محمدالخازن
محمدالخازن

@mohamed1385_

7 تغريدة 9 قراءة Apr 30, 2022
🌚 (أنا خير منه)
الطبع الإبليسي قد يكون في قلوب كثير من الناس ،فمنهم من يظهره ،ومنهم تظهره أفعاله،ومنهم تتفلت لسانه ببعضه فيظهر منه،
_1_
وهذا من كبر القلوب وقد قال الله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
_2_
ما يجادل في آيات الله بغير دليل إلا بسبب الكبر الذي ملأ قلبه،حسدا أن تفضل الله على أحد فجعله خيرا منه ،كما حسدت الكفار واليهود محمد أن كان نبيا،
ومن هذا الكبر القلبي من يرى نفسه خيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
_3_
في ديانتهم وفقهم وفهمهم للدين والقرآن ،بل والأعجب استنقاص فهمهم لتفسير القرآن الذي نزل بلسانهم وفهموه سليقة ،
وأن الأمة ضلت ضلالا بعيدا
حتى عرفوا الحق في هذا الزمان ،وفهموا حقيقة تفسير القرآن بعد خمسة عشر قرنا ،
والحقيقة أن من عرف قدر نفسه عرف قدر غيره ،
_4_
فإن من كان على هذه الشاكلة فسيعمى قلبه عن كل دليل يناقض قوله،
وإلا فالدليل الشرعي والدليل العقلي والدليل التجريبي والدليل الفطري يقضون بجلالة علم الصحابة وفضلهم على من دونهم من الخليقة ،
_5_
ولو اتفقوا على شي ،فيستحيل شرعا أن يكون باطلا في ذاته.
فمن وجد في نفسه مثل هذا فليراجع قلبه .
#منقول
@rattibha
رتب من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...