waddad mih
waddad mih

@wedadmih

9 تغريدة 42 قراءة Apr 28, 2022
هناك حملة من المتأتركين والإخوان وأيتام الربيع الربيع العربي تروج لكون زيارة أردوغان للسعودية استسلاما منها ، لا أريد الحديث عن "الرابح" في النهاية فهو واضح ، أريد الحديث عن السبب الحقيقي لهذه الحملة وهو الخوف ، الخوف الذي يسكن آلاف العملاء والخونة العرب في تركيا
(يتبع)
الخوف من أنهم سيكونون "القربان" الذي ستقدمه تركيا تكفيرا عن حماقاتها في الماضي ، لقد خسرت تركيا كدولة الكثير بسبب رهانها على الجماعات الإرهابية والخونة ، أرادت أن تنتهز فرصة وجودها كرأس حربة في مخطط الشرق الأوسط الجديد لتهيمن لكنها منيت بهزيمة مذلة
(يتبع)
أردوغان لم يتغير لكن الظروف المحيطة به تغيرت ، الأتراك لايقبلون النزيف الإقتصادي والسياسي الذي تسببه هذه السياسات الخاطئة ، إما أن يغيرها أو ستكون خسارته للإنتخابات أمرا مؤكدا ، قد يحسب مؤيدوه أن هذه "مناورة" لكسب الوقت لكنهم مخطئون ، حتى لو تغير مرة أخرى ، السعودية ثابتة
(يتبع)
لايتوقف الأمر عند تغير الأتراك ، الظروف العالمية كلها تغيرت ، نهج "الأوبامية" في الشرق الأوسط خسر و"الأوبامية" تخسر داخل آمريكا ، حلم تدمير الدول العربية والتحكم فيها وعودة العثمانية أضحى كابوسا يطارد أردوغان ، أراد عودة العثمانية فعادت دولة العرب ، لقد انقلب الرهان!
(يتبع)
ليست مبالغة إذا قلنا بأن #السعودية بعد الربيع العربي أقوى بكثير منها قبله ، الجناح الآخر للعرب #مصر تعافى وأصبح أكثر قوة و تحصينا ضد مؤامرات الإخوان والأتراك ، تركيا بلد مهم إذا أرادت النعاون لكنها بالتأكيد ستخسر أكثر عند أي محاولة أخرى للتدخل بالشأن العربي.
(يتبع)
يقال "إن أصغر الكلاب أشدها نباحا "، لا يأتي "النباح" ضد #السعودية من الأتراك أنفسهم بل من قبل "كلابهم" الصغيرة من الخونة العرب ، الأتراك أنفسهم سيقتلون كلابهم في الشوارع وأزعم أن ذلك قريب ، تلك الحظيرة الصغيرة التي نعرفها كلنا لن تستطيع هي أيضا استيعاب كل الكلاب .
(يتبع)
لا أستطيع التكهن بمستقبل العلاقات بين #السعودية و #تركيا لكنني متأكد من أمر واحد ، سياسة المملكة ثابتة ويدها غيرمرتعشة وليس أمام الأتراك سوى مخرج واحد ، ذاك المخرج هو مايرعب هؤلاء أما من يصفونهم ب "الذباب" فقد ربحوا مرتين ، حين وقفوا خلف قيادتهم وحين انتصرت بلادهم وأمتهم
(يتبع)
يأخذ علي بعض القراء لمقالاتي والمتابعين لتغريداتي أنني "أضخم" دور #السعودية فيما حدث ، أعتقد أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أنصف رؤيتي في تصريحه قبل يومين عن دور المملكة ، تلك هي حقيقة ماجرى ويجري ، إنما نسبت الفضل لأهله ، المملكة تحارب نيابة عن العرب على جبهتين
(يتبع)
مهما كانت نتائج الزيارة فإن #السعودية سبقت وانتصرت حين أجهضت مشروع الشرق الأوسط وحولت حلم الأتراك لكابوس ، الآن أمام أردوغان خياران التطلع للمستقبل وركوب قطار الرؤية السعودية أو العودة لأوهام الماضي ومواصلة التحالف مع حثالات الخونة ، المملكة وكل عربي شريف رابحون في الحالتين .

جاري تحميل الاقتراحات...