يقول الشافعي في التحبيب في السفر والاغتراب:
ما في المُقامِ لذي علمٍ وذِي أدبِ
مِن راحةٍ.. فدَعِ الأوطانَ واغتَرِبِ
سافر تجدْ عِوَضًا عمَّن تصاحِبُهُ
وانصَبْ فإنَّ لَذِيذَ العَيشِ في النَّصَبِ
إنِّي رأيتُ وقوف الماء يُفسِدُهُ
إن سال طابَ.. وإن لم يجرِ لم يطِبِ
ما في المُقامِ لذي علمٍ وذِي أدبِ
مِن راحةٍ.. فدَعِ الأوطانَ واغتَرِبِ
سافر تجدْ عِوَضًا عمَّن تصاحِبُهُ
وانصَبْ فإنَّ لَذِيذَ العَيشِ في النَّصَبِ
إنِّي رأيتُ وقوف الماء يُفسِدُهُ
إن سال طابَ.. وإن لم يجرِ لم يطِبِ
والأُسْد لولا فراقُ الغاب ما افترسَت
والسَّهْمُ لولا فراقُ القَوسِ لم يُصِبِ
والشمسُ لو وقفت في الفُلكِ دائمةً
لمَلَّها الناس من عُجْمٍ ومِن عَرَبِ
والتِّبْرُ كالتُّرْب مُلقًى في أماكِنِه
والعُود في أرضِهِ نوعٌ من الحَطَبِ
والسَّهْمُ لولا فراقُ القَوسِ لم يُصِبِ
والشمسُ لو وقفت في الفُلكِ دائمةً
لمَلَّها الناس من عُجْمٍ ومِن عَرَبِ
والتِّبْرُ كالتُّرْب مُلقًى في أماكِنِه
والعُود في أرضِهِ نوعٌ من الحَطَبِ
ويقول أيضًا:
والكُحْلُ نَوعٌ من الأحجار تنظُرُه
في أرضِهِ وهْوَ مرميٌّ على الطُّرُقِ
لَمَّا تَغرَّبَ نالَ العِزَّ أجمَعَهُ
فصارَ يُحمَل بينَ الجَفْنِ والحَدَقِ
والكُحْلُ نَوعٌ من الأحجار تنظُرُه
في أرضِهِ وهْوَ مرميٌّ على الطُّرُقِ
لَمَّا تَغرَّبَ نالَ العِزَّ أجمَعَهُ
فصارَ يُحمَل بينَ الجَفْنِ والحَدَقِ
جاري تحميل الاقتراحات...