#التنويم_المغناطيسي من وسائل العلاج النفسي التاريخية، التي توارت كثيراً عن الحقول التعليمية الجامعية إلا في حدود ضيقة،وذلك بسبب سيطرة مدارس العلاج النفسي "التجريبية" كالعلاج المعرفي السلوكي،والبين شخصي،والديناميكي.
هو يصنف ضمن مدرسة "الإيحاء" في تأثيره على السلوك البشري!
هو يصنف ضمن مدرسة "الإيحاء" في تأثيره على السلوك البشري!
وهذه المدرسة التي تعتمد على الإيحاء بحسب معظم الأبحاث فإن تأثيرها يعتمد بشكل أساسي على المستقبل(المتلقي) أكثر من المنوّم المغناطيسي ومهارته.
بمعنى أن هناك شخصيات قابلة للإيحاء أكثر من غيرها وهي عادةً من تصاب بمعظم التغيرات الناتجة عنها، وقد تتأثر بها لمدة ليست بقصيرة !
بمعنى أن هناك شخصيات قابلة للإيحاء أكثر من غيرها وهي عادةً من تصاب بمعظم التغيرات الناتجة عنها، وقد تتأثر بها لمدة ليست بقصيرة !
تشير الأبحاث إلى أن ٣٠٪ من البشر تقريباً يتأثرون بشدة بالإيحاء،ولديهم استعداد مسبق للهستيريا (أي السلوكيات النفس-عصبية الشبه واعية) يتأثر بإيحاء هذا الشخص،وينفذ تعليماته،ويستمع له،ويؤمن بأفكاره. خصوصاً إذا تم عزلهم "شعورياً" عن محيطهم ومجتمعهم وقيمه الأساسية ومبادئه!
أما المجموعة الأخرى وتمثل تقريباً ٤٠٪ من المجتمع فهي قابلة للإيحاء ولكن بشروط مثل أن تتواجد مجموعة كبيرة من الأشخاص تؤدي نفس الحركات فيتأثر الشخص بالمجموعة(Group Effect) ويبدأ بالتصرف مثلهم!
أما ال٣٠٪ الباقية فغير قابلين للإيحاء،ومن الصعب التأثير عليهم ويحكمون المنطق قبل العاطفة
أما ال٣٠٪ الباقية فغير قابلين للإيحاء،ومن الصعب التأثير عليهم ويحكمون المنطق قبل العاطفة
انتشرت هذه الفترة مصطلحات مثل :
-الشاكرات،تنظيف الشاكرات
-الذبذبات عالية التردد،والمنخفضة
-العوالم الكونية الموازية
وكلها عبارة عن كلمات رنانة تدغدغ المشاعر،وتلعب على وتر هموم ومعاناة وآلام البعض بمحاولة صرف انتباههم عن واقعهم لواقع آخر موازي حالم"تعيشه في خيالك"!
-الشاكرات،تنظيف الشاكرات
-الذبذبات عالية التردد،والمنخفضة
-العوالم الكونية الموازية
وكلها عبارة عن كلمات رنانة تدغدغ المشاعر،وتلعب على وتر هموم ومعاناة وآلام البعض بمحاولة صرف انتباههم عن واقعهم لواقع آخر موازي حالم"تعيشه في خيالك"!
معظم الأوراق النقدية التي عالجت هذا النوع من المدارس( الإيحاء )أشارت إلى خطورة الإنفصال عن الواقع(من خلال الإستماع إلى صوت دافىء غالباً مصحوب بموسيقى هادئة)والدخول في حالة من الإسترخاء الذهني شبيهة بالتنويم المغناطيسي ليقوم المستفيد بعدها ببث رسائله سواء كانت إيجابية أو سلبية!
جاري تحميل الاقتراحات...