قصتنا اليوم حدثت في السعودية وتحديدًا القطيف وفي هذا الشهر الفضيل في سنه 1443 يوم 21 أبريل، اي هذي السنه قبل ايام معدودة شخص يبلغ من العمر 40 سنه حدث خلاف بينه وبين استره قبل أذان المغرب بساعات معدودة ،اشتد الخلاف بينهم وطلعت الأصوات حتى بعض
جيرانهم سمع تلك المشادات
ولكن ما توقعوا الجيران انه راح يؤدي هذا الخلاف الى الكارثة التي حصلت لجيرانهم الكارثة البشعه التي تسببت في قىًل عائله كامله،وكان عدد العائله 4 افراد الاب، و الام ، وثنين من عيالهم ولد وبنت، كان الجاني الاربعيني متعاطي المحْدرات والعياذ بالله
ولكن ما توقعوا الجيران انه راح يؤدي هذا الخلاف الى الكارثة التي حصلت لجيرانهم الكارثة البشعه التي تسببت في قىًل عائله كامله،وكان عدد العائله 4 افراد الاب، و الام ، وثنين من عيالهم ولد وبنت، كان الجاني الاربعيني متعاطي المحْدرات والعياذ بالله
بعد ما اشتد الخلاف بينهم خافوا اهله منه كان وضعه مو طبيعي قام الاب واخذ زوجته وعياله ودخلوا في احد غرف بيتهم واغلقوا على انفسهم خوفاً من ولدهم ان يفعل بهم شي كان وضعه جداً هستيريا ، ولما شافهم مقفلين على انفسهم
قام ذلك الىىىفاح وقفل عليهم جميع الابواب واغلقها بي احكام واخذ مادة البنزين وسكبها على باب الغرفة واشعل النيران في البيت كامل حاول الاب المسكين ان ينقذ عياله كان في شباك في نفس الغرفه حاول يطلع عياله معها ولكن كانت فتحات الشباك جداً ضيقه
وصعب انه يطلع معها شخص وقام يصرخ للجيران يطلب الرحمه و النجده ، سمعوا الجيران الاصوات ودخان الحريق كان منتشر في الحي ذهبوا للمساعدة ولكن لم يستطيعوا كل ما اقتربوا منهم زادت النيران تلتهم البيت
وبعد ذلك اتصلوا مباشره على الدفاع المدني والشرطة ، وسيطر الدفاع المدني على الحريق ولكن للأسف مالحقوا عليهم وجدوهم متفحمين داخل الغرفة رحمهم الله جميعا ً وحسبي الله ونعم الوكيل
وقاموا رجال الأمن بالقبض على مرتكب هذي الحٍريمه البشعة في حق اقرب الناس له امه و ابوه واخوانه ، جريمه يقشعر منها البدن،ولحظت القبض على هذا الجاني كان مصاب ايضاً وتم نقله الى المستشفى تحت رقابة مشددة عليه
وبعد عده ساعات فاق ذلك المجرم يسأل ماذا حدث في عائله كان وقتها تحت تأثير المحْدرات وكان جداً عدواني وماكان يحس على بنفسه وماكان يقدر يتحكم بتصرفاته ، ووفقاً للمعلومات ان المجرم تجاهل صرخات امه وابوه و اخوانه
طلباً منه ان يرحمهم من الوضع الي كانوا في حيث ان النيران اكلت اجسادهم وشوهت ملامحهم ، ولكن رفض وأكمل جرمه فيهم بكل برود ولم تحرك تلك الصرخات فيه ساكناً ، بي اي ذنب قىًلوا ، اسأل الله في هذا الشهر الفضيل ان يرحمهم
وتبين لرجال الامن بعد ان تموا القبض عليه وبعد الفحوصات تبين انه كان متعاطي لمادة الميثامفيتامين المخدر ، وبحسب الافادات تقول ان هذي الماده من اخطر انواع المحْدرات تسبب هيجان وهستيريا يعصب السيطره على هذا الشخص المتعاطي هذي الماده
وتم احالته الى النيابة العامه لإستكمال الاجراءات في الحكم وينظر في هذي القضية 13 قاضياً كونها من اكبر الجرائم وابشعها
جاري تحميل الاقتراحات...