Akhmed von Dakahla𓄿𓇌
Akhmed von Dakahla𓄿𓇌

@ahmdalm43325466

13 تغريدة 23 قراءة Apr 29, 2022
كلام لا اساس له من الصحة و هو عبارة عن بروباجاندا يتم الترويج لها من قبل بعض السياسيين الفلسطينيين بل و حتى السوريين الذين فشلوا في تحرير ارضهم الاصلية، فهل حقا سيناء تتبع الشام تاريخيا و جغرافيا كما يزعمون؟
الاجابة هتكون في الثريد ده.
بالنسبة لنقطة الجغرافية،
اولاً
فكما هو موضح في هذه الخارطة، الجبال التي تنتشر في كافة ربوع سيناء ما هي الا امتداد لجبال البحر الاحمر في اقصى شمال شرق افريقيا و هذا احد الادلة لتبعية سيناء الجغرافية لقارة افريقيا
ثانياً، كما هو موضح في هذه الصورة فساحل شبه جزيرة سيناء هو امتداد لساحل الدلتا في مصر و الذي يقع جميعه في جنوب شرق البحر الابيض المتوسط.
اضافة الا انه يحتوي على بحيرة البرداويل و التي تعتبر تكرار لبحيرات مماثلة في دلتا مصر و غربها مثل البرلس و ادكو و المنزلة و المفتقدة في الشام.
ساحل الشام كما هو واضح ينعدم من اي بحيرات شبيهة ببحيرات البرلس و البرداويل.
اضافة على ذلك،
هذه خريطة للصفيحة التكتونية العربية و كما نرى فان شبه جزيرة سيناء خارج هذه الصفيحة التكتونية و تتبع للصفيحة التكتونية الافريقية. و هذا دليل اخر على ان سيناء ليست جزءاً من فلسطين و لا من الشام جغرافياً.
بهذا نكون قد اثبتنا تبعية سيناء جغرافيا لمصر و افريقيا عامة. و ان هذه الدعوات ليست سوى مهارات بعض السياسيين الشوام الدين فشلوا في تحقيق اي نجاح على صعيد بلادهم.
بالنسبة للنقطة التاريخية،
فكان بداية تكون الهويات في السجل الاركيولوجي بالشرق الاوسط هو في الالفية الرابعة قبل الميلاد و كان هناك ثلاث هويات مميزين مخصوصين:
-الكيان الاول
هو كيان مستوطنات (Uruk) الرافدينية في العراق و قد شهدت توسع الى شمال الشام
-الكيان الثاني
هو كيان ثقافة المصريين (Egyptians) و قد شهدوا توسع الى جنوب بلاد الشام
-الكيان الثالث
هو كيان ثقافات الشام ما قبل الفخار و توسعوا الى الاناضول و وادي الرافدين و شبه الجزيرة
و كانت سيناء حسب اجدد الدراسات الاركيولوجية تحت نفوذ المستوطنات التي أنشأها المصريين القدامى التي أنشأها المصريين القدامى فيها بداية من القرن الالفية الرابعة قبل الميلاد عهد نشأة الهويات لاول مرة و تمييزها و الذين كانوا بالمناسبة شعب غير زراعي بالكامل
و كان توسعهم قبل انشاء كيان مصري موحد و الدخول في عهد الدولة القديمة، و قد استمر الحال هكذا الى غاية عهد المملكة المصرية الوسطى.
و امن لا يعلم في سيناء هي عبارة عن اراضي منبسطة في الشمال و الغرب، و اراضي وعرة غير صالحة للاستقرار في بقيتها. و بدءاً من عهد الدولة الوسطى ١٩٠٠ ق.م. انشأ ملوك مصر ما يسمى بFortifications of the way of Horus. و هي سلسلة تحصينات و مدن اصل الى 14 موقع من اول شرق الدلتا الى غزة.
و تضمن سيطرة تامة على سيناء و تبعيتها و تضمن خنق التحركات في اقاليمها، و قد لعبت هذه الحصون دور حاسم في الدفاع عن مصر و اهتم بتجديدها الملوك المصريين دوما الى غاية العصر الصاوي 600 ق.م. حينما ادت الحرب المصرية-الفارسية الى خسارة جزء كبير من هذه الحصون و تحول بعضها الى مدن كالعريش
المصدر
(Hesham Hussien et al. 2015)
The Way(S) of Horus in the Saite Period: Tell El-Kedwa Sinai and its Key Location Guarding Egypt's Northeastern Frontier.
journals.uair.arizona.edu

جاري تحميل الاقتراحات...