كثيرا ما كان يتعوذ السلف من (الحور بعد الكور) أي النقص بعد الزيادة، والخسارة بعد الربح ..
وهو أمر قد يستبعده القائم على أمر دخله بملء قناعته .. لكن الناظر في حوادث التاريخ يرى لهذا الحور من الشواهد ما يجعله يسأل الله تعالى أن يختم له بخير ..
وهو أمر قد يستبعده القائم على أمر دخله بملء قناعته .. لكن الناظر في حوادث التاريخ يرى لهذا الحور من الشواهد ما يجعله يسأل الله تعالى أن يختم له بخير ..
ومن ذلك ما كان من أمر الملك الأندلسي المعتمد ابن عباد، إذ أبلى أحسن البلاء في معركة (الزلاقة) الشهيرة مع القائد المرابطي المغربي يوسف بن تاشفين ضد نصارى الأندلس، ثم نكص على عقبيه بطلب نصرتهم ضد خصومه فمات في سجن أغمات أسيرا حسيرا ..
وكان الأميران المملوكيان قراسنقر والأفرم ممن صدّ جيوش التتار عن الشام، ثم نكصا على عقبيهما بسبب خلافات سياسية بينهما وبين السلطان آنذاك، ولجآ إلى ملك التتر وحرضاه على غزو الشام ..
وفي هذا ما يجعلنا نتلمس معنى الدعاء المأثور:
"اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة".
"اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة".
جاري تحميل الاقتراحات...