لغةُ الضاد
لغةُ الضاد

@_lliif72

25 تغريدة 220 قراءة Apr 29, 2022
تجميع لمعايدات شعريّة، شاركوني ما لديكم:
" إن كان للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ
فأنت عيدي الذي أحيا بهِ فَرَحا "
حتى وإنْ لم تصلْ أجسادُنا لكمُ
أرواحُنا في صباحِ العيدِ، زوّارهْ
فاسرِقوا لِلرّوحِ يوماً..واعقِدوا للعيدِ نيّة
و افرحوا.. مازال للأفراحِ في الأرضِ بقيّة
العيدُ يومٌ كأيّامٍ لنا سَلَفَتْ
لولا الأحبّةُ ما طابتْ لياليها
العيدُ أنتَ فـَطِبْ عيداً فبهجتُهُ
تظلُّ ناقصةً ما لم تكنْ فيها
يا بسمة العيد يافرحة أعيادي
العيدُ أنت وكلّ النَّاسِ أتباعُ
لا تشتري لصباحِ العيدِ فستانا
بالثوبِ ما شُدَّ قلبُ عَفَّ أو بصرُ
لا يشغلنَّكِ، لبسُ للنساءِ، ولا
يغوي بساطتكِ الياقوتُ والدُُّرَرُ
إنْ يلبسِ النجمُ تيجانًا مرصعةً
بالدرِ، ما لمعتْ، إذ يلمعُ القمرُ
" ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ
عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ "
تَرنُو إليّ بِلهفةٍ
وتقُول لِي " عيدٌ سَعيد "
يا عيّد قَلبي ما سِوى
لُقياكَ للمُشتاقِ عِيد
العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنئًا
والعيدُ وجهك حين يُقبِلُ باسِمًا
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيدهُ
وأنك من فيض البهاء تزيده
وإني إذا أهداك غيري وردةً
سأهديك قلباً أنت فيهِ وريدهُ
العيدُ أنت وأعياد الورى تبَعٌ
لستُ أهنِّيك بل فيكَ أهنِّيها
العيد أنت فطِبْ عيدا فبهجتهُ
تظلُّ ناقصةً مالم تكنْ فيها
عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئاً
بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُب
لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ ؟
يا فرْحَةً جاءت معَ العِيدِ
وفَى الذي أهوَى بموعودِ
جاءَ من الأعيُنِ مُستخفيًا
من بعدِ إخلافٍ وتَنكيدِ
حتى إذا الرّاحُ جَرت بيننا
أمِنْتُ من خُلْفٍ وتـرْديدِ
الصومُ والفِطرُ والأَعيادُ والعَصرُ
مُنيرةٌ بِكَ حتى الشمسُ وَالقمرُ
يا ليلةَ العيدِ هل أنكرتِ صحبتَنا
أيامَ كنا وكان اللهوُ واللعِبُ
وكان للعيد أنغام يؤذنُها
مؤذنُ الحيِّ يعليها ويختَطِبُ
كأنَّ في العيدِ أعيادٌ يرددُها
في كل آونة لحن لهُ طَرَبُ
العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا
والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا
والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا
فاقَ الرّبيـعَ أزاهِراً وحَمائمَا
يمرُّ العيدُ يا قدري وعيدي
لقاؤكِ لحظةً لو من بعيدِ
فما أحلى العيون إذا تلاقتُ
وحالُ لسانِها هل من مزيدِ
رَأَى العيدُ وَجهُكَ عيدًا لهُ
وإن كَانَ زَادَ عَلِيُّهُ جَمَالا
وَكبَّرَ حين رآك الْهلالَ
كَفِعلكَ حين رَأَيتُ الْهِلَالَا
سماؤك كم يضيءُ بها هِلالُ
وعند الشَّوقِ ينبلجُ المُحالُ
فيُشرق قبل عيدِ الفطر وَجهٌ
له في قرص أضلعنا اكتمالُ
إليه تجملت غُرَرُ القوافي
وطاب على محياه السِجالُ
له وقعُ انبثاقِ الشَّمسِ لما
بعز القيض تحضنها الرِمالُ
أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ
يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ
أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ
لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ
أَمخُموراً وَلَيسَ في الأَرضِ خَمرٌ
كَالَّتي تَسكُبينَ مِن لَحظَيكِ
يا بسمة العيد يافرحة أعيادي
العيدُ أنت وكلّ النَّاسِ أتباعُ
بِثغرِكَ يا أبي عيدي تجلَّى
يُؤمِّل منكَ بسمتَكَ السعيدة
فلو لم تبتسِمْ للعيدِ ولَّى
ومَزَّقَ عنهُ حلته الجديدَة
العيدُ يومٌ كأيّامٍ لنا سَلَفَتْ
لولا الأحبّةُ ما طابتْ لياليها
العيدُ أنتَ فـَطِبْ عيداً فبهجتُهُ
تظلُّ ناقصةً ما لم تكنْ فيها
سرّ المسافةِ أن نبقى على شغفٍ
و مَن نحبّ همُ الأفراح والعيدُ

جاري تحميل الاقتراحات...