أمدرماني⚓
أمدرماني⚓

@mohamedOsman186

22 تغريدة 70 قراءة Apr 28, 2022
#ثريد عن الإستغفار ♥️
هي من نعم الله علينا التي لاتحصى ولا تعد، وما تنسونا من دعواتكم في هذه الأيام المباركة 🌹
رجاءً رتويت 🔄 ولايك♥️
( للشيخ عبد الله بن محمد العسكر)
فوائد الاستغفار :أيها المؤمنون أن للاستغفار فوائد عظيمة يصعب حصرها ولكن أذكر لكم سبعاً من فوائده
أولاً- أن الاستغفار من أجل ما يحبه الله من العبد :
وجاء في الآثار : (إن العبد إذا دعا ربه وهو يحبه قال يا جبريل لا تعجل بقضاء حاجة عبدي فإني أحب أن اسمع صوته).
ثانياً - راحة القلب وتسهيل الصعب وتفريج الكرب :
هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].
في الحديث الصحيح : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).كان ابن تيمية يقول كما يحدث عنه أحد تلامذته: " إنه ليقف خاطري في المسألة أو الشيء أو الحالة التي تشكل علي فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل حتى ينشرح الصدر،
وينحل إشكال ما أشكل . وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدرب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي " وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم".
ثالثاً - قوة البدن :
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} قال مجاهد: شدة على شدتكم.وقال الضحاك: خصبا إلى خصبكم. وقال علي بن عيسى: عزا على عزكم. وقال عكرمة: ولدا إلى ولدكم .
رابعاً - دفع العقوبات والمصائب:
{وما كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وما كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} قال أبو موسى –رضي الله عنه-: " كان لنا أمانان، ذهب أحدهما – وهو كون الرسول صلى الله عليه وسلم فينا - وبقي الاستغفار معنا، فإذا ذهب هلكنا.
خامساً - نزول الغيث والرزق بالذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع .
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً}
جاء رجلُ إلى الحسن البصري يشكو إليه الجذب والقحط فأجابه قائلاً : " استغفر الله " ، ثم جاءه رجلُ آخر يشكو الحاجة والفقر فقال له : " استغفر الله " ، ثم جاءه ثالثُ يشكو قلة الولد فقال له : " استغفر الله " ، فعجب القوم من إجابته فأرشدهم إلى الفقه الإيماني والفهم القرآني
والهدي النبوي وتلا قول الحق جل وعلا :{ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموالِ وبنين يجعل لكم جناتِ ويجعل لكم أنهاراً }
سادساً - كثرة الاستغفار تجعل هناك ارتباطا قويا بالله سبحانه وتعالى
روى الترمذي وحسنه الألباني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة فإن هو نزع واستغفر صقلت فإن عاد زيد فيها
حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكره الله تعالى {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} ".- سئل ابن تيميه أيهما أنفع للعبد الاستغفار أم التسبيح؟فأجاب: إذا كان الثوب نقيا فالبخور و ماء الورد أنفع، وإن كان دنسا فالصابون والماء أنفع ، فالتسبيح بخور الأصفياء ، والاستغفار صابون العصاة!
سابعاً - تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفعة الدرجات:
{وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} عن عليِ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قال :كان الرجل يحدثني فأستحلفه على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحدثني أبو بكرِ - رضي الله عنه -
وصدق أبو بكرِ قال أبو بكرِ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :"ما من رجلِ يذنب ذنباَ ثم يقوم فيتطهر فيحسن الوضوء ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله - عز وجل - إلا غفر له ثم تلا - عليه الصلاة والسلام - قول الحق جل وعلا
{ والذين إذا فعلوا فاحشةَ أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون }".
وفي حديث أبي سعيدِ الخدري - رضي الله عنه - وهو عند الحاكم والطبراني بسندٍ حسنه الألباني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال
:" يقول إبليس لله - عز وجل - بعزتك وجلالك لا أبرح أغويهم ما رأيت الأرواح فيهم " . فيقول الحق جل وعلا : " فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني ".
قد ورد في الصحيح عند الإمام مسلم : ( أن عبداً أذنب ذنباً فقال يا رب أذنبت ذنباَ فاغفر لي فقال الله - عز وجل - لملائكته
علِمَ عبدي أن له رب يغفر الذنب ويؤاخذ به فاستغفرني أشهدكم أني قد غفرت له ، ثم أذنب ذنباَ فقال يا رب أذنبت ذنباَ فاغفر لي فقال الله - عز وجل - : علم عبدي أن له رب يغفر الذنب ويؤاخذ بالذنب أشهدكم أني قد غفرت له ، ثم ثالثةَ فيعاد القول فليعمل عبدي ما شاء فإني أغفر له )
وروي عن ابن عمر مرفوعا: يأتى الله بالمؤمن يوم القيامة فيقربه حتى يجعله فى حجابه من جميع الخلق فيقول له : أقرأه فيعرفه ذنبا ذنبا أتعرف؟ أتعرف ؟ فيقول: نعم نعم، ثم يلتفت العبد يمنة ويسرة. فيقول الله تعالى: " لا بأس عليك يا عبدي أنت في سترى من جميع خلقي، ليس بيني وبينك أحد يطلع على
ذنوبك غيري غفرتها لك بحرف واحد من جميع ما أتيتنى به.قال: ما هو يا رب ؟ قال: كنت لا ترجو العفو من أحد غيري ".
وفي صحيح الترغيب والترهيب عن الزبير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار " .وعند ابن ماجه بسندِ صحيح
وعند النسائي في عمل اليوم والليلة بسندِ صحيح أيضاً عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراَ كثيرا " .إن الاستغفار باب الرحمة الأكبر وطريقها الأوسع لم أراد النجاة من عذاب الله
قال علي رضي الله عنه: " العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل: وما هي ؟ قال: الاستغفار " .

جاري تحميل الاقتراحات...