مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

24 تغريدة 9 قراءة Apr 28, 2022
أعتقد بأنني وصلت إلى أعماق النصرانية.
انتبهوا: بما أن الصّلاة هي تواصل الإنسان بربّه عز وجل وجل؛ فما المانع إذاً من الضىراط في منتصف الصّلاة؟، ما المانع من الفىساء وأنت ساجد؟، ما المانع ضرطىةٍ وأنت تتلو وحي الله!!!
حكمته : لأن الصّلاة يجب أن تكون تواصل روحي بين الإنسان وربّه!
أتخيل النصىارى مجتمعين في الكنيسة، ويؤدون صلواتهم، وتأتي من هنا ضىرطة ومن هناك ضىرطة، وتتعالى الأصوات، وتمتلئ الكنيسة بالروائح الكريىهة، لأن التواصل روحي، ولا داعي للطهارة الجسدية!
وبما أنه تواصل روحي، فما المانع من أن تتىبرز وتتبىول أثناء تأديتك للصلاة يا نصىراني؟
كلام غريب أليس كذلك، وربما ينفر منه حتى النّىصراني نفسه، وأعتقد أنها على الجانب الآخر إثبات لصفة الطهارة عند المسلمين، فلا تمنع الطّهارة القلبية من الطّهارة الجسدية، فنحن المسلمون سنكون بين يدي رب العالمين، بل يستحب لنا أن نلبس أنظف الثياب، وأن نضع أجمل الطّيب بنصوص ثابتة لدينا
سورة التوبة الآية ١٠٨
{ فيه رجال يحبّون أن يتطهّروا والله يحب المطّهرين }.
وهذا حديث في صحيح مسلم، عن نبيّنا الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الطّهور شطر الإيمان.. )
شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (22/117) فقال :" فَتُؤْخَذُ الزِّينة لِمُناجاته سبحانه . وَلهذا قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِغُلَامِهِ نَافِعٍ لَمَّا رَآهُ يُصَلِّي حَاسِرًا: أرأيت لو خرجت إلَى النَّاسِ كُنْت تَخْرُجُ هَكَذَا؟ قَال: لا. قال: فَاَللّهُ أَحَقّ مَنْ يُتَجَمَّل له "
وفي الدّعوة إلى طهارة القلوب، ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ".
والنصوص كثيرة جدًا؛ فلا تمنع طهارة القلب من طهارة البدن، ديننا كامل، أكمله الله عز وجل.
أما هذا الكلام فلا أستغربه من النّصىارى :
فعندما يُعتبر السجود والعبادة بين البىراز والأوسىاخ فضيلة ؛ سيزعجك مفهوم طهارة البدن
وهذه بعض فضائل أشهر رهبان مصر، القمص فانوس، الأنبا بولا "الراهب المضيء" والذي تُشَد إليه الرّحال لنيل بركته ، لا يتنظّىف طوال السنة ويأكل الخبائىث ( لحم متعفّىن منقوع في قىاز لمدة 5 أيام )، ورائحة المكان الذي يعيش فيه لا تُطىاق.
وليس فقط عند المعاصرين؛ بل حتى عند الأوائل وآباء الكنيسة :
القديس أنطونيوس، وهو يعتبر من أعظم القديسين عند الآباء الأرثوذوكس ذكر في ترجمته أنه لم يغتسل طوال حياته الرهبانية قط.
ول وايرل ديورانت في قصة الحضارة يذكر أن الراهب قيصريوس الهيسترباخي يقول: إن فارساً من الفرسان انسحب من الدير متذرّعًا بتلك الحجة الدالة على الجُبىن؛ وهي أنه يخىشى الحىشرات التي في ثياب الرهبنة، وذلك لأن ملابسنا الصوفية تأوي الكثير من الحشرات.
القديس أثناسيوس يقول أن الإستحمام عادة قبيىحة مستهجنة لا توافق الآداب، فلذلك صارت أجسام الرهبان في حالة من القىذارة والوسىاحخة.
وكانوا يحسبون هذه القىذارة علامة على القداسة والتقوى وإشارة للبر والقداسة ، وتعدى وساخىة البدن إلى وساخىة العقول أيضاً بإنكىار القراءة والمطالعة.
