1- "الضحايا السبع الوحيدات (بين ضحايا المجرزة الـ 41) كن يرتدين الحجابات والمعاطف التي ترتديها النساء المسلمات المحافظات عادة.. قتلن بوحشية وشراسة وكراهية لم يعبر عنها القتلة عندما كانوا يقتلون الرجال..
2- صرخ بوجه إحداهن: طلعي يا شرموطة، صمت أذناه عن توسلاتها، جرها من من شعرها وألقى بها في الحفرة، صرخت امرأتان بحرقة عندما قام يوسف بركلهما إلى الحفرة وإعدامهما، واجه البقية ذات المصير، في فيديو آخر، تظهر الكاميرا مجموعة من الأطفال الموتى، بينهم رضع تعرضوا إما لطعنات أو إطلاق نار.
3- - "خلال محادثاتنا مع يوسف (المجرم الرئيسي) وبّخنا بسبب استخدامنا لمصطلح المخابرات، وطالبنا باستخدام مصطلح الجيش والقوات المسلحة
يقول: لا يوجد في الأزمة مخابرات، الجميع يتبعون للجيش، أنا ضابط مخابرات أعمل كما يعمل الجيش، في الأزمة لا مخابرات كلنا جيش، الوظيفة ذاتها للجميع.
يقول: لا يوجد في الأزمة مخابرات، الجميع يتبعون للجيش، أنا ضابط مخابرات أعمل كما يعمل الجيش، في الأزمة لا مخابرات كلنا جيش، الوظيفة ذاتها للجميع.
4- - "كان العنف الجنسي منتشراً على نحو واسع في منطقة التضامن (المنطقة التي شهدت المجزرة) كان العنف الجنسي سياسة قائمة بحد ذاتها (من قبل قوات النظام)..
5- أخبرتنا امرأة من النساء اللواتي قمنا بإجراء مقابلات معهن، إنها توجهت إلى مكتب الفرع 227، لتسأل عن زوجها، كان يوسف في استقبالها، وأصوات التعذيب تسمع في الغرفة المجاورة، استمع لها باهتمام ووعدها بإطلاق سراح زوجها بشرط واحد هو أن تمارس الجنس معه، ورفضها يعني أن تنسى رؤية زوجها.
6- على مدار عامين اغتصب يوسف هذه المرأة، كما تعرضت شقيقاتها وجاراتها بل وحتى أزواجهن للاغتصاب على يد عناصر المخابرات، عمليات التعذيب والخطف المنظمة التي كان الشبيحة يقومون بها، خلقت جواً مرعب أجبرت النساء بسببه على التفاوض على البقاء أحياء، أصبحن ضحية للاستعباد الجنسي.
جاري تحميل الاقتراحات...