1️⃣ تنسب هذه القصة للشاعر والكاتب الباكستاني مرزا أديب في كتابه "المصباح" يقول :
ذهبت الى دلهي في الستينات للعمل وفي أحد الأيام نزلتُ من الحافلة ؛ وفتشتُ جيوبي لأتفاجأ بأن أحدهم قد سرقني ، وما كان في جيبي حينها سوى تسع روبيات ورسالة في ظرف كنت قد كتبتها لأمي .
ذهبت الى دلهي في الستينات للعمل وفي أحد الأيام نزلتُ من الحافلة ؛ وفتشتُ جيوبي لأتفاجأ بأن أحدهم قد سرقني ، وما كان في جيبي حينها سوى تسع روبيات ورسالة في ظرف كنت قد كتبتها لأمي .
2️⃣تقول الرسالة:أمِّي الحنون..فُصلت من عملي،لا أستطيع أن أرسل لك هذا الشهر مبلغ الخمسين روبية المعتاد.
كنت قد وضعت الرسالةفي جيبي منذ ٣ أيام على أمل أن أرسلها ان توفر المال،وبالرغم من أن الروبيات التسع التي سرقت لاتساوي شيئاً؛لكن من فصل من عمله،وسُرق ماله تساوي في نظره 9000 روبية!
كنت قد وضعت الرسالةفي جيبي منذ ٣ أيام على أمل أن أرسلها ان توفر المال،وبالرغم من أن الروبيات التسع التي سرقت لاتساوي شيئاً؛لكن من فصل من عمله،وسُرق ماله تساوي في نظره 9000 روبية!
3️⃣بعد أيام وصلتني رسالة من أمي..قلت في نفسي :لا بد أنها تطلب المبلغ الذي اعتدت إرساله إليها ،لكني عندما قرأت الرسالة احترت كونها تحمل شكرها ودعواتها،قائلة:
«وصلتني منك 50 روبية،كم أنت رائع يا بني،ترسل لي المال في وقته ولا تتأخر بتاتاً،رغم انهم فصلوك،أدعو لك بالتوفيق وسعة الرزق »!
«وصلتني منك 50 روبية،كم أنت رائع يا بني،ترسل لي المال في وقته ولا تتأخر بتاتاً،رغم انهم فصلوك،أدعو لك بالتوفيق وسعة الرزق »!
4️⃣ عشت متردداً متسائلاً لأيام : مَنْ الذي أرسل هذا المبلغ إلى أمي ولماذا؟!
بعد أيام وصلتني رسالة أخرى بخط يد بالكاد يُقرأ،كتب فيها صاحبها:
"حصلت على عنوانك من ظرف الرسالة،لقد أضفتُ إلى روبياتك التسع ،إحدى وأربعين روبية ،وأرسلتها م حوالة مالية إلى أمك حسب العنوان الذي في رسالتك!!.
بعد أيام وصلتني رسالة أخرى بخط يد بالكاد يُقرأ،كتب فيها صاحبها:
"حصلت على عنوانك من ظرف الرسالة،لقد أضفتُ إلى روبياتك التسع ،إحدى وأربعين روبية ،وأرسلتها م حوالة مالية إلى أمك حسب العنوان الذي في رسالتك!!.
5️⃣ ثم يضيف المرسل المجهول في رسالته:
بصراحة لقد فكرت في أمي وأمك ، فقلت في نفسي:لماذا تبيت أمك ايام الشهر طاوية على الجوع وأتحمل انا ذنبك وذنبها ؟! تحياتي لك .
أنا صاحبك الذي انتشل محفظتك في الحافلة.. فسامحني" !
بصراحة لقد فكرت في أمي وأمك ، فقلت في نفسي:لماذا تبيت أمك ايام الشهر طاوية على الجوع وأتحمل انا ذنبك وذنبها ؟! تحياتي لك .
أنا صاحبك الذي انتشل محفظتك في الحافلة.. فسامحني" !
6️⃣ و يختم الكاتب قصته بالقول :
أحياناً قد نصادف لصوصاً أشرف بكثير من أولئك الذين يرفعون شعارات هي في حقيقتها منزوعة الدسم ، إن لم تكن مزيفة !!
أحياناً قد نصادف لصوصاً أشرف بكثير من أولئك الذين يرفعون شعارات هي في حقيقتها منزوعة الدسم ، إن لم تكن مزيفة !!
جاري تحميل الاقتراحات...