أتخيل النصىارى مجتمعين في الكنيسة، ويؤدون صلواتهم، وتأتي من هنا ضىرطة ومن هناك ضىرطة، وتتعالى الأصوات، وتمتلئ الكنيسة بالروائح الكريىهة، لأن التواصل روحي، ولا داعي للطهارة الجسدية!
وبما أنه تواصل روحي، فما المانع من أن تتىبرز وتتبىول أثناء تأديتك للصلاة يا نصىراني؟
وبما أنه تواصل روحي، فما المانع من أن تتىبرز وتتبىول أثناء تأديتك للصلاة يا نصىراني؟
كلام غريب أليس كذلك، وربما ينفر منه حتى النّىصراني نفسه، وأعتقد أنها على الجانب الآخر إثبات لصفة الطهارة عند المسلمين، فلا تمنع الطّهارة القلبية من الطّهارة الجسدية، فنحن المسلمون سنكون بين يدي رب العالمين، بل يستحب لنا أن نلبس أنظف الثياب، وأن نضع أجمل الطّيب بنصوص ثابتة لدينا
شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (22/117) فقال :" فَتُؤْخَذُ الزِّينة لِمُناجاته سبحانه . وَلهذا قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِغُلَامِهِ نَافِعٍ لَمَّا رَآهُ يُصَلِّي حَاسِرًا: أرأيت لو خرجت إلَى النَّاسِ كُنْت تَخْرُجُ هَكَذَا؟ قَال: لا. قال: فَاَللّهُ أَحَقّ مَنْ يُتَجَمَّل له "
وفي الدّعوة إلى طهارة القلوب، ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ".
والنصوص كثيرة جدًا؛ فلا تمنع طهارة القلب من طهارة البدن، ديننا كامل، أكمله الله عز وجل.
والنصوص كثيرة جدًا؛ فلا تمنع طهارة القلب من طهارة البدن، ديننا كامل، أكمله الله عز وجل.
جاري تحميل الاقتراحات...