جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

14 تغريدة 33 قراءة Apr 27, 2022
#خلاصة مقال،
كينيث إم بولاك، زميل أول في معهد
أمريكان إنتربرايز،
💢 الشرق الأوسط يكره الفراغ،
والمسابقة القادمة على التفوق العسكري،
يبدو الأمر خياليا، لكن قد ينظر
المراقبون قريبا إلى أواخر القرن
العشرين على أنها فترة استقرا نسبي
في الشرق الأوسط >>>
@abotamam73
على الرغم من عدم وجود نقص في
الصراع والفوضى في الشرق الأوسط،
إلا أن العنف نادرا ما أدى إلى تغيير
جذري، لم يتم غزو أي دولة والقضاء
عليها على الفور، جاء الدكتاتوريون
وذهبوا، ولم تتغير الحدود وحتى
الأنظمة إلا قليلاً >>
كان أساس الاستقرار الذي تم التغاضي عنه هو توازن عسكري، ربما كانت هناك فوضى في الطوابق العليا، لكن أسس الأمن في الشرق الأوسط ظلت صلبة،
استخدمت الولايات المتحدة وإسرائيل القوة بانتظام، نظرا لأن كلاهما من المدافعين عن الوضع الراهن والحفاظ على النظام الحالي بدلاً من إعادة تشكيله >>
لم يشهد الشرق الأوسط حربا تقليدية كبرى منذ أكثر من ٣٠ عاما،
كل ذلك بدأ يتغير، بدأ التوازن العسكري في الانهيار،
وتجد دول المنطقة صعوبة متزايدة في معرفة من له اليد العليا، فإن ظهور عصر حرب التكنولوجيا يهدد بتمزيق القوانين التي حكمت الشرق الأوسط لما يقرب من نصف قرن >>
تحاول الجيوش اليوم اكتشاف كيف
ستخوض الحروب في عصر
التكنولوجيا، لكن لا أحد يعرف حتى
الآن أيها سيصبح مهيمنا وأيها سيثبت
هامشيا، وتظهر الطائرات بدون طيار
بسرعة كمكون حيوي في حرب اليوم،
كان الشرق الأوسط أكبر مختبر للاسلحة
في العالم، والآن الطائرات بلاطيار
لا تختلف عنها >>
تركيا، مثلا، تمتلك جيشا اعتبره الخبراء على أنه "مزحة"، على الرغم من أن أنقرة كانت تحب التباهي ببراعة جيشها، إلا أن قواتها أظهرت القليل من القدرة الحقيقية ضد الأكراد أو مقاتلي داعش، ثم اكتشفوا الطائرات بدون طيار، ونتيجة لذلك، فقد استعادوا الكثير في ليبيا وسوريا وأذربيجان >>
قبل عشرين عاما، كانت إيران وتركيا
أضعف من أن تستخدما القوة ضد
جيرانهما، بالكاد كان بإمكانهم محاربة
الأكراد والبلوشيين الداخليين،
اليوم، يبرزون قوتهم عبر الشرق
الأوسط، وتعمل السعودية والإمارات
كل ما في وسعها لبناء جيش طائرات
بدون طيار خاص بهم على المدى
الطويل >>
أثار النفوذ الإيراني المزدهر والتراجع
الأمريكي غير اللائق، حلفائها إلى
التجمع "اتفاقيات إبراهيم"،
أفسحت الاتفاقيه المجال لتقدير عملي
لقوة الدول العسكرية واستعدادها
لاستخدامها ضد إيران،
يتجاهل كثيرون حقيقة أنه تحالف
حربي في طور التكوين ، هدفه النهائي
هو القتال وليس السلم >
تجمعت قطر وتركيا ونصف ليبيا بدافع التعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين، لكنه تحالف عسكري غريب، مع القليل الذي يربطهم استراتيجيا،
تتشاجر دول المنطقة كثيرا ويتوقع أن
يصبح ذلك الوضع الطبيعي الجديد،
السعوديون والاماراتيون تدخلوا في اليمن واتخذوا إجراء صريحا لأن أمريكا لم تفعل شيئا >>
انسحاب أمريكا يطلق العنان لصراع
لا يمكن التنبؤ به بين دول المنطقة حول من سيأخذ مكانها،
البعض على استعداد للقتال للفوز بهذا
التاج، والبعض الآخر على استعداد
للقتال بنفس القدر من القوة لمنع الآخر،
حتى لو فشلت، فإنها ستكون دموية
ومزعزعة للاستقرار، قد تحرقها على
الأرض >>
بدأ اليقين الإستراتيجي بالانهيار،
لأنه ليس من الواضح ما اذا كانت
ستدافع أمريكا بالفعل عن حلفائها،
إذا كانت لم ترد عسكريا على هجوم
صارخ على بقيق ، القلب النابض لإنتاج
النفط في الخليج والاقتصاد العالمي،
فما الذي سترد عليه اذن؟
هذا هو عدم اليقين في الوضع
الاستراتيجي الجديد >>
المحللين لا يعرفون ببساطة أي من هذه
الدول سينتهي بها المطاف بالفوز
والخاسر لأن التغييرات الجذرية تعيد
توزيع القوة عبر الشرق الأوسط،
المغزى هو أن المراقبين الخارجيين
لا يعرفون ببساطة الدول التي ستثبت
أنها الأكثر قدرة على شن حرب القرن
الحادي والعشرين، وربما لن يعرفوا >>
طور الإيرانيون بعض القدرات الجديدة
غير المتوقعة ولكنهم بالغوا في تقدير
قدرة قواتهم بالفعل، كما بالغ صدام في
تقدير قدراته العسكرية،
في كل حالة، أدت المبالغه وسوء الفهم
إلى نشوء صراعات أكثر سوأ، على
النقيض من ذلك، فإن مع التوازن
العسكري، تراجعت عدد وشدة حروب
الشرق الأوسط >>
إن الافتقار إلى اليقين قد يقنع الضعيف
بأنهم أقوياء وقد يضعف الأقوياء بطرق
تستدعي تحديات غير متوقعة،
لذا يجب على الجميع الاستعداد لإعصار
الصراع المستقبلي في منطقة لا تحتاج
إلى المزيد |
#السعودية #الإمارات

جاري تحميل الاقتراحات...