الحريق الذي أدى إلى انهيار سقف المسجد بالكامل ودمار محتويات تعود إلى عصر أشرف الأنبياء والمرسلين محمدٌ صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم وكذلك آثار تعود للدولتين الأموية والعباسية...
من المسجد بعد صلاة التراويح كما ذكرت في الأول من رمضان ليلة الجمعة، قام أبو بكر بن أوحد وهو خادم في الحرم النبوي للخروج، وذهب إلى مخزن يقع غرب المسجد...
والنار تتجه نحو جنوب المسجد نودي إلى الأمير جاء الأمير وجاء الناس من كل الأنحاء لكن الحريق يزداد ويزداد، يأكل فيأكل وأتت المسجد كله ولم يبق ولا خشبة واحدة...
ذاب الرصاص من الأساطين فسقطت، وبقيت أعمدة المسجد قائمة تتمايل مع هبوب الرياح، والناس كلهم منفجعين من الحادثة أحسوا وكأنهم فرطوا في أمانة تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم...
دمرت تصاميم وزخارف ومحتويات تعود إلى الدولتين العباسية والأموية، منها الأبواب والخزائن وجميع الكتب التي حوتها مكتبة المسجد ولم يتبق سوى قبة توضع فيها الذخائر كانت تتوسط المسجد ...
وسقط بسبب الحريق السقف الذي أعلى الحجرة النبوية على سقف بيت النبي صلى الله عليه وسلم فوقع بعضه على القبور الشريفة، وهب الناس إلى الخليفة المستعصم بالله وآخر الخلفاء العباسيين فأجابهم بإعادة الإعمار...
بمساهمة من ملك اليمن المظفر الذي أرسل منبرًا جديدًا للمسجد عوضًا عن المنبر المحترق، وساهم الظاهر بيبرس بمقصورة خشبية لتوضع حول الحاجز المخمس المطوق للحجرات النبوية عام 665هـ وغيرهم حتى عمر مرة أخرى...
@lor_mohamed مرة قادمة أخي❤️
جاري تحميل الاقتراحات...