Hasan Atieh | حسن عطيه
Hasan Atieh | حسن عطيه

@HasanAtieh1

8 تغريدة 64 قراءة Apr 28, 2022
قصة مينو رايولا.. النادل الذي تحول إلى أهم وكيل أعمال للاعبين في عالم كرة القدم
بما أن الحديث يدور حول #مينو_رايولا. الرجل الإيطالي الذي اشتهر في الوسط الكروي؛ ليس كلاعب إنما كواحد من أبرز وكلاء الأعمال وأشدهم في المفاوضات.
هنا قصته الغريبة ومحفزة.
ثريد 👇
حيث ولد في إيطاليا بعدها انتقل للعيش في هولندا، وهناك لعب كرة القدم مع فريق الشباب في HFC Haarlem.
ولد مينو رايولا في إيطاليا في العام 1967، وهو العام نفسه الذي هاجرت فيه عائلته إلى هولندا، حيث افتتح عمه مطعمًا للأكل الإيطالي، ليكون من أول المطاعم الإيطالية في هولندا.
البيتزا والباستا كانت جذابة في هارليم وفي أمستردام للجميع ومنهم لاعبو كرة القدم أيضاً، الذين كانوا يسافرون لهارليم من أجل تذوق الطعام الإيطالي.
والد رايولا وعمه استغلا رغبة الهولنديين في تناول الطعام الإيطالي، وافتتحا المزيد من المطاعم.
"مطعم نابولي" أصبح الفرع غير الرسمي لنادي هارلم، بحيث اجتمع فيه اللاعبون وإدارة النادي وهو ما قرب رايولا من إدارة الفريق الهولندي وخلق له مساحة للتواصل معهم.
وبسبب شخصيته المنفتحة واللطيفة، شارك رايولا النقاشات معهم وأخذ يعطيهم الحلول الإدارية وغيرها،
لذلك طلبوا منه المساعدة، ليصبح عضواً في مجلس إدارة النادي في العام 1989.
استطاع ريولا إثبات نفسه في العمل الإداري، وجذب المستثمرين لهارلم وحقق استقراراً مالياً.
في العام 1991، أصبحت صفقة انتقال آرثر نومان من هارلم إلى تفينتي في مقابل حوالى 341 ألف يورو، أغلى عملية بيع في تاريخ هارلم، وهنا تفتح عيون رايولا على وظيفة وكيل الأعمال.
بدأت قصة مينو ريولا، الذي ظهر اسمه إلى العلن بشكل واسع النطاق، عندما كان يفاوض على انتقال دينيس بيركامب من آياكس أمستردام إلى إنتر ميلانو في العام 1993.
وفي صفقة انتقال بافيل نيدفيد من سبارتا براغ التشيكي إلى لاتسيو الإيطالي في مقابل ما يقارب الـ5 ملايين يورو في العام 1996.

جاري تحميل الاقتراحات...