4 تغريدة 13 قراءة Apr 27, 2022
في عدد كبير من الناس والطبقة الوسطي بتاعت الخرطوم أو في الولايات .. كان عندهم مصالح مباشرة مع الكيزان .. اتاثرت شديد لمن سقط النظام .. مصالح متنوعة ما فساد عديل من تسهيلات اجرائية والكهرباء قطعت بيعرف مدير الكهربا بيضرب ليو بيصلحهت اسرع ..وفي العرس بيعقد ليو عبدالحي يوسف
الحاجة دي اتبنت عليها مكانة الناس دي .. في الولايات نفس الشي نفس الوجاهة الاجتماعية والمصالح الممكن ما تصل لي حد الفساد عديل .. عشان كدا بتلقي عادي ناس عاديين ضادو التغيير الحصل دا لانو هبش المصالح دي وفقدهم علاقات استثمرو فيها عقود
بالمقابل شافو مثلا ناس كانو عمرهم كلهم مقطعين حازو علي مصالح .. يعني يقول ليك فلان بنعرفو عمرو كلو ماعندو شي اسي سايق بوكسي القصة دي اكتر في الولايات لانو العلاقات اوضح .. الاختلال دا خلق انو مغترب مرتبو تعبان عادي واقف ضد قحت ومع الكيزان وماعندو مكسب حقيقي غير نسيبو امنجي
طبعا حيجي زول حالم يقول ليك لو الدولة قامت علي البلا بلا بلا ما كان حصل كدا .. النقلة دي اجتماعيا في دولة محدودة الموارد وبرضو السياسة فيها بتعتمد علي التكتل قبلي أو مهني أو دفعتي في الثانوي مرات كمان بتحتاج زمن ودراسات جادة.. لكن أول شي تفك المكنكشين ديل وتفتح الملعب لي اكبر عدد

جاري تحميل الاقتراحات...