عن الرئيس الأول لجمهورية #تشاد.
في عام 1946 كان السيد ' فرانسو تمبلباي' مديراً لإبتدائية بمدينة كُمْرا. قرر الرجل أن يزرع القطن حول مدرسته ويبيعها للفرنسيين ليجني منها ما يساعده على توفير الكنبات والكراريس لتلاميذه، نجحت الخطّة، وبدأ الرجل يربح حوالي ثمانمئة فرنك افريقي .
في عام 1946 كان السيد ' فرانسو تمبلباي' مديراً لإبتدائية بمدينة كُمْرا. قرر الرجل أن يزرع القطن حول مدرسته ويبيعها للفرنسيين ليجني منها ما يساعده على توفير الكنبات والكراريس لتلاميذه، نجحت الخطّة، وبدأ الرجل يربح حوالي ثمانمئة فرنك افريقي .
كان هناك إدارياً فرنسيا يعمل كمدرب في الإدارة الإستعمارية لبلاده قد علِمَ بالأمر فقرر أن يفرض عليه ضريبة مستخدماً لغة لبقة أقنع بها الرجل وصار يأخذ نصف أرباح المزرعة . توالت الأيّام وتغيرت اللغة، وصار الإداري يرسل ضابطاً فظاً ويطلب أموالاً قبل موسم بيع القطن!
ذات مرة أرسل ضابطه وطلب أموالا لأنه بحاجة إليها فرفض 'تمبلباي' . وصل الإداري الفرنسي الذي كان يسمى jean le liévre
وصفعَ الشاب صفعة قوية بعد أن شتمه وسبهّ مستخدماً مفردات مشينة بما فيها
'sale négre'
وصفعَ الشاب صفعة قوية بعد أن شتمه وسبهّ مستخدماً مفردات مشينة بما فيها
'sale négre'
غضب الافريقي، ولم يتحمل جذوة الغضب، ضرب الفرنسي، وطرحه أرضا، ومرّغ أنفه في التراب وسط صيحات تلاميذه. حسب زوجة تمبلباي ' فإن الفرنسي الشاب المتدرب تعرض لإصابات بالغة، ونزف بشدة إثر تلك المعركة.
في ذات الليلة أنتشر الخبر كالنار في الهشيم في أرجاء مدينة كُمرا،
في ذات الليلة أنتشر الخبر كالنار في الهشيم في أرجاء مدينة كُمرا،
وردد الجميع " تمبلباي انتصر على رجل أبيض! " كانت المرة الأولى التي تجرأ فيها رجلٌ من 'السارا'* وضرب رجلاً من الموظفين البيض! كان الإعتداء عليهم، أو الإشتباك معهم جريمة كبرى . تلقّى التشادييون الحدث كعمل بطولي قام به رجلٌ شجاع، وذُكر اسم ' تمبلباي' باعتزاز وتقدير.
في الثامن من نوفمبر عام 1946 قام هذا الأخير 'بول روماني' بتحويله إلى مدينة فورت شامبول/ سار' حالياً. لكن الحادثة ستدفع المدرس المتمرد بعيداً في رحلته السياسية.
تم تَنصيبه كوزير أول في عام 59 ثمّ رئيسا للجمهورية في أغسطس عام 1960 .
تم تَنصيبه كوزير أول في عام 59 ثمّ رئيسا للجمهورية في أغسطس عام 1960 .
في الثالث عشر من نيسان/أبريل من عام 1975 تمّ اغتيال الرئيس في انقلاب عسكري عنيف دبره أحد أصدقائه. وهكذا قتل الرئيس الطموح قبالة أنظار القوات الفرنسية الموجودة في تشاد، والتي كانت وقتها أكثر عدداً وعتاداً من القوات التشادية.
*السارا Sara : قبيلة تشادية
*السارا Sara : قبيلة تشادية
جاري تحميل الاقتراحات...