وللحمّام شأن كبير في المدن الإسلامية لأن النظافة عند المسلمين ليست من الإيمان فحسب؛ بل هي شرط لازم لأداء الصلوات والعبادات عامة، في حين أن مسيحيو العصور الوسطى ينهون عن النظافة ويعدونها من عمل الوثنيين وكان الرهبان والراهبات يفخرون بقذارتهىم، وكانت القىذارة من مميزات القداسة.
سمعان العمودي شد نفسه على عمود بحبل حَزَّ في جسمه، فتىعفّن حوله، ونتىن وكثرت فيه الديدان، فكان يلتقط الىدود الذي يتساقط من جروحه ويعيده إليها ويقول : كلي ممّا أعطاك الله !!
من الرهبان من كان يرى أن النظافة لا تتفق مع الإيمان،والعذراء سلفيا أبت أن تغسل أي جزء من جسدها،وكان في أحد الأديرة النسائية ١٣٠ راهبة لم تستحم واحدة منهن أو تغسل قدميها
الرهبان أنسوا إلى الماء آخر القرن الرابع،وسخر الأب اسكندر من هذا الإنحطىاط، لم يكن الرهبان يغسلون وجوههم قط
وعلّمت المسيحية الأرثوذوكسية وبشرّت وقالت بأن جميع جوانب الجسد ينبغي لعىنها، ولذلك شجّعت على عدم الإغتسال بقدر الإمكان، واختفت المراحىيض والأنابيب داخل البيوت وصارت الأمىراض شائعة وموجودة دوماً.
كان بعض القديسين المسيحيين يفخرون بأنهم تجنّبوا استعمال الماء، على حين فُرِض على المسلمين الوضوء والتطهّر قبل الدخول إلى المسجد أو أداء الصلاة.
على الأرجح أن المسيحيين عانوا أكثر من اليهود أو المسلمين، حيث لم تكن النظافة العامة جزءًا من عقيدتهم، فكما يقول جيروم اللاهوتي والمؤرخ والعالم ومترجم الكتاب المقدس : الرجل الذي تطهّر بالمسيح لا يحتاج مزيدًا من الطّهارة. !!
في موسوعة الآباء الدسقولية :
إذا جامىع الرجل امرأته فلا يحرصا على الإستحمام؛ بل ليصليا بدون استحمام لأنهما طاهران.
وأيضًا القديس يعقوب السرياني، ذُكر أنه من فضائله ومفاخره أنه لم يدخل الحمّام قط في حياته.
بينما كانت سائر بلدان أوروبا تتمرغ في القذ/ر والحط/ة؛ نعمت أسبانيا (الأندلس) بمدن نظيفة منظمة ذات شوارع مضاءة.
وللحمّام شأن كبير في المدن الإسلامية لان النظافة عند المسلمين ليست من الإيمان فحسب بل هي شرط لازم لأداء الصلوات والعبادات عامة ذلك في حين أن مسيحيو العصور الوسطى ينهىون عن النظافة ويعدونها من عمل الوثنيين وكان الرهبان والراهبات يفخرون بقذارتهىم، وكانت القىذارة من مميزات القداسة
ول وايرل ديورانت في كتابه قصة الحضارة يقول : ولم تكن النظافة في العصور الوسطى من الإيمان؛ وكانت المسيحية الأولى قد ندّدت بالحمّامات، وقالت إنها بؤر للفسىاد والفسىق، وكان تحقيىرها للجسم بوجه عام جعلها تهمل العناية بقواعد الصحة.
أمر من أوامر الرب في الكتاب المقدس:
يقول الرب للنبي حزقيال في (سفر حزقيال ٤ : ١٢) : وتأكل كعكاً من الشعير، على الخُىرء الذي يخرج من الإنسان، تخبزه أمام عيونهم.
بالمناسبة: هذا النص بالتراجم المختلفة مُحرّف، فلا يوجد (على الخىرء)، بل (بالخىرء).
أي الكعك مخلوط بالخىرء.
وقال الرب: هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النىجس بين الأمم الذين أطردهم إليهم.
فقال النبي: آه يا سيد، ها نفسي لم تتنىجس، ومن صباي إلى الآن لم آكل شيئاً نجىساً(النبي يحتج بأنه لم يأكل شيئاً نجىس)، فقال له الرب: قد جعلت لك خىثي البىقر بدل الخىرء الذي يخرج من الإنسان،فتصنع خبزك عليه!

جاري تحميل الاقتراحات...