المُحامي | خالد بن عبدالله
المُحامي | خالد بن عبدالله

@k_dullh

11 تغريدة 24 قراءة Apr 29, 2022
قبل ان تفكر لأن تكون محامي مرخصاً، إليك النصائح والوقائع الآتية والتي يجب ان تضعها في الاعتبار قبل الترخيص.
اولاً: يعامل المرخّص كمعاملة (التاجر) صاحب الأعمال الحرّة، وكما يعلم الجميع ان النظام منع بأن يكون المرخص يعمل لدى شركة أو مؤسسة غير المحاماة
- حسناً ماذا يعني ذلك؟
يعني ذلك في حال أردت ان تأخذ قرض من البنك وهُو أمر وارد جداً، خصوصاً في بداية مسيرتك التأسيسية في الحياة، ومسيرتك العملية، سترفضك جميع البنوك لعدم وجود تغطية من التأمينات الإجتماعية لشخصك، وهذا يعني أنه لا قرض إلا بـ رهُون إلى آخره، أو…
أن تتجه لقرض الأعمال الحرّة وهو قرض بسيط ومُزعج، لكونه يشترط أن يكون لديك كفيل يعمل في (القطاع الحكومي).
حسناً كيف لي ان أعيد وضعي الطبيعي؟
في حالة واحد فقط، إذا عملت تحت شركة أو مؤسسة (محاماة)، وكنت مقيّد لديهم في التأمينات الاجتماعية، سيتاح لك الفرص السابقة.
وتعامل معاملة العامل، لذلك لا تغرّك لا تتخذ خطوة الرخصة الا في وقتك المناسب.
أرى ان الكثير يأخذها في وقتها الغير مناسب له، خصوصاً اذا كان لا يعمل تحت شركة أو مؤسسة محاماة ثم يتفاجأ في ردة الفعل أنه اغير مناسبه له
والرخصة مثل السجل التجاري، يتيح لك العمل، ولكن لن يضمن لك العملاء
فالذي سيوفّر لك العملاء بالدرجة الأولى هي علاقاتك، سمعتك، وسيرتك أيضاً:
حسناً متى هو الوقت المناسب لأخذ الرخصة؟
من غير الجيّد في بداية حياتك أن تندرج في العمل الحرّ دون اكتساب المهارات اللازمة، والتي تكتسبها مع العمل والممارسة، ومنها(التفاوض-الحفاظ على العملاء- معرفة الاحتياجات
الكتابة - الالقاء - التخصص الدقيق في المجال الخ..) ومع ذلك سيكون من المناسب جداً ان تأخذ الرخصة وانت تعمل لدى شركة محاماة او مكتب محاماة لديه عملاءه وسمعته الجَالبة للعملاء في السوق، بمعنى ان تكون تحت سقف شركة أو مكتب محاماة أفضل بكثير من أن تبدأ ببمنشأتك الخاصة..
وانت لم تكوّن ل نفسك العملاء او تبني اسمك في سُوق المحاماة،
في النهاية:
تأكد في حال أحببت أن تبني منشأتك الخاصة:
بأنك جاهز لسجل المنشأة، والإقرارات الضريبية والزكوية، ورواتب العاملين والإيجارات إلى آخره..
تأكد اضافة لذلك انك قد أسست جيداً سمعة لك في المهنة، وعملاءك المميزين،
وسيكون من الجيّد ان تكون قد بنيت أساسيات الحياة لو بشكلها البسيط- الزواج- شقة ملك أو بيت - راتب تقاعدي أو استثمارات- أو حتى أصُول- قبل الذهاب للمغامرة.
احببت ان اعطي في هذه التغريدات الصُورة الكاملة عن الرخصة، وللأسف يعتقد البعض ان الرخصة بداية الثراء…
لا هي ليست كذلك، كثير من المرخصين اعرفهم، ودّوا لو ترجع بهم الحياة ليتمسكوا بوظائفهم، أو على الأقل أن يبني أساسياته،
أحد الاصدقاء المعروفين في مجال المحاماة قال لي بلسانه: انا املك المال- والسمعة- والعملاء- ومع ذلك لو عاد بي الزمن لما اختر هذا الطريق.
هي مغامرة ولا أخفي انها مغامره ممتعه، لكن كن جاهزاً ب عدتك قبل ان تبدأ، تسلّح بأسلحة التسويق، تعلّم ممن سبقُوك، لا تندرج نصيحةً بتلهّف للسُوق، وتذكّر من (استعجل الشيء قبل اوانه عُوقب بحرمانه)،
وتذكر:
تعلّمنا ممن سبقونا انهم صبروا على وظائفهم، وجزء منهم عمل لدى مكاتب معروفه تشبعه بالمهارات اللازمة، إلا أن كوّن سمعته المهنية، وتأكد من وقته المناسب ونافس بشراسة.
سائلاً الله عزّ وجل التوفيق لنا ولكم.

جاري تحميل الاقتراحات...