لماذا ينتشرُ خطاب الطاقة رغم أنه علم زائف؟
ما يجعل كلام مروجي الطاقة ينطلي على الناس هو ارتكازه على "المُعاناة" بكل أشكالها، فالجانب الوجداني الشخصي هو الأكثر حميمية وتأثيرا عند البشر لهذا فمجرد الحديث عن الألم والحزن والقصور والواقع التعيس يؤثر بشكل كبير.
ما يجعل كلام مروجي الطاقة ينطلي على الناس هو ارتكازه على "المُعاناة" بكل أشكالها، فالجانب الوجداني الشخصي هو الأكثر حميمية وتأثيرا عند البشر لهذا فمجرد الحديث عن الألم والحزن والقصور والواقع التعيس يؤثر بشكل كبير.
الطاقة علم زائف ليست هنا المشكلة، بل في أننا بإزاء خطاب "بلاغيٍّ مُضلل" يرتكز على:
١- "معرفة هجينة" فشيءٌ من الدين والعلم والثقافة الاجتماعية "أمثال وتصرفات شعبية" تستهدف إقناع شخص يعاني.
الوسيلة الأقدم تدليس وتلبيس الحقائق عبر الانتقائية، تأمل:(لا تلبسوا الحق بالباطل) أي تخلطوا.
١- "معرفة هجينة" فشيءٌ من الدين والعلم والثقافة الاجتماعية "أمثال وتصرفات شعبية" تستهدف إقناع شخص يعاني.
الوسيلة الأقدم تدليس وتلبيس الحقائق عبر الانتقائية، تأمل:(لا تلبسوا الحق بالباطل) أي تخلطوا.
٢- وتقدم له وعودًا بانتشاله من معاناته وبطريقة سحريةٍ تتوارى فيها الأسباب والسنن الكونية.
الوعود الكاذبة استراتيجية خطيرة، ونحن نعلم أن الحرب العالمية مثلا كان وعدا بالتغيير للأفضل!
الوعود الكاذبة استراتيجية خطيرة، ونحن نعلم أن الحرب العالمية مثلا كان وعدا بالتغيير للأفضل!
٣- كل هذا الخطاب الهجين مع قوة الكلام والشخصية ينتهي إلى التسلط الفكري والروحي على الشخص ذو المعاناة، فبعد إفحامه بلاغيًّا وعجزه عن الرد على المعرفة الهجينة، واعترافه بالخيبات مع عجز مؤلم عن الحلول القويمة = يستسلم ويعلن الخضوع لشيء يجهل زيفه.
البلاغة المضللة تُغالب الحقيقة، والبشر لا يتبعون الحقيقة دائما، بل تزاحمها عواطف وأوضاع وإكراهات وأهواء ورغبات.
إجمالا توعية الناس عقديا وفكريا وعلميًا كفيلة بتزييف خطاب الطاقة هذا لشدة ضعفه أصلا.
إجمالا توعية الناس عقديا وفكريا وعلميًا كفيلة بتزييف خطاب الطاقة هذا لشدة ضعفه أصلا.
جاري تحميل الاقتراحات...