿ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﺎﻗﺪﺭﻭا ﻟﻪ﴾،.
﴿ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻓﺄﻛﻤﻠﻮا اﻟﻌﺪﺓ ﺛﻼﺛﻴﻦ﴾،.
﴿ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﻌﺪﻭا ﺛﻼﺛﻴﻦ﴾،.
ولا يوجد حديث واحد يقول فيه [فإن لم تروه فأتموا العدة ثلاثين]،. هذا الأمر محدث وليس من الدين،.
ولا ينبغي دخول الشهر إلا برؤية الهلال،.
قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ،. ﴿اﻟﺸﻬﺮ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ، ﻓﻼ ﺗﺼﻮﻣﻮا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭا اﻟﻬﻼﻝ، ﻭﻻ ﺗﻔﻄﺮﻭا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻩ..﴾،.
ولا ينبغي دخول الشهر إلا برؤية الهلال،.
قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ،. ﴿اﻟﺸﻬﺮ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ، ﻓﻼ ﺗﺼﻮﻣﻮا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭا اﻟﻬﻼﻝ، ﻭﻻ ﺗﻔﻄﺮﻭا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻩ..﴾،.
وقال في رواية،. ﴿الشهر تسع وعشرون ليلة، فلا تصوموا حتى تروه،..﴾،.
هذا نهي واضح، ألا ندخل الشهر حتى نراه،. أما قضية التتمة هذه فشرطها الوحيد هو [إن غم/أغميَ عليكم]،. وهذا مالا يحصل عند أصحاب الدير والبراغيش أصحاب السبت،.
وحَسْبُنَا اللّٰه وَنِعْمَ الْوَكِيْل،.
هذا نهي واضح، ألا ندخل الشهر حتى نراه،. أما قضية التتمة هذه فشرطها الوحيد هو [إن غم/أغميَ عليكم]،. وهذا مالا يحصل عند أصحاب الدير والبراغيش أصحاب السبت،.
وحَسْبُنَا اللّٰه وَنِعْمَ الْوَكِيْل،.
جاري تحميل الاقتراحات...