رغم ان الاحلام هي مصدر واحده من اكثر موضوعات الكتب مبيعا بكل اللغات،الا انها في الواقع تنال اقل كثيرا من حقها بالنسبه لإنسان العصر الحديث!
شكلت الاحلام اطار هائل من التراثيات القديمه حتي ان الاحلام في (الابراهيميات )شكلت جانبا هائلا من النبوات الابراهيميه للأنبياء و المؤمنين
(2)
شكلت الاحلام اطار هائل من التراثيات القديمه حتي ان الاحلام في (الابراهيميات )شكلت جانبا هائلا من النبوات الابراهيميه للأنبياء و المؤمنين
(2)
كان اتصال الاله بالبشر وسيله واضحه وغامضه في نفس الوقت حيث ان هناك نوعا من شبهه تحريم ،الا انها لم تنضم لضرب القداح ولقراءه اوراق الشاي والقهوه والورق مما ادخله الابراهيمين في التحريم،بل ان محمد ين عبدالله اخر الانبياء الابراهيمين "كما نري نحن المسلمون" قال في حديث له
(3)
(3)
(ان الرؤيا الصادقه هي جزء من اثنا وسبعون جزء من النبوه ) وفي التلمود فان هناك انبياء لم يتصل الاله بهم الا في الاحلام مثل مريام اخت هارون مثلا
لاحلام شكلت تسأولات حاده في الحضارات القديمه ففي التراث الصيني القديم يقول احد اهم فلاسفه التراث (زو انجي ) في حلمه الشهير
(4)
لاحلام شكلت تسأولات حاده في الحضارات القديمه ففي التراث الصيني القديم يقول احد اهم فلاسفه التراث (زو انجي ) في حلمه الشهير
(4)
(حلمت وانا الرجل العجوز اللذي يتحرك بصعوبه كبيره انني فراشه جميله تتناقل بخفه بين زهور وورود وعندما استيقظت تسائلت من انا فعلا هل انا فراشه تحلم بانها زوانجي او زوانجي يحلم بانه فراشه !!)
إن هذا التساؤل هو حول واقعيه حياتنا وتقييم كم واقعيتها وحقيقتها بحواسنا
(5)
إن هذا التساؤل هو حول واقعيه حياتنا وتقييم كم واقعيتها وحقيقتها بحواسنا
(5)
التي يسهل خداعها أساسا بدليل انك قلما تتعرف علي انك تحلم لان دائما الاحلام تبدو واقعيه جدا رغم انها غالبا مايكون فيها عوامل غير منطقية !
لامر الذي ادي الي نظريات تشمل العالم الافتراضي ونظريات نفسيه محترمه مثل (العقل في زجاجه Brain in a vase )
(6)
لامر الذي ادي الي نظريات تشمل العالم الافتراضي ونظريات نفسيه محترمه مثل (العقل في زجاجه Brain in a vase )
(6)
فكره (Brain in a vase)ببساطة "لو اخذنا مخ واوصلنا اعصابه الحسيه باجهزه تنتج اشارات كهربائيه تماثل ما يحدث عندما ينطلق صاحب المخ بعجلته في الهواء الطلق،فإن اعصابه الطرفيه تبدء في اعطاء اشارات بتراكم حمض اللاكتيكالنتيجه ان العقل الموضوع في محلول ملح لن يحس انه موضوع في زجاجة
(7)
(7)
بل سيشعر ان صاحبه في الطريق العام
هناك طرق اسهل كثيرا من اخراج المخ ،يكفي ان تخدر صاحب المخ وتضعه في حاله نصف واعية وتعرض بعض حواسه لمؤثرات محدده(مثلا "رائحه زهور"،"تيار هواء"،"صوت مياه"وسيتكفل عقله بخلق بقيه الوهم فبالرغم انه في غرفه خضراء الحوائط ،سيتخيل نفسه في حديقة
(8)
هناك طرق اسهل كثيرا من اخراج المخ ،يكفي ان تخدر صاحب المخ وتضعه في حاله نصف واعية وتعرض بعض حواسه لمؤثرات محدده(مثلا "رائحه زهور"،"تيار هواء"،"صوت مياه"وسيتكفل عقله بخلق بقيه الوهم فبالرغم انه في غرفه خضراء الحوائط ،سيتخيل نفسه في حديقة
(8)
بل وسوف يكون ذكريات يحكيها بكل ثقة فيما بعد (تذكر مايقوله المرضي عند الافاقه من التخدير )،ولكن، في مصر حلم (تحتمس الرابع)بأن ابالهول تخبره بانه سيكون ملكاً اذا ازال من حولها التراب وبقيامه بهذا الامر وضع لوحه باسمه بين زراعي التمثال بعد توليه العرش
(9)
(9)
تأويلات الاحلام هامه في كل التراثيات ،في اليونان القديمة قام بريكليس بحمايه اثينا باسطول بحري تأويلا من (نبيه دلفي)لحلمها بانه سوف يحمي مدينته بسور من (الخشب)
كما ظهر يوليوس بنفسه في حلم لبروتس يدعوه اليه قبيل مواجهته الاخيره مع انطونيوس واكتافيوس-والتي انتهت بانتحار بروتس !
(10)
كما ظهر يوليوس بنفسه في حلم لبروتس يدعوه اليه قبيل مواجهته الاخيره مع انطونيوس واكتافيوس-والتي انتهت بانتحار بروتس !
(10)
وكلنا نعرف قصة تأويل يوسف لأحلام أصحاب السجن ثم الملك،وهو التأويل الذي أنقذ مصر من المجاعة ورفعه من سجين إلى عزيز مصر
أما في الاطر الجنوصيه وال Old ways فان رؤيه الشخص لشبيه له في الحلم،تعد من اهم النذر التي تتنباء بمصيبه او موت محتم لصاحب الرؤيا فيما تسميه الويكا
(11)
أما في الاطر الجنوصيه وال Old ways فان رؤيه الشخص لشبيه له في الحلم،تعد من اهم النذر التي تتنباء بمصيبه او موت محتم لصاحب الرؤيا فيما تسميه الويكا
(11)
(الدوبلينجر) أو رؤية " القرين"
في عالم وعلوم الإبراهيميات فان ابن سيرين وغيره قدموا عددا هائلا من التأويلات التي قد لاتنطبق علي الجميع وان كانت تشكل جانبا هائلا من ثقافه العوام الطبيعية في الشرق الاوسط نتيجه انتشار الكتب واتاحه الثقافات الدينيه الابراهيمية لتداولها
(12)
في عالم وعلوم الإبراهيميات فان ابن سيرين وغيره قدموا عددا هائلا من التأويلات التي قد لاتنطبق علي الجميع وان كانت تشكل جانبا هائلا من ثقافه العوام الطبيعية في الشرق الاوسط نتيجه انتشار الكتب واتاحه الثقافات الدينيه الابراهيمية لتداولها
(12)
إلا ان علم النفس الحديث بقياده يونج وادلر وفرويد قد قدموا رؤي فريده ومتدرجه في تأويلات الاحلام باعتبارها نتاج طبيعي للعقل الباطن يتيح لنا اذا وضعنا في اعتبارنا طبيعه وخلفية صاحب الرؤية نفسه ان نضعها في اطار تأويلي نفسي
كل واحد من الثلاثه صبغ تأويل الاحلام بصبغته الخاصه
(13)
كل واحد من الثلاثه صبغ تأويل الاحلام بصبغته الخاصه
(13)
التي يتمكن من خلالها بالاستدلال علي داخليات في عوالم العقل الباطن للحالم
ولا يجب ان ننسي في هذا الاطار رؤيه الحالم الفيزيائي ستانلي ميللر لثعبان ياكل ذيله وكان قلقاً لعدم امكانه تصور كيف يبدو جزئي البنزين المعقد فاستيقظ وادرك ان الحل يكمن في دائره جزيئية
(14)
ولا يجب ان ننسي في هذا الاطار رؤيه الحالم الفيزيائي ستانلي ميللر لثعبان ياكل ذيله وكان قلقاً لعدم امكانه تصور كيف يبدو جزئي البنزين المعقد فاستيقظ وادرك ان الحل يكمن في دائره جزيئية
(14)
كذلك فاننا لايجب ان ننسي ان (كوليردج)_وكان يتعاطي الافيون_رؤيته لمباهج المدينه الاسطوريه لقوبلاي خان والتي انتجت قصيدته المشهوره (زانادو )
علم النفس يؤكد ان فكره الاحلام هي نبؤات فعلا واحتمالية تحقيقها اكبر من ان تكون مجرد هلاوس يتخلص العقل بها اثناء النوم
(15)
علم النفس يؤكد ان فكره الاحلام هي نبؤات فعلا واحتمالية تحقيقها اكبر من ان تكون مجرد هلاوس يتخلص العقل بها اثناء النوم
(15)
بل هي في الواقع رسائل ونبؤات نابعة من العقل الباطن نفسه
وان كان هذا صحيحا بالنسبه لغالبيه الاحلام الا ان هذه الرؤية لا يمكنها ان تكون عامه علي كل الاحلام
في الواقع ان هناك عددا ضخما من الاحلام عند الابراهيمين تزيد مشاهدتها بعد ما يسمي ب (صلاة الاستخارة) عند المسلمين
(16)
وان كان هذا صحيحا بالنسبه لغالبيه الاحلام الا ان هذه الرؤية لا يمكنها ان تكون عامه علي كل الاحلام
في الواقع ان هناك عددا ضخما من الاحلام عند الابراهيمين تزيد مشاهدتها بعد ما يسمي ب (صلاة الاستخارة) عند المسلمين
(16)
او ال (هاشيم هدايات) عنداليهود ،وكانت سريه وقاصرة علي الربيون حتي كشفت للعامة اثناء مايسمى ب (ثوره المكابيين )
ان الانسان قد يحدد لنفسه ميعاد استيقاظ بضبط جهاز تنبيه الا انه يجد نفسه وقد استيقظ قبله!
وقد يحلم مثلا بنفاذ انبوبه البوتجاز ويصحو ليجدها فعلا قد فرغت !
(17)
ان الانسان قد يحدد لنفسه ميعاد استيقاظ بضبط جهاز تنبيه الا انه يجد نفسه وقد استيقظ قبله!
وقد يحلم مثلا بنفاذ انبوبه البوتجاز ويصحو ليجدها فعلا قد فرغت !
(17)
يرى علماء النفس،أن لهذا معني واحد وهو ان العقل الباطن يقوم بعمليات حسابيه ذهنيه منتظمه ومتعدده ومتداخله ومرتبطه بالزمن الخارجي بصوره واضحه،"الامر الوحيد الذي يمكنه ان يفسر هذه الامور"
اما المهتمين بعلم النفس الحاليين
(18)
اما المهتمين بعلم النفس الحاليين
(18)
فيرون ان الرموز الموجوده في الاحلام لا يمكن تاؤيلها بوضوح إلا من خلال نفس شخص الحالم لان الرموز تختلف من انسان لاخر حسب ثقافته
واخيراً
الغريب أن صديقي وأحد معلمي الدكتور " خالد صفر " وهو روحاني كبير بل واحد من أعظم روحانيين الشرق رحه الله
إنحاز إلى رؤية علماء النفس بشكل ما
(19)
واخيراً
الغريب أن صديقي وأحد معلمي الدكتور " خالد صفر " وهو روحاني كبير بل واحد من أعظم روحانيين الشرق رحه الله
إنحاز إلى رؤية علماء النفس بشكل ما
(19)
فقد بنى نظريته الخاصه في الاحلام على اننا اذا قسمنا العقل الي واع وباطن ،فان الباطن يحلل نفس المعلومات التي يتلقاها العقل الواعي بنفس الحواس الا انه يخرج بالنتيجه بصوره اكثر سريه واسرع تحليلا استنادا علي ملفات الذاكره والتحليل الشبه كومبيوتري
(20)
(20)
وعندما يصل العقل الواع لقرار في امر ما قد لا يتفق معه العقل الباطن فيها فان العقل الباطن يقدم حلولا مشفره اثناء النوم حيث يتوقف العقل الواع تقريبا عن النشاط ويتجه الوعي باكمله لرأب ما تصدع وما زاد وما تمت اضافته من ملفات طوال اليوم في متاهات العقل الباطن
(21)
(21)
ويوضح فيها اين يعتقد ان العقل الواعي قد اخطأ،وليس بالضروره ان يكون العقل الباطن علي حق في الواقع انه امر يشابه (الانطباع الاول ) قد يخيب او يصيب حسب الشخص نفسه وقدره عقليه علي التحليل
وأنا لا أعارض هذه النظرية إطلاقاً ولكنني أراها غير كافية
(22)
وأنا لا أعارض هذه النظرية إطلاقاً ولكنني أراها غير كافية
(22)
وأن الأحلام لا تقتصر على الاتصال بالعقل الباطن وحده ولكنها أيضاً نتيجة إتصال بطاقات روحانية مختلفة بعضها علوي نوراني وبعضها سفلي سوداوي ، وأن هذا الاتصال لا يتم فقط أثناء النوم ولكنه مستمر ومتصل حتى في حالات الاستيقاظ
(23)
(23)
ولكنه يكون أكثر وضوحاً وجلاءاً عند النوم لأسباب سأشرحها فيما بعد ، وأن هذا التوسع في إدراك وتصنيف الأحلام لا يقتصر على تفسيرها فقط ولكنه سيعطينا الكثير من التفسيرات عن " لماذا نحب " "لماذا نكره" "لماذا نكتئب"
"لماذا نفشل أو ننجح " والكثير من المدخلات لمشاعرنا وتصرفاتنا،فإلى لقاء
"لماذا نفشل أو ننجح " والكثير من المدخلات لمشاعرنا وتصرفاتنا،فإلى لقاء
جاري تحميل الاقتراحات...