Mustafa Abdel Lateef - the dream maker
Mustafa Abdel Lateef - the dream maker

@myths_house

24 تغريدة 14 قراءة Apr 30, 2022
شبيك لبيك عبدك وملك إيديك 😈
كلنا بنضحك لما حد يتكلم عن الجن والعفاريت واحنا طول الوقت شايلينهم وبنستخدمهم وبنتواصل مع بعض بيهم وقاعدين قدامهم وبننيمهم في حضننا بس مسمينهم أسامي تانية كل واحد حسب احنا مسخرينه لوظيفة شكلها إيه 😊
الجن يا سادة له أشكال متعددة نعرف منها مثلاً
(1)
* “EMR” “electromagnetic medical radiation”.
*“PHY” “Physical Layer”.
*“SoCs” “Service-oriented communications”.
*التردد المنخفض “LF”.
*التردد المتوسط “MF”.
*التردد العالي “HF”.
*التردد العالي جداً “VHF”.
*تردد الفائق “UHF”.
*التردد العالي للغاية “SHF”.
(2)
ده بيتترجم في حياتنا العملية في إشارة الراديو والتلفزيون والواي فاي والبلوتوث وال “GPS“ الي بيتقاسوا بالجيجا والميجا هيرتز وبنتعرض لها طول الوقت في موجات “RF” بشكل طبيعي من إشعاعات الشمس والبرق ومن النجوم في الفضاء التي تنتج موجات “RF” مع تقدم عمرها
(3)
(وَخَلَقَ الجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) _ تيار كهربائي متناوب على وسائط ، التي تشحنها بالتناوب إيجابية (+) و سلبية (-). تترك حلقات المجال الكهربائي الهوائي وتسير بعيدًا عند سرعة الضوء في طيف كهرومغناطيسي أطول من ضوء الأشعة تحت الحمراء وهي التي تظهر صورة كلب مثلا كما نرى
(4)
وهي الإشعاع الكهرومغناطيسي مع الطول الموجي بين 0.7 و 300 ميكرومتر، وهو ما يعادل تقريبا نطاق الترددات بين 1 و 400 تيراهيرتز. والإشعاع الكهرومغناطيسي له أشكال متنوعة ومتعددة ، لا أريد أن نتوه في شرح ظواهر علمية يمكن لأي شخص أن يدرسها بتوسع إذا أراد ولكن بشكل عام دعونا ننظر الى
(5)
عنصر الخلق : خلق الله تعالى الخلق على صنفين خلق من ماده وخلق من طاقه:
* فأما الخلق من ماده فهؤلاء يسمون الانس وهو تصنيف يندرج تحته كل مخلوق من ماده فمثلا مادة خلق الانسان هي الطين ولكن هناك مواد خلق اخرى للانس لا نعلمها -لاحظ اننا نتحدث عن الإنس وليس الإنسان-
(6)
واصل معنى كلمة انس اي محسوس واصل معنى كلمة بشر اي ملموس ولكن كلمة انس اشمل واعم من بشر لكل ما خلق من ماده
* وأما الخلق من طاقة وهم الجن وهو تصنيف يندرج تحته ما يعلمه الله من اصناف منهم العاقل وغير العاقل ومنهم الدواب ومنهم هوام و غير ذلك...
(7)
واصل مادة كلمة الجن اي الخفي فتركيب حرفي الجيم مع النون يعني الاختفاء مثل جنين "مختفي في بطن امه" وجنة "ورافه الظلال تخفي ما تحتها" وجن الليل "اي عم ظلام الليل" وجنون "اي غياب الادراك"
وبذلك فالجمع بين كلمتي الانس والجن يعني جميع ما خلق الله سواء من ماده او من طاقة
(8)
ثانيا : حجم الجن !!!
اذا كان معيار قياس الماده هو الحجم والكتلة والكثافة والثبات وما شابه فمعيار قياس الطاقه هو التردد والطول الموجي والشده والجهد و...الخ
ولذلك فالجان كمخلوقات طاقيه فلا تقاس بالحجم ولكن تقاس بطاقتها من حيث تردد الاهتزاز وهو ما اشار القرآن الكريم اليه
(9)
في قوله تعالى على عصا موسى عليه السلام انها كانت تهتز كانها جان "وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلْآمِنِينَ"
(10)
ففي الايه توضيح لكون الجان يتحرك في حركة تردديه شديدة السرعه وهي التي تجعله خفي ويمكن فهم ذلك من خلال مثال ريش المروحه التي تكاد تختفي مع سرعة الدوارن فإذا انخفضت سرعتها اتضحت وامكن تمييزها اكثر واكثر فكذلك الجن اذا اراد الظهور للانسان فإنه يخفض من سرعة اهتزازه فيخفض تردده
(11)
حتي يقع في حدود سرعه بطيئة يستطيع المخ ان يميزها بالحواس
ثالثاً : الطاقه قد تتشكل في اشكال تبدو منظورة ولكنها في الحقيقة مجرد تأثير تستشعره الحواس مثل صورة التلفاز فهي صورة وهميه لكن يفهمها المخ ولذلك فالجن قد يتخذ شكل محدد ولكنه لا يكون شكله الحقيقي ولذلك
(12)
فرسول الله لم يرى الجن " كما أنننا لا نراه"حينما صرف الله نفرا منهم اليه ليسمعوا كلام الله بل اوحى الله اليه بما حدث وما قالوا لقومهم "قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1)
(13)
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)" لاحظ قوله تعالى "أوحي الي" لأنه لا يمكن ان يراهم بهيأتهم الطاقيه في أشكال محدده حتى وان شعر بوجودهم ذلك أن الجن في معظمهم لا شكل محدد لهم
رابعاً : سيدنا سليمان والجن وكيف خاطب الحيوانات!!! :
(14)
سليمان عليه السلام كان نبي وعالم مؤيد بفضل الله عليه الذي علمه ما لم يعلم غيره او عالاقل جمع له ما لم يجمعه لغيره من العلم ولكنها لم تكن معجزات بالمعنى الشعبوي للفهم فالاعجاز كان في في القدر الذي بلغه آل داوود من العلم الذي سخروا به الحديد والريح والجن وغير ذلك
(15)
وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ(15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
(16)
وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16)
فلقد علمه الله تعالى منطق الطير اي الايروديناميك او ميكانيكا الطيران فكان يركب الريح في غداة ما يقطعه المسافر في شهر مثل اي طائرة حالياً وإن كنا لا نعلم الأداة التي يستخدمها في طيرانه
(17)
والتي ( بالمناسبة) ليست بالضرورة أداة بدائية بل ربما تكون متقدمة جداً عما نعرفه من أدوات
وكذلك فهم النملة والهدهد وغيرهم كان من خلال بعض الجن المترجمين الذين يستطيعون قراءة الاشارات العصبية بين المخ وباقي الحواس والاعضاء لانها في حقيقتها اشارات كهربية "طاقه"
(18)
تسري في الجهاز العصبي فيستطيعون فهم ما يدور في ذهن الكائن الحي وترجمتها والتأثير فيها وبتلك الطريقة يوسوس شياطين الجن في صدور الناس بما اعطاهم الله من قدرة على الاطلاع على ما يدور في خلد الانسان وباقي المخلوقات الانسيه مثل في حالة الهدهد والنملة
(19)
حيث قاموا بالترجمة بين سليمان وتلك الكائنات ولكي نفهم ذلك أكثر فالجن مخلوق من طاقه كما قلنا فيمكنه الارتباط بالجهاز العصبي للكائن المادي ليقرأ الاوامر العصبية وهناك ابحاث علمية عديدة حاليا استطاعت أن تقرأ الاشارات بين المخ والحواس وترجمتها وبالتالي فالأمر ليس عجيب او مستغرب
(20)
ان تكون لبعض الجن تلك القدرة والتي استخدمها سليمان عليه السلام في التواصل مع الحيوانات والحشرات حينما سخر الجن
وبذلك يمكن أن نفهم معنى المس الذي يجعل الانسان يتخبط في قوله تعالى
"الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس..." سورة البقرة 275
(21)
فهو تماس مع جهاز الانسان العصبي بغرض التسلط عليه لافساد احواله ويتضح المعنى في قوله تعالي في سورة الحج "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ
(22)
يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"
يبقى أن نبحث كيف استطاع سليمان أن يتحكم في الجن وهذه مسألة لا يمكن الإدعاء بمعرفتها ، ولكن علمنا أن الله لم يمنح لأحد من خلقه قدرة ما إلا في حدود ناموس كونه
(23)
واكتشاف الوسيلة وكيفية جعلها سبباً للفعل ولو كان يبدو كمعجزة أمام من لا يعرفها ، يغرينا بمحاولة الاستنتاج والبحث عن تلك الوسيلة أو الوسيلة الأقرب لفرضية إمكانية القيام بهذا الفعل وهو ما سنتعرض له في جزء ثاني

جاري تحميل الاقتراحات...