16 تغريدة 13 قراءة Apr 28, 2022
مجموع ألأكاذيب المعلومة
1 ( ما نُقِلَ عَنْ ابْن أَبى العوجاء : أَنَّهُ قَالَ حِينَ أُخِذَ لِتُضرب عُنُقه : لقد وضعتُ فِيكُم أَرْبَعَة آلَاف حَدِيثٍ 4.000 أُحرّمُ فِيهَا وأُحَلِّلُ )
🔽
2 ( أَبُو عصمَة - نوح بن أبي مَرْيَم , يَتَعَقَّبُ سورَ الْقُرْآنِ وَاحِدَة وَاحِدَة ، فيلصق بِكُلِّ سُورَةٍ فَضِيلَة ، ويُرَتِّب لَهَا فَائِدَة ، وَيَضَع فِيهَا حَدِيثاً ينْسبهُ إِلَى الرَّسُولِ زوراً بعدَ أَنْ يصنع لَهُ سنداً يَنْتَهِي🔽
فِي غَالبِ مَا وضعَ - إِلَى ابْن عَبَّاسٍ ، ثُمَّ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام , عَنْ طَرِيقِ عِكْرِمَة بن أبي جهلٍ , كَمَا كَانَ أَحْيَانًا يرفعُ إِلَى أُبيٍ بن كَعْبٍ أَو سواهُ )
أي : 114 فضيلة + 114 فائدة + 114 حديث = 342 أكذوبة على القرآنِ العظيمِ !🔽
3 ( وهب بن مُنَبّه أسلمَ بعدَ يَهُودِيَّةٍ ، وَكَانَ يضعُ الحَدِيثَ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ ) فكم رواية عندنا في فضائل ألأعمال , فهي متهمة بالوضع !
🔽
4 ( عبد الملك بن عبد الْعَزِيز الَّذِي أسلمَ بعدَ نَصْرَانِيَّةٍ وفعلَ كما فعلَ وهبٌ ) فكم رواية عندنا في فضائل ألأعمال فهي متهمة بالوضع !
5 ( وأسرفَ فِي ذَلِكَ جماعاتٌ ) كأمثالِ :
[النقاشِ و القطيعيِ و الثعلبيِ و الأهوازيِ وَ أبي نعيمٍ و الخطيب].
كم وضعوا ؟
الله تعالى أعلم 🔽
6 ( وأسرفَ فِي ذَلِكَ جماعاتٌ ) كأمثالِ : [أَحْمد بن نصر الذِّرَاع ، وحبة بن جُوَيْن ، وَبشر بن إِبْرَاهِيم ، وَ عباد بن يَعْقُوب ، وَعبدالله بن داهر ].
كم وضعوا : الله تعالى أعلم !
🔽
7 ( لقدْ أَحْصَى المُحَدِّثُونَ لبَعضِ فرقِ الزَّنَادِقَةِ وحدَهُم زهاء :
[أَرْبَعَة عشر ألف (( 14.000 )) حَدِيثٍ مَكْذُوبٍ على الرَّسُولِ الْكَرِيمِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام )
8 ( وأفظع مِنْ ذَلِكَ وأشنع مَاصنعهُ -ثَلَاثَةُ نفرٍ فَحسبْ هُمْ :
🔽
[أَحْمد بن عبد الله الجويباري ، وَمُحَمّد بن عكاشة الْكرْمَانِي ، وَمُحَمّد بن تَمِيم الْفرْيَابِيّ ] والَّذينَ وَضَعُوا عشرَة آلَاف (10.000 ) حَدِيث وحَدَهُمْ ونَسَبوها زوراً , إِلَى النَّبِيِّ الْكَرِيمِ ، لِيُضِلُّوا بهَا عَنْ سَبِيلِ اللهِ تعالى)
🔽
9 ( وَلمْ يكنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ ، فرسَان حلبةٍ خلتْ مِنْ أَقْرَانٍ ، بلْ كَانَ هُنَاكَ مِمَّنْ سَاواهُمْ ، وُضَّاعونَ آخَرُونَ ) مِنْ أَمْثَالِ :
[ابْن أبي يحيى بِالْمَدِينَةِ ، والواقدي بِبَغْدَاد ، وَمُحَمّد بن سعيد المصلوب بِالشَّام ، وَمُقَاتِل بن سُلَيْمَان بخراسان]🔽
كم وضعوا : الله تعالى أعلم !
الخلاصة : لقد وضعت آلاف الروايات الكاذبة على سيدِّنا رسول اللهِ عليهِ الصلاة والسلام وربما يقولُ قائلٌ :
لقد هيأ اللهُ تعالى لهذهِ ألأكاذيب رجال [التهذيب + الجرح والتعديل + ..... ] فأزاحوا ما دُسَّ منْ أكاذيب
أقولُ لهُ :
🔽
(1) لقد وُضعتْ معظم تلكَ ألأكاذيب على سندِ أبي هريرة الموصول الى حضرةِ نبينا عليهِ الصلاة والسلام وهذا يعني إمتزاج أو إختلاط الروايات الصَّحيحة والمكذوبة بشكلٍ كليٍّ فصارَ منْ المستحيلِ فرز الرواية الصَّحيحة عن غيرها المكذوبة كون السَّند متطابق وكون أنَّ رجال التهذيب🔽
قد جعلوا معيار صحة الرواية : (بإتصالِ سندها ) وبما أنَّ كلّ المزيج منْ الرواياتِ مطابقة للسَّند فتمَّ الحُكم على معظمِها بالصّحةِ الا ما ندرَ
(2) لقد تأثر رجال التهذيب أو الجرح والتعديل بكثيرٍ منْ العوامل والتي أثرتْ في قراراتهم تجاه الرواياتِ فلم تكنْ قراراتهم نزيهة🔽
وهي معلومة لكلِّ الباحثينَ , والمحقِّقينَ ومنْ هذهِ العوامل :
1- الحاكم
2- المذهبية
3- النَّاصبية
4-أكذوبة ألأجماع
5- هجر العمل بالقرآن ألعظيم
6- ألتركيز على السَّند وإهمال تدقيق المَتن
7- لم يتخذوا من القرآن العظيم مصدراً لقبول أو رفض الروايات
8- هوى النفس
9- عمى القلوب 🔽
10- تقليد من سبق
11- تهميش العقل
12- المال ألخ
ما هو الحل لهذهِ الطَّامة ؟
1 بالعودة الى القرآن العظيم , الذي هجرناهُ واتخاذهِ المصدر الأوحد للحكمِ على صحةِ الروايةِ
2 الأستفادة مِنْ الحقائقِ العلميةِ , في قبولِ أو ردِّ الرواية التي في فحواها الأشارات العلميِّة
🔽
3 تحكيم العقل السَّليم للحكمِ على الروايةِ التي هي ضمنْ سياق العقلانيات
هذا فهمي والله تعالى أعلم وأحكم
وغايتي هو بيان الحقّ , فقد قالَ تعالى :
{ فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }
( يونس 32 )
🔽
فلا تنزعج أخي / فلا تنزعجي أختي
مِنْ كلامِ الحقِّ عز وجل فتشملوا بقولهِ تعالى :
{ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ } ( الزخرف 78 )
مما قرأت ،،،

جاري تحميل الاقتراحات...