أبابيل | ABABEEL
أبابيل | ABABEEL

@Ababeeil

16 تغريدة 36 قراءة Apr 29, 2022
#ثريد جديد
..
أعُتبر رمزًا للثورة على الظلم والاستبداد ✊🏻
واستنفر الجيش البوليفي للتخلص منه
ماذا تعرف عن تشي جيفارا وعلاقاته مع بعض حكام العرب !
على الرغم من مرور 55 عاماً على مقتله عام 1967 في بوليفيا بعد يومٍ واحد من اعتقاله ومحاكمته في محاكمةٍ ميدانيةٍ سريعة،
إلا أنّ الكثيرين من سكان العالم اليوم يعتبرون تشي جيفارا رمزاً للثورة على الظلم والاستبداد والاستعمار والفقر.
وكونه قد تبنّى الحركة الثورية اليسارية، فقد ارتبط ببعض الزعماء العرب الذين تبنَّوا نهجاً ثورياً قريباً من نهجه بعض الشيء.
وكانت له علاقة خاصة مع بعضهم، كما أنه زار بعض البلدان العربية، بل كانت محلاً لإقامته لفترةٍ من الفترات خلال عمله الثوري.
🌐رحلة تشي جيفارا مع الثورة
ولد بالأرجنتين لأسرةٍ من الطبقة المتوسطة، ودرس الطب في جامعة بوينس وتخرج منها عام 1953.
كان جيفارا يستغلُّ إجازاته الجامعية في السَّفر لاستكشاف أمريكا اللاتينية عبر دراجته النارية، وقام برحلة استمرت عدة أشهر زار فيها العديد من الدول اللاتينية. وهنا
تغيرت نظرته للعالم بعدما شاهد معاناة سكان قارَّته مع الفقر المدقع والظلم.
وقتها قرر أنه لا بد من تنظيم استراتيجية ثورات عنيفة لتحرير القارة، التي كان ينظر إليها ليس كمجموعة من الدول المنفصلة ولكن ككيان ثقافي واقتصادي واحد بحسب مذكراته "يوميات دراجة نارية".
وبعد نجاح الانقلاب
العسكري في غواتيمالا غادر جيفارا وتوجه إلى المكسيك، والتقى هناك بمجموعةٍ من الثوار الكوبيين المنفيين – أبرزهم الأخوان فيدل وراؤول كاسترو – اللذان كانا يستعدان لمحاولة الإطاحة بديكتاتورية فولجنسيو باتيستا في كوبا، ليقرر بعدها الالتحاق بالثورة الكوبية.
وقد بدأت تظهر آنذاك معالم
شخصيته المتأثرة بالفكر الماركسي وأفكار الزعيم الشيوعي الصيني ماو تسي تونغ. خصوصاً نظريته المعروفة بانبعاث الثورة من الجبال والأرياف لتنطلق بعد ذلك إلى المدن، وهو ما حاول تطبيقه فيما بعد في كوبا.
ومنذ انطلاق الثورة الكوبية، أصبح جيفارا الرجل الثاني في كوبا بعد فيدل كاسترو الذي
ترأس البلاد عام 1959، كما حصل على الجنسية الكوبية وتسلَّم عدداً من المناصب الرسمية، والتي أتاحت له الاتصال وإقامة العلاقات بالعديد من القادة السياسيين في العالم، لا سيما في الدول القريبة من توجهاته.
فقد ارتبط بعلاقة مع الرئيس المصري جمال عبدالناصر والرئيس الجزائري أحمد بن بلة.
🌐زيارة مصر بعد نجاح الثورة الكوبية
كان جيفارا معجباً بتجربة الإصلاح الزراعي في مصر، ولذلك قرَّر زيارة مصر عام 1959 للاستفادة من تجربة عبد الناصر الاشتراكية
الذي استقبله بحفاوةٍ شديدة في قصر القُبَّة في القاهرة، وقد سلمه درعاً تذكارية تكريماً لجهوده في الثورة الكوبية ولكن
الرئيس لم يكن مهتمّاً كثيراً بالثورة الكوبية لشكه بتدخل امريكا وبدا الاختلاف واضحاً بينهما حينما تطرق عبد الناصر للحديث ان الإصلاح الزراعي هو تصفية امتيازات طبقة معينة وتفتيت سلطة الإقطاعيين،
أما جيفارا فكان يُقيس عمق التحوّل الاجتماعي بعدد الأشخاص الذين يمسهم تأثير الإصلاح.
وبعد انتهاء رحلته في مصر، توجه جيفارا إلى قطاع غزة ومن ثم إلى سوريا وتجول في باحات المسجد الأموي في دمشق
وأبدى إعجابه الشديد بتجربة الوحدة بين مصر وسوريا كطريقٍ للوحدة العربية، ومن ثم قام بزيارة السودان والمغرب العربي.
youtu.be
🌐 تشي جيفارا وأحمد بن بلة
ارتبط جيفارا بعلاقةٍ فريدة من نوعها مع الرئيس الجزائري أحمد بن بلة وهو أول رئيس للجزائر بعد استقلالها عام 1962 عن الاستعمار الفرنسي.
وكان أول لقاء بينهما عام 1962 عند وصول بلة إلى العاصمة الكوبية هافانا وسط استقبال الأخوين كاسترو وجيفارا له، ليبدأ عهد
التحالف التاريخي بين كوبا والجزائر الاقتصادي والتعاون العسكري وبعدها بعام واحد، ساندت كوبا الجزائر في حرب الرمال
وهو صراع مسلح اندلع بين المغرب التي ساندتها أمريكا وفرنسا وبين الجزائر في أكتوبر من عام 1963 بسبب مشاكل حدودية. بعد عام تقريباً من استقلال الجزائر.
والمفارقة أن جيفارا ترك الجزائر في يوم الانقلاب العسكري على الرئيس أحمد بن بلة في 1965، لكنّ موقف الجزائر لم يتغيَّر إزاء كوبا وتشي جيفارا.
وقال بلة "في الحقيقة، أنا وزوجتي، استمر تعلّقنا بـ "تشي" بوضع صورة كبيرة له زيّنت جدران سجننا، ونظرته ظلت شاهداً على حياتنا على حياتنا".
🌐 النهاية المحتومة لجيفارا
اختفى جيفارا عن المشهد السياسي والإعلامي في نيسان 1965 كما أنه قد استقال من منصبه الوزاري في الحكومة الكوبية، وأعلن فيدل كاسترو أن جيفارا تخلَّى أيضاً عن جنسيته الكوبية في أكتوبر 1965
وقد ظلت تحركاته ومكان وجوده سرياً طوال العامين المقبلين وقد عُرف
لاحقاً عاد جيفارا إلى بوليفيا حيث وجد نفسه مع بداية عام 1967 في مواجهة الجيش البوليفي، الذي بدأ رحلة مطاردة له
انتهت بمقتله مع أغلب مجموعته عام 1967، عند وديان بوليفيا وقبل اختفاء جثته لدفنها سراً قطعت يداه تم حفظها في الفورمالديهايد حتى يمكن استخدام بصمات أصابعه لتأكيد هويته.

جاري تحميل الاقتراحات...