كلما مررت بمساحة space او استوقفتني تغريدة فى فضاء Twitter احسست بدوخة مزمنة ، و منذ وقت ليس ببعيد اكتشفت السبب هو استمرار تعرضي لتيارات فكرية ابقتني عاريًا فى الوحدة اقاوم امواجها و هي تتقلب و تتضارب فيما بينها بتضارب اراء ممثليها من المغرد(ات/ين)⬇️
من المغرد(ات/ين)، منها متاسلمة "كيزانية" واخرى يسارية، يمينية، اتحادية، امة، حركية مسلحة، قحتية،الخ بينما اترحل سابحاً باحثاً عن مرساة "ثورية" موحدة خالصة الصلب والاصالة لكي اتشبث بها، لست معادياً او تابعاً لاي من هذه التيارات بيد انني استغرب بعض مواقفها وتحالفاتها المخذلة و⬇️
و المرتبكة و تعتريني الحيرة فى امرها ولا اعلم كم سيطول بها الشقاق و التشظي الا انني مملوء بالثقة والعزيمة والايجابية بان استمرارية عواصف هذه الثورة لا تعني حتمية وحدة قواها فحسب بل تضمن حتمية اقتلاع تلك الجذوع المهترئة التي تشكلت فى تحالف بين اعداء الامس⬇️
"جيشاً كيزانياً ومليشيات جنجويدية" طرف و"حركات مسلحة" متخفية فى لباس الوطنية طرف ثاني ، كل طرف منهما يحتمي بالاخر و يسانده علناً بينما يظل يتربص به سرًا، تعهدوا فى جوبا على تاجيل ما بينهم من اقتتال وتوجيه افواه بنادقهم نحو الشعب والعمل اولاً على إضعاف و تفتيت الاحزاب السياسية⬇️
و استبدالها باخرى هجينة مستولفة تعزز بقاءهم وتمكنهم من بلوغ طموحاتهم الشخصية/الفئوية والعمل على اعاقة اي جهود محلية/اقليمية/دولية تهدد مصالحهم ، بالاخص اي جهود محلية لوحدة القوى الثورية المناهضة لهم، فمتى تعي هذه الاخيرة ان تلك الوحدة المأمولة ليست بالضرورة ان تضم كافة التيارات⬇️
دون تجاوز او استثناء بعضاً منها ؟
متى تعي هذه القوى الثورية انها اصلا موحدة و لا تحتاج لتوحيد او ضم اجسام معاقة الى صفوفها ؟
متى تعي القوى الثورية ان وحدتها تكمن فى ائتلافها القائمة و التي تضم تيارات مؤمنة و متمسكة بقضية الثورة و هي تمضي فيها بثبات جنباً الى جنب؟⬇️
متى تعي هذه القوى الثورية انها اصلا موحدة و لا تحتاج لتوحيد او ضم اجسام معاقة الى صفوفها ؟
متى تعي القوى الثورية ان وحدتها تكمن فى ائتلافها القائمة و التي تضم تيارات مؤمنة و متمسكة بقضية الثورة و هي تمضي فيها بثبات جنباً الى جنب؟⬇️
متى تعي القوى الثورية ان من تعارضها من التيارات و التي تشوبها الشكوك و التعنت و التصلب انما هي كبرى معوقات هذه الثورة و ان نجاح هذه الثورة تقتضي استبعاد و تجاوز هذه التيارات المعاقة؟⬇️
شاء من شاء وابى من ابى ستظل التيارات المعاقة تتربص بغيرها وتقدم مصالحها على المصلحة العامة التي تقتضي مشاركة جماعية والالتفات الى مخاطر الجنجويد الاخذة فى التسلل والاستيطان داخل تيارات محلية يتوجب استئصالها طالما شكلت حجر عثرة امام الوحدة المأمولة او بالاحرى القائمة للقوى الثورية
جاري تحميل الاقتراحات...