عبداللطيف المعمري| #تسويق72
عبداللطيف المعمري| #تسويق72

@arsmamari

20 تغريدة 7 قراءة Apr 28, 2022
يمر عالم التواصل والاتصال الجماهيري بعض الأحيان بظاهرة أحببت أن اُطلق عليها "الخليط التواصلي" التي تؤدي إلى تداخل مهام وأدوار وأدوات التواصل مع التسويق مع العلاقات العامة والمبيعات والاتصال الجماهيري،
سأتحدث عنه في الـ #ثريد #التواصل #التسويق @mkt_chess
قبل البداية في سرد الثريد، هُناك الكثير من المحتوى القيّم الذي يمكن الوصول إلىه عبر المفضلة في حسابي متعلق بالتسويق والتواصل والتخطيط الاستراتيجي. قراءة ممتعة.
يعُجُ عالمنا اليوم بالكثير من عمليات التواصل المباشر والغير المباشر وكذلك عمليات التسويق والعلاقات العامة والمبيعات والاتصال الجماهيري بهدف الوصول إلى الشرائح المستهدفة لكل مؤسسة تعمل او فرد.
ولا يختلف اثنان عن الغايات من هذه العمليات كلها التي قد تتمحور حول:
تموضع العلامات التجارية
الدخول والتوسع لأسواق جديدة
رفع معدل الوعي بالعلامة التجارية
رفع نسب المبيعات
تفاعل العلامات التجارية مع الجماهير
.... الخ وغيرها من الغايات الحميدة لكل مؤسسة.
ولكن عندما نشاهد التطبيق، نُرى هناك الكثير من التداخل بين هذه العناصر من خلال الأدوات والمهام والأدوار وحتى المنصات، وهذا التداخل ينم عن عدة عوامل:
🔹غياب العامل الاستراتيجي والتخطيطي.
🔹غياب المركزية في إدارة هذه الآلة التواصلية.
🔹غياب فريق العمل ذو الكفاءة.
وبالتالي غياب هذه العناصر يؤدي إلى:
🔹فقدان الرسالة التواصلية الموحدة.
🔹التشتت لدى المتلقي.
🔹العمل الغير منظم.
🔹طغيان عنصر على عنصر آخر.
🔹العشوائية في العمل.
🔹الفوضى التواصلية التي تبرز الترهلات.
🔹التضارب بعض الأحيان في الأهداف.
وبالتالي هذا يؤدي إلى ظهور ما يمسى بظاهرة "الخليط التواصلي" الذي يؤدي إلى:
🔹تفقد الثقة في الجماهير.
🔹فقدان وظمور علامتك التجارية.
🔹الانحسار في الأسواق.
🔹النظرة السلبية حول علامتك التجارية.
🔹غياب التواجد في ذهن وعقول الناس.
🔹الصورة الذهنية السيئة التي تتشكل في ذهن الجماهير.
عندما نتحدث عن التواصل فإننا لا نتحدث عن:
🔹الكم الهائل من المحتوى.
🔹الكم الهائل من الإعلانات.
🔹الكم الهائل من الظهور.
🔹الكم الهائل من الوصول.
🔹الكم الهائل من التفاعل.
🔹الكم الهائل من المسابقات.
..... الخ
نحن نتحدث عن تواصل حقيقي بمعنى:
ماذا تريد أن تقول للناس.
وكيف تريد للناس أن يفهموا من تود قوله.
وكيف يمكن أن توصل ما تود توصليه بأفضل الطرق والأدوات.
وكيف تدير ردات الفعل.
وكيف تدير الأزمات في حالة حدوثها.
التواصل ليس مجرد:
خبر
رسالة
تنبيه
بريد إلكتروني
اعلان
تسويق
ترويج
فعاليات
رعايات
.... الخ
التواصل منظومة متكامل تحوي هذه الأشياء كلها وتنظمها وتقودها وفق رؤية استراتيجية وأهداف واضحة.
نصل إلى كيف ممكن أن نقوم بعمل منظومة تواصل جيدة، طبعاً لن أتحدث عن مفهوم التواصل وأنواعه و وسائله وغيرها من هذه التفاصيل لأنها متوفرة والجميع ممكن أن يصل إليها بسهولة ويمكنه تطبيقها.
ولكن سأتحدث عن كيف ممكن أنظم وأقود منظومة التواصل، أول خطوة بالنسبة لي أراها الوعي الدقيق للمفاهيم حتى لم يتم خلط بعضها ببعض، ومعرفة مفهومها المنطقي في التطبيق، وليس المفهوم العام الذي نجده في المراجع.
ونقصد هنا بأن:
الاعلام: هو المنظومة المسؤولة عن نقل الأخبار والأحداث من موقع حدوثها إلى الجماهير عبر الوسائل المتاحة، الرقمية والغير رقمية.
التسويق: هو المنظومة المسؤولة عن دراسة احتياجات وطلبات ورغبات وفجوات ومشاكل الأسواق والأفراد والعمل على تلبيتها وفق أفضل الطرق والممارسات.
المبيعات: هي المنظومة المسؤولة عن المنتج او الخدمة منذ مرحلة ما قبل نشأته إلى ما بعد عمليات البيع.
الترويج: هو احد عناصر التسويق والذي يُعنى بخلق الربط بين المنتج او الخدمة والجماهير.
الاعلان: هو أحد عناصر الترويج والذي يُعنى بإعطاء الاخبار والتحديثات وحول المنتج والخدمة.
العلاقات العامة: هي المنظومة المسؤولة عن ضبط العلاقات الداخلية بين فريق العمل والخارجية للمؤسسة.
التواصل: هي المنظومة المسؤولة عن ضبط عمليات التواصل الداخلي والخارجي للمؤسسة.
الوعي التام بالمعنى الحقيق لهذه العناصر يسهل عمليات إدارتها والتحكم بها.
وطبعاً هذه العناصر تأتي الادوات التواصلية الرقمية والغير رقمية المباشرة والغير مباشرة،
فهنا يأتي دور التواصل في ضبط هذه الآلة الضخمة وتسييرها إلى بر الأمان دوماً.
لضبط وقيادة هذه الآلة التواصلية الضخمة لابد من:
🔹وجود استراتجية تواصل واضحة.
🔹وجود خطة عمل واضحة طويلة وقصيرة المدى.
🔹وجود أهداف واضحة.
🔹وجود كفاءات تعمل وتدير هذه العناصر.
🔹تفعيل أفضل التقنيات الحديثة في التحليل والدراسات.
🔹الرصد التواصل الرشيق والمرن لكل الأحداث.
🔹تفعيل شبكات العلاقات العامة.
🔹تفعيل العمل المشترك.
🔹تنظم الأحداث والفعاليات بشكل منظم يضمن عدم التداخل.
🔹وضوح الرسالة الاتصالية.
🔹وضوح آلية تحقيق الرسالة الاتصالية.
🔹وضوح الأدوات والعناصر المستخدمة.
🔹إدارة ردات الفعل.
🔹إدارة الأزمات.
ختاماً، التواصل منظومة ضخمة جداً ويجب علينا دوماً أن نعمل عليها ونُحسنها ونطورها بشكل كبير جداً ومستمر، ما نراه اليوم من ظهور رسائل اتصالية على مستوى المؤسسات والمجتمع والأفراد، يجب علينا أن نقوم برصده وتحليله، يجب أن تتكاتف الجهود لتوحيد رسالتنا الاتصالية.
يجب أن نوحد ما نرد قوله للناس والجماهير، يجب ان نُدير ونحرك المسارات التي نحتاجها بشكل صحيح وذكي جداً، مع خالص تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح.

جاري تحميل الاقتراحات